المجلس الأعلى للجامعات يعتمد الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026/2027
عقد المجلس الأعلى للجامعات اجتماعه الدوري برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور الدكتور مصطفى رفعت أمين المجلس وأعضاء المجلس حيث ناقش الاجتماع عدداً من الملفات الحيوية المتعلقة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ودور الجامعات في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
أكد الوزير في مستهل الاجتماع ضرورة تفعيل دور الجامعات والمعاهد في ترشيد استهلاك الطاقة لمواجهة تداعيات أزمة الطاقة العالمية موجهاً بتنفيذ إجراءات عملية تشمل ترشيد الوقود المستخدم في وسائل النقل الجامعي واستخدام وحدات الإضاءة الموفرة للطاقة والتوسع في الاعتماد على الطاقة الشمسية مع تنظيم استخدام الإضاءة داخل المدرجات والقاعات الدراسية.
وشدد الوزير على أن تحويل مخرجات البحث العلمي إلى ابتكارات قابلة للتطبيق يأتي في مقدمة أولويات عمل الوزارة خلال المرحلة المقبلة موضحاً أهمية تعزيز التكامل بين البحث العلمي والتعليم والصناعة بما يسهم في تقديم حلول علمية للتحديات الاقتصادية والصحية والبيئية ودعم المشروعات القومية.
كما أكد على أهمية التنسيق الكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة بما يعزز جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين ويدعم إدراج المستشفيات الجامعية ضمن منظومة التأمين الصحي الشامل مع العمل على اعتمادها من الهيئة العامة للاعتماد والرقابة الصحية.
ودعا الوزير الجامعات إلى الانخراط بصورة أكبر في خدمة المجتمع والمشاركة الفاعلة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال دعم جهود المحافظات والاستفادة من الخبرات الأكاديمية في معالجة المشكلات المجتمعية.
وأشاد الدكتور عبدالعزيز قنصوة بإدراج 21 جامعة مصرية في نسخة تصنيف QS العالمي للتخصصات الأكاديمية لعام 2026 حيث ظهرت الجامعات المصرية في 42 تخصصاً من أصل 55 تخصصاً شملها التصنيف مع زيادة ملحوظة في تخصصات علوم الحاسب والرياضيات والكيمياء والزراعة والعلوم البيئية موجهاً بضرورة دعم الباحثين وزيادة النشر العلمي في المجلات الدولية المرموقة لتحسين ترتيب الجامعات المصرية عالمياً.
وهنأ الوزير جامعة المنصورة برئاسة الدكتور شريف خاطر بعد نجاح فريق مركز الحفريات الفقارية بالجامعة في اكتشاف نوع جديد من أسلاف القردة العليا ونشر نتائج الدراسة في مجلة علمية دولية مرموقة بما يعيد رسم خريطة تطور الرئيسيات ويعزز مكانة البحث العلمي المصري على الساحة الدولية.
واعتمد المجلس الأعلى للجامعات إطلاق حملة توعوية تستهدف طلاب الجامعات والمعاهد لنشر ثقافة ترشيد استهلاك الطاقة داخل المجتمع وذلك من خلال دور الشباب الجامعي في نقل رسائل التوعية إلى أسرهم ومحيطهم الاجتماعي بما يسهم في تغيير أنماط الاستهلاك وتعزيز السلوك الرشيد في استخدام الطاقة.
كما وافق المجلس على الخريطة الزمنية للعام الدراسي الجديد 2026 2027 حيث تقرر بدء الدراسة يوم السبت 19 سبتمبر 2026 على أن تستمر الدراسة بالفصل الدراسي الأول لمدة 15 أسبوعاً تنتهي في 31 ديسمبر 2026 بينما تبدأ امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول يوم 2 يناير 2027 وتنتهي في 21 يناير 2027 وتبدأ إجازة منتصف العام في 23 يناير وتنتهي في 4 فبراير 2027 على أن يبدأ الفصل الدراسي الثاني في 6 فبراير ويستمر حتى 20 مايو 2027 على أن تجرى امتحانات نهاية العام خلال شهري مايو ويونيو وفقاً لطبيعة الدراسة بكل كلية.
واستعرض المجلس تقريراً حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي خلال شهر مارس حيث شملت لقاءات مكثفة مع عدد من الوزراء والمسؤولين لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك في ملفات التعليم والصحة والصناعة والتخطيط والخارجية إضافة إلى دعم الشراكات الدولية واستقطاب فروع جامعات أجنبية وزيادة أعداد الطلاب الدوليين وتحويل مصر إلى منصة إقليمية للتعليم العالي والابتكار.
وتناول التقرير جهود الوزارة في إعداد دراسة شاملة لخريطة سوق العمل محلياً وإقليمياً ودولياً بهدف ربط البرامج الدراسية باحتياجات السوق إلى جانب العمل على تطوير الجامعات الأهلية والتكنولوجية والخاصة وبناء قدرات أعضاء هيئة التدريس وتحسين جودة الأداء الأكاديمي والإداري.
كما تابع المجلس خطوات إعداد نظام تخطيط الموارد المؤسسي للجامعات بهدف ميكنة العمل الإداري وتحقيق التحول الرقمي الكامل داخل المؤسسات الجامعية بما يسهم في رفع كفاءة الأداء وتسريع إجراءات العمل وتقديم خدمات أفضل للطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
وأكد المتحدث الرسمي للوزارة أن المجلس تابع كذلك برامج تدريب وتأهيل القيادات الجامعية بالتعاون مع مؤسسات دولية متخصصة بما يضمن إعداد كوادر قادرة على إدارة الجامعات بكفاءة ومواكبة التطورات العالمية في مجال التعليم العالي.








.jpeg)


