بوابة الدولة
الإثنين 9 نوفمبر 2026 12:30 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
علي ماهر يعلن قائمة منتخب مصر استعداداً لمواجهتي مالاوي في تصفيات أفريقيا السلاسل التجارية تحت المجهر| 2245 فرعا تلتزم بمعايير سلامة الغذاء في المحافظات وكيل عربية النواب يتقدم ببيان عاجل بسبب حادثة قطار العياط ”صون التراث”.. احتفالية ثقافية وفنية لقصور الثقافة بجامعة قناة السويس صلاح يقود طرابزون لمواصلة انتفاضته بثنائية في ألانيا سبور بالدوري التركي الزمالك يكرم الأساطير على هامش حفل إطلاق التطبيق الرقمي محمد محفوظ يعود بمفاجأة غنائية.. «بنتآمر» دويتو يجمعه بالموهبة الواعدة سلمى كمال الدين النيابة الإدارية تطلق منصتها القضائية الرقمية لتطوير منظومة العدالة هاني برزي: إطلاق تطبيق الزمالك الرسمي لزيادة موارد النادي الزمالك يعلن تدشين تطبيق زملكاوي لتوثيق تاريخ القلعة البيضاء وزير الخارجية يتوجه إلى باريس للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمجموعة G7 المصريين الأحرار: سلامة المواطنين مسؤولية وطنية.. ونتضامن مع مصابي حادث قطاري العياط

الأمم المتحدة: العقد الماضى الأكثر حرارة بالتاريخ ومؤشرات المناخ تدق ناقوس الخطر

ارتفاع درجات الحرارة
ارتفاع درجات الحرارة

أكدت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، التابعة للأمم المتحدة، أن العقد الأخير شهد درجات حرارة هي الأعلى منذ بدء الرصد المناخي، محذرة من تسارع الاحتباس الحراري وما يترتب عليه من اختلال مناخي غير مسبوق.

وحذرت المنظمة في بيان أصدرته اليوم الاثنين، من أن تركيزات غازات الاحتباس الحراري المرتفعة بشكل غير مسبوق في الغلاف الجوي للأرض لا تزال تتسبب في تسجيل درجات حرارة قياسية على اليابسة والبحر، مما سيؤدي إلى عواقب وخيمة طويلة الأمد على البشرية.

وبعد عقد حار للغاية، صرحت المنظمة بأن مناخ الكوكب "أكثر اختلالا من أي وقت مضى في التاريخ المسجل".

وقالت نائبة الأمين التنفيذي للمنظمة العالمية للأرصاد الجوية كو باريت: "بين عامي 2015 و2025، شهدنا أحر 11 عاما على الإطلاق"، موضحة أن العام الماضي كان أعلى بنحو 1.43 درجة مئوية من المعدل المرجعي للفترة من 1850 إلى 1900، بالإضافة إلى تحطيم رقم قياسي في حرارة المحيطات.

وفي عرضها لحالة المناخ في عام 2025، أكدت باريت أنه مع استمرار انحسار الأنهار الجليدية وذوبان الجليد، فإن "ارتفاع درجة حرارة المحيطات وذوبان الجليد الأرضي يسهمان في الارتفاع طويل الأمد لمتوسط مستوى سطح البحر العالمي".

وأضافت أن هذه النتائج تشكل حافزا "لبذل المزيد من الجهد لتوفير التنبؤات المنقذة للحياة والإنذارات المبكرة لمن يستطيعون حماية الأرواح وسبل العيش"، وذلك للتخفيف من الآثار المدمرة للاضطرابات المناخية المستمرة على الفئات الأكثر ضعفا.

وتصدر المنظمة العالمية للأرصاد الجوية تحديثات مناخية سنوية منذ أكثر من 30 عاما، وقد أصبحت الأرقام القياسية المسجلة في العقد الماضي مصدر قلق متزايد.

ويظهر الرسم البياني الخطي شذوذ متوسط درجة الحرارة العالمية من عام 1850 إلى عام 2025 حيث يوضح اتجاها تصاعديا ملحوظا في درجات الحرارة العالمية، لا سيما بعد عام 1980، استنادا إلى بيانات من 7 مجموعات بيانات مناخية مختلفة.

وبدوره، قال جون كينيدي المسؤول العلمي في المنظمة، إن تركيزات 3 غازات رئيسية من غازات الاحتباس الحراري (ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وأكسيد النيتروز) في الغلاف الجوي بلغت مستويات قياسية في عام 2024، وهو آخر عام تتوافر عنه بيانات عالمية موحدة، ما يمثل أكبر زيادة سنوية على الإطلاق.

وأوضح كينيدي أنه في ظل نظام متوازن، تتساوى الطاقة الواردة من الشمس تقريبا مع كمية الطاقة الصادرة منها، ولكن هذا ليس هو الحال حاليا.

وتابع بقوله : "هناك انخفاض في الطاقة الصادرة نتيجة لزيادة تركيزات غازات الاحتباس الحراري، وإن زيادة الطاقة الداخلة عن الطاقة الخارجة تعني تراكم الطاقة في النظام البيئي للأرض".

وأشار بقوله : "تذهب النسبة الأكبر من هذه الطاقة الممتصة إلى المحيطات، حوالي 90% من الطاقة الزائدة في النظام المناخي. وهذا أمر بالغ الأهمية لأن أكثر من 3 مليارات شخص يعتمدون على هذه الموارد البحرية والساحلية في معيشتهم. فهم يعيشون على موارد المحيط، ويعيش ما يقرب من 11% من سكان العالم على سواحل منخفضة معرضة مباشرة للمخاطر الساحلية".

موضوعات متعلقة