بوابة الدولة
الإثنين 3 أغسطس 2026 12:21 مـ 18 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سفير كوريا الجنوبية يزور مصنعى إنتاج وإصلاح المدرعات وأبو زعبل للصناعات الهندسية سعر الدولار يتراجع أكثر من 30 قرشا فى البنوك خلال التعاملات الصباحية القومي للاتصالات يحتفل بتخريج دفعة من مبادرة وظيفه تك لتعزيز جاهزية الخريجين هيئة التأمينات: صرف معاشات 10.3 مليون حالة في أغسطس يؤكد كفاءة المنظومة الجديدة انتظام أعمال امتحانات الدور الثاني للشهادتين الابتدائية و الإعدادية الأزهرية بشمال سيناء ضبط 415 عبوة مبيدات زراعية غير مسجلة في حملة بالغربية NTI يحتفل بتخريج دفعة جديدة من ”وظيفة تك” لتعزيز جاهزية شباب الخريجين لسوق العمل الرقمية تموين الشرقية ضبط 200 شيكارة علف و350 كرتونة عصير مجهولة بمنيا القمح صعود البورصة بمستهل جلسة الإثنين.. وإيقاف تداول 10 أسهم تدخل نادر من واشنطن لإنقاذ الين الياباني.. ترامب يكشف السبب البنك المركزي المصري يطلق البوابة الإلكترونية للجنة الاستقرار المالي الإفريقية بالتعاون مع جمعية البنوك المركزية الإفريقية ‎«الصحة» تعلن عودة العمل وانتظام تقديم الخدمات بعيادة مدينة نصر ومركز الأورام

الصحة العالمية: تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ينذر بأزمة صحية

مدير منظمة الصحة العالمية
مدير منظمة الصحة العالمية

قالت منظمة الصحة العالمية، فى بيان لها، إنه يتصاعد الصراع في الشرق الأوسط، مُنذرًا بأزمة صحية عامة متعددة الأوجه.

وأضافت، إنه تتزايد أعداد الوفيات والإصابات، حيث سُجّلت أكثر من 1440 حالة وفاة وأكثر من 18700 إصابة في إيران، وأكثر من 886 حالة وفاة و2105 إصابات في لبنان.

وأضافت، إنه يتزايد النزوح بوتيرة متسارعة، إذ نزح أكثر من 945 ألف شخص في لبنان، من بينهم 132100 يعيشون في 620 مأوى جماعي في أنحاء البلاد، يعاني العديد منها من الاكتظاظ الشديد، وتُنذر هذه الظروف بتفاقم المخاطر الصحية بشكلٍ كبير.

وقالت، إنه منذ بداية النزاع، غادر نحو 100 ألف شخص طهران، وتشير التقارير إلى أن ما بين 600 ألف ومليون أسرة إيرانية قد نُقلت مؤقتًا إلى داخل البلاد، أي ما يصل إلى 3.2 مليون نسمة. إضافةً إلى ذلك، عبر أكثر من 120,400 شخص، غالبيتهم من السوريين، إلى جانب مواطنين لبنانيين، من لبنان إلى سوريا.

يزداد الوصول إلى الرعاية الصحية صعوبة، ففي البلدان المتضررة بشكل مباشر، أُغلقت بعض المرافق الصحية بسبب انعدام الأمن، وتؤدي قيود الحركة إلى تأخير وصول سيارات الإسعاف، وإحالة المرضى، وتوصيل الأدوية، يجب أن يتمكن المصابون، والأسر النازحة، ومرضى الأمراض المزمنة، والنساء الحوامل، وكبار السن من الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية المنقذة للحياة.

لا تزال التقارير ترد عن وقوع هجمات على الرعاية الصحية، مما يزيد من تعطيل تقديم الخدمات ويعرض العاملين الصحيين والمرضى للخطر.

في 13 مارس، قُتل 14 طبيباً ومسعفاً وممرضاً في هجومين موثقين من قبل منظمة الصحة العالمية على مرافق الرعاية الصحية في لبنان. ومنذ 2 مارس، وثّقت المنظمة 28 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في لبنان، أسفرت عن 30 قتيلاً و35 جريحاً. وفي إيران، وثّقت المنظمة 18 هجوماً منذ 28 فبراير، أسفرت عن 8 وفيات. وفي 17 مارس، أُصيب مسعفان في الكويت بجروح جراء سقوط شظايا على مركز إسعاف، وفقاً لوزارة الصحة.

هذه الهجمات ليست حوادث معزولة، بل هي جزء من نمط مقلق من العنف ضد الرعاية الصحية لوحظ في العديد من مناطق النزاع في المنطقة.
مساء يوم 16 مارس، أفادت التقارير بوقوع هجوم على مركز لإعادة تأهيل مدمني المخدرات، تديره وزارة الداخلية، في كابول، أسفر عن مقتل أكثر من 400 شخص وإصابة ما لا يقل عن 250 آخرين كانوا يتلقون العلاج من اضطرابات تعاطي المخدرات. كما أدت الأعمال العدائية المتصاعدة بين أفغانستان وباكستان إلى تضرر ما لا يقل عن 6 مرافق صحية في أفغانستان منذ أواخر فبراير ، وتعمل منظمة الصحة العالمية على التحقق من هذه التقارير.

في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وقع 31 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية منذ بداية العام، أسفرت عن 3 وفيات و21 إصابة، وفي السودان، وقع 11 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية، أسفرت عن 114 وفاة و148 إصابة.

يتمتع العاملون الصحيون والمرضى والمستشفيات وسيارات الإسعاف بالحماية بموجب القانون الإنساني الدولي، ويجب احترامهم وحمايتهم في جميع الأوقات.
أدى تصاعد الصراع في الشرق الأوسط إلى تفاقم المخاطر الصحية البيئية في جميع أنحاء المنطقة.

فالهجمات على البنية التحتية للطاقة، بما في ذلك مستودعات النفط ومصافي التكرير في إيران والعديد من دول الخليج، تتسبب في انبعاث مواد هيدروكربونية سامة وجزيئات دقيقة، مما يزيد من خطر الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي والقلب والأوعية الدموية الحادة، كما أن الأضرار التي لحقت ببنية تحلية المياه في إيران والخليج تهدد إمدادات المياه لملايين الأشخاص، مما يثير مخاوف بشأن سلامة وأمن المياه في جميع أنحاء المنطقة.

تقوم منظمة الصحة العالمية برصد هذه التعرضات البيئية وتعمل مع السلطات الوطنية لتقييم تأثيرها على الصحة، على الرغم من النقص في التمويل، فإن منظمة الصحة العالمية تدعم بنشاط البلدان في جميع أنحاء الإقليم - تعزيز رعاية الإصابات، والحفاظ على الخدمات الصحية الأساسية، وتعزيز مراقبة الأمراض، وتقييم المخاطر الصحية البيئية الناجمة عن أضرار البنية التحتية، وتزويد السلطات الصحية الوطنية بتوجيهات الصحة العامة.

لكن حجم الحاجة يتجاوز الموارد المتاحة، حيث لم يتم تمويل سوى 37% من نداءات الطوارئ الصحية لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط ​​حتى الآن.

تجدد منظمة الصحة العالمية دعواتها لتوفير تمويل عاجل للاستجابة الصحية الإنسانية، وخفض فوري للتصعيد في جميع أنحاء المنطقة.

موضوعات متعلقة