بوابة الدولة
السبت 19 سبتمبر 2026 08:09 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضحايا «بخشب» يناشدون النائب العام: التحفظ على أموال المتهم وأسرته وتتبع الأموال محل البلاغات ترامب: نربح الحرب فى إيران بسهولة والعمليات العسكرية ستنتهى قريباً مواقيت الصلاة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية درجات الحرارة اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 34 درجة حالة الطقس اليوم السبت 19 سبتمبر 2026.. انخفاض فى درجات الحرارة وشبورة ورياح الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : وقفه للتأمل عبر الذكريات . رئيس مركز فاقوس يشدد على التصدي لمخالفات البناء وإزالتها فورًا فى المهد رئيس مدينة فاقوس للمواطن:خليك واعي حياتك أغلى من أي اختصارالوقت فريق طبي بقسم الجراحة العامة بجامعة أسيوط ينجح في إصلاح ارتخاء شديد بالحجاب الحاجز وزير الاتصالات يبحث مع سفير الهند تعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي وجذب الاستثمارات ياسمين الخيام لـ«صوت العرب»: ” مدرسة الإتقان” في التلاوة لوالدي الحصري امتدت لقارات العالم اكتمال وصول بعثات البرامج المشاركة في الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص إلى القاهرة

الصحة العالمية: 78 مليونا يحتاجون تدخلات بسبب الإصابة بالأمراض المدارية المهملة

الدكتورة حنان بلخى
الدكتورة حنان بلخى

قالت الدكتورة حنان بلخى المديرة الإقليمية لشرق المتوسط بمنظمة الصحة العالمية، إنه بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، ندعوكم إلى الاتحاد والعمل للقضاء على الأمراض المهمَلة.

وأضافت أن أمراض المناطق المدارية المهمَلة لا تزال أحد أكثر التحديات التي تعاني نقص التمويل، رغم أنها من أكثر التحديات التي يمكن حلها في مجال الصحة العالمية، ويتأثر بها أكثر من مليار شخص على مستوى العالم.

وأما في إقليم شرق المتوسط، فتشير التقديرات إلى أن 78 مليون شخص ما زالوا في احتياج إلى تدخلات، ويعني ذلك حدوث انخفاض بنسبة 52% منذ عام 2010، وهو ما يُثبت أن التقدم المُحرَز واقعيٌّ وقابل للتحقيق.

وأوضحت المنظمة أنه حينما تتحد الحكومات والمجتمعات المحلية والشركاء والجهات المانحة، نستطيع تحقيق النتائج المنشودة، وقد تمكنت 10 بلدان في إقليمنا من القضاء على مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة، وفي عام 2025، تم التحقق من قضاء مصر على مرض التراخوما بوصفه إحدى مشكلات الصحة العامة، وهو ما يدل على ما يمكن تحقيقه بفضل الالتزام المستدام.

وعلينا الآن أن نعمل على وجه السرعة، فالأدوات المثبتة والمنخفضة التكلفة موجودة، وكل دولار يستثمر في الوقاية من أمراض المناطق المدارية المهملة يحقق نحو 25 دولارًا في شكل فوائد اقتصادية، مما يعزز المجتمعات المحلية والنُّظُم الصحية والاقتصادات، ولكن المكاسب التي تحققت بصعوبة على مدار عَقدين من الزمن مُعرَّضة للخطر بسبب خفض التمويل والنزاعات وتغير المناخ.

وأوضحت، إنه يجب أن نقضي على تلك الأمراض عن طريق توسيع نطاق العلاج، والحدِّ من انتقال العدوى، وإدارة شؤون الأشخاص ذوي الإعاقة، والتصدي للوصم، وقد أطلقنا مؤخرًا مبادرة على نطاق الإقليم تدعم البلدان للحصول على شهادة القضاء على الأمراض ذات الأولوية، ومنها الأمراض المدارية المهملة.

وستواصل المنظمةُ دعم الجهود الرامية إلى القضاء على الأمراض المدارية المهملة في إقليم شرق المتوسط، لعدم تخلُّف أحد عن الركب.

موضوعات متعلقة