بوابة الدولة
الثلاثاء 13 أكتوبر 2026 02:26 مـ 1 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
اختيار د. نضال أبوزكي أميناً عاماً للدورة الأولى من جوائز الذكاء الاصطناعي للشرق الأوسط وأفريقيا تحويلات المصريين بالخارج تقفز إلى 33.9 مليار دولار خلال 8 أشهر بنمو 27.2% وزارة التعليم تعلن عن مسابقات لطلاب المدارس لاكتشاف المواهب موعد مباراة أتلتيكو مدريد ومانشستر يونايتد في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة محافظ الغربية يتفقد أعمال رصف طريق العزيزية ميت هاشم بسمنود وزير الخارجية يلتقى الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية حماية المستهلك: حبس السلع عن التداول جريمة تصل عقوبتها للحبس 5 سنوات حبس صاحب معرض «بخشب» سنتين بتهمة النصب وإيهام الضحايا بمشروع كاذب في القاهرة الجديدة استحواذ ويستبورت فيول سيستمز إيطاليا على وحدة أعمال النقل المستدام لـ”لاندي رينزو” النائب إسلام التلواني: كرامة المصريين خط أحمر.. وعلى هولندا الالتزام بحماية سفارتنا طبقا لاتفاقية فيينا شهادة استثمار البنك الأهلى البلاتينية.. كم العائد عليها شهريا؟ عيد ميلاد 70 للعلاقات المصرية الصينية.. مهرجان في جامعة بدر يمهد لشراكة القرن

ننشر حيثيات حكم جنايات دمنهور على طالب جامعي استدرج فتاة وتعدى عليها تحت تأثير المخدر

محكمة
محكمة

أودعت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السابعة، برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، رئيس المحكمة، أسباب حكمها التاريخي في قضية "فتاة كفر الدوار" ولم تكن الأسباب مجرد سرد قانوني، بل جاءت بمثابة صرخة ضمير من المحكمة في وجه جريمة تجردت من كافة معاني الإنسانية.

وانتهت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد وإلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه.

وكشفت المحكمة فى أسباب حكمها عن تسلسل مأساوي بدأ بـ "الاحتيال"، حيث استدرج المتهم المجني عليها إلى منزله موهمًا إياها بإقامة حفل عيد ميلاد بوجود والدته وشقيقته وعندما ساورها الشك، قدم لها "كوب عصير" كان كفيلًا بتغييب وعيها، لتستيقظ على كابوس مروع.

وأشارت المحكمة، إلى أنه لم يكتف المتهم باغتصاب الضحية، بل وثق جريمته بهاتفه المحمول في مشهد وصفته المحكمة بـ "الفظاعة".

وتضمن التقرير تفاصيل تقشعر لها الأبدان، عندما انحنت الفتاة لتقبيل قدم المتهم توسلًا له كي يتوقف عن تصوير جسدها العاري، رد عليها بـ ركلة في وجهها واستمر في التصوير.

ولم يقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل هددها بالمحتوى المصور لإجبارها على العودة إليه، ثم نشر تلك الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستخدمت المحكمة في حيثياتها لغة أدبية رفيعة تعكس جسامة الضرر الذي لحق بالضحية، وجاء فيها "لقد انقض كيان المجني عليها من فعل مشين غادر، فما الذي يبقى للإنسان بعدما انقض كيانه ممن حسب أن في حضرته مأمن، فإذا بهذا المأمن يستحيل إلى مخالب وحش تهتك جسدا واهنا لا حول له ولا قوة".

ووجهت المحكمة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة أن المجني عليها سقطت ضحية لـ "وهم الارتباط"، مشددة على ضرورة أن تربأ كل فتاة بنفسها عن اختيار هذا الطريق الذي قد ينتهي بنهايات كارثية تنهار معها دعائم حياتها.

واختتمت المحكمة حيثياتها بالتأكيد على أن هذا التعويض الاستثنائي "مليون جنيه" جاء ليغطي عنصري الضرر المادي والمعنوي، في محاولة لترميم ما يمكن ترميمه من كيان الضحية الذي حطمه الغدر.