بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 02:56 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
شريف إكرامى: فخور بكفاح زيكو.. وما قدمه المنتخب فى المونديال إنجاز يفوق التأهل زيكو: استقبال الجماهير خفف آلام الخروج.. وصلاح منحنى الثقة قبل لقاء الأرجنتين زوجة زيكو: فخورة به إنسانا قبل أن يكون لاعبا.. وتوقعت انضمامه للمنتخب زيكو: استقبال الرئيس السيسى كسر حاجز الخوف.. وطموحى الانتقال للاحتراف الخارجى زيكو: حسام حسن استثمر مرونتى التكتيكية.. والأرق لم يمنع تألقى أمام الأرجنتين عماد النحاس يرفع مستوى اللياقة البدنية للاعبي المصري استعدادا للموسم الجديد اتحاد كرة اليد يحدد 4 سبتمبر موعدا لنصف نهائى السوبر المحلى للسيدات محمود الشاذلى يكتب : ألووو محافظ الغربيه تتعاظم صرخات المقهورين هل تسمعها . ضبط لصين لسرقتهما حقيبة أموال بأسلوب المغافلة في القاهرة إصابة 9 مصابين في حادث تصادم تريلا وميكروباص بطريق الإسكندرية الصحرواى السيطرة على حريق مخزن مخلفات أخشاب وكراتين أسفل عقار بالساحل تفاصيل التحقيقات مع متهم بإدارة كيان وهمي للنصب على المواطنين

ننشر حيثيات حكم جنايات دمنهور على طالب جامعي استدرج فتاة وتعدى عليها تحت تأثير المخدر

محكمة
محكمة

أودعت محكمة جنايات دمنهور، الدائرة السابعة، برئاسة المستشار الدكتور سامح عبد الله، رئيس المحكمة، أسباب حكمها التاريخي في قضية "فتاة كفر الدوار" ولم تكن الأسباب مجرد سرد قانوني، بل جاءت بمثابة صرخة ضمير من المحكمة في وجه جريمة تجردت من كافة معاني الإنسانية.

وانتهت بمعاقبة المتهم بالسجن المؤبد وإلزامه بدفع تعويض مدني قدره مليون جنيه.

وكشفت المحكمة فى أسباب حكمها عن تسلسل مأساوي بدأ بـ "الاحتيال"، حيث استدرج المتهم المجني عليها إلى منزله موهمًا إياها بإقامة حفل عيد ميلاد بوجود والدته وشقيقته وعندما ساورها الشك، قدم لها "كوب عصير" كان كفيلًا بتغييب وعيها، لتستيقظ على كابوس مروع.

وأشارت المحكمة، إلى أنه لم يكتف المتهم باغتصاب الضحية، بل وثق جريمته بهاتفه المحمول في مشهد وصفته المحكمة بـ "الفظاعة".

وتضمن التقرير تفاصيل تقشعر لها الأبدان، عندما انحنت الفتاة لتقبيل قدم المتهم توسلًا له كي يتوقف عن تصوير جسدها العاري، رد عليها بـ ركلة في وجهها واستمر في التصوير.

ولم يقف الأمر عند الاعتداء الجسدي، بل هددها بالمحتوى المصور لإجبارها على العودة إليه، ثم نشر تلك الفيديوهات على مواقع التواصل الاجتماعي.

واستخدمت المحكمة في حيثياتها لغة أدبية رفيعة تعكس جسامة الضرر الذي لحق بالضحية، وجاء فيها "لقد انقض كيان المجني عليها من فعل مشين غادر، فما الذي يبقى للإنسان بعدما انقض كيانه ممن حسب أن في حضرته مأمن، فإذا بهذا المأمن يستحيل إلى مخالب وحش تهتك جسدا واهنا لا حول له ولا قوة".

ووجهت المحكمة رسالة تحذيرية شديدة اللهجة، مؤكدة أن المجني عليها سقطت ضحية لـ "وهم الارتباط"، مشددة على ضرورة أن تربأ كل فتاة بنفسها عن اختيار هذا الطريق الذي قد ينتهي بنهايات كارثية تنهار معها دعائم حياتها.

واختتمت المحكمة حيثياتها بالتأكيد على أن هذا التعويض الاستثنائي "مليون جنيه" جاء ليغطي عنصري الضرر المادي والمعنوي، في محاولة لترميم ما يمكن ترميمه من كيان الضحية الذي حطمه الغدر.