بوابة الدولة
السبت 4 أبريل 2026 06:16 مـ 16 شوال 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
هندي يشهد احتفالية تخرج دفعه جديدة من اجيال مصر الرقمية الجونة تطلق النسخة الرابعة عشرة من بطولة الجونة الدولية للإسكواش في أبريل بمشاركة 64 لاعبًا من 24 دولة وزير الصحة يتفقد مستشفى مدينة نصر للتأمين الصحي ويوجه بسرعة استكمال الأعمال انطلاق تصفيات مسابقة «الأزهري الصغير» بمنطقة الشرقية الأزهرية اليوم النائب أحمد قورة يكتب : إبليس المعاصر بين ترامب ونتنياهو وزير الاتصالات: أجيال مصر الرقمية” تعكس رؤية متكاملة بأن التعلم رحلة مستمرة لا تنتهي بركة : طفرة نوعية في أعداد خريجي مبادرات مصر الرقمية تعليم الجيزة تعلن إجراءات صارمة: منع الغلايات بالمدارس وترشيد الكهرباء وزير الصحة يغير مسار جولته الميدانية ويفاجئ مركز طبي الحي الثالث بمدينة بدر بركة : رواد مصر الرقمية ركيزة استراتيجية لوزارة الاتصالات رصف 11 شارعا ومتفرعاتها بالإنترلوك بمنطقة أرض الجمعية في إمبابة المجلس القومى للطفولة والأمومة: إحباط زواج طفلة تبلغ 13 عامًا بالمنيا

قبل انطلاقه غدا.. حكاية مدفع لا يخطئ موعده.. صدفة ملكية وفرمان من الأميرة

مع اقتراب دقات الساعة من موعد أول إفطار في شهر رمضان المبارك غداً الخميس، تتجه أنظار المصريين نحو تلك القذيفة التي لا تحمل موتاً بل حياة وفرحة، ليعلن مدفع الإفطار بصوته المدوّي انتهاء ساعات الصيام وبداية لحظات الجبر.

تلك العادة ليست مجرد إشارة صوتية، بل هي حكاية مصرية خالصة تضرب بجذورها في أعماق التاريخ، وتتعدد حولها الروايات التي تمزج بين الصدفة والذكاء السياسي.

تقول الروايات التاريخية إن القاهرة كانت هي العاصمة الأولى في العالم العربي التي عرفت هذا التقليد، وتحديداً في عام 865 هجرية، ففي غروب أول أيام رمضان، أراد السلطان المملوكي خشقدم تجربة مدفع جديد وصل إليه، وتصادف انطلاق القذيفة مع وقت المغرب تماماً.

لم يدرك السلطان حينها أنه يصنع تاريخاً، فقد ظن أهل القاهرة أن هذه "الطلقة" هي تنبيه سلطاني بموعد الإفطار، فخرجوا في تظاهرة حب نحو مقر الحكم لتقديم الشكر للسلطان على هذه "البدعة الحسنة". وأمام هذا الحماس الشعبي، قرر السلطان استمرار إطلاق المدفع يومياً، بل وأضاف مدفعين آخرين لتعميم الصوت في أرجاء المحروسة.

لكن التاريخ المصري لا يخلو من روايات أخرى، حيث تنسب قصص ثانية ظهور المدفع إلى "الصدفة البحتة" في عهد الخديوي إسماعيل. وتحكي الرواية أن الجنود كانوا يقومون بتنظيف أحد المدافع القديمة، فانطلقت قذيفة طائشة شقت سماء القاهرة في لحظة أذان المغرب بالضبط.


واعتقد الناس حينها أن الحكومة استحدثت تقليداً جديداً، ووصلت أصداء الحكاية إلى الأميرة "فاطمة" ابنة الخديوي إسماعيل، التي أُعجبت بالفكرة كثيراً، فأصدرت فرماناً رسمياً يقضي باستخدام المدفع عند الإفطار والإمساك وفي الأعياد، ليُعرف منذ ذلك الحين باسم "مدفع الحاجة فاطمة".

هكذا تحول مدفع الإفطار من تجربة عسكرية أو حادثة غير مقصودة إلى تقليد متأصل في الوجدان الرمضاني للمصريين.


وعبر مئات السنين، ظل هذا الصوت يمثل الرابط الروحي بين الأجيال، وأيقونة للبهجة التي تنتقل من جيل إلى جيل. فخلف كل طلقة مدفع، هناك مشاعر دافئة تجمع الأسر المصرية حول الموائد، لتظل تلك "القذيفة" هي الصوت الأكثر حباً وانتظاراً في قلوب الصائمين، كإشارة لا تخطئ للسكينة والرحمة.

الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان (1)الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان

الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان (2)الزميل محمود عبد الراضى من موقع إطلاق مدفع رمضان

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى02 أبريل 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 54.3014 54.4014
يورو 62.5878 62.7139
جنيه إسترلينى 71.7376 71.8914
فرنك سويسرى 67.9277 68.0783
100 ين يابانى 34.0192 34.0904
ريال سعودى 14.4649 14.4935
دينار كويتى 176.9351 177.3187
درهم اماراتى 14.7823 14.8156
اليوان الصينى 7.8733 7.8888