بوابة الدولة
السبت 16 مايو 2026 12:12 مـ 29 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: انطلاق مبادرة ”كن رائد أعمال مبدع” بمركز التنمية الشبابية بمنفلوط البيومي” يطالب برفع سعر توريد أردب القمح 20% وصرف فروق الأسعار للمزارعين دار الإفتاء تستطلع هلال شهر ذى الحجة غدا الأحد مستشفى صحة المرأة بجامعة أسيوط يستقبل (1453) حالة بعياداته الخارجية محافظ بورسعيد يتفقد امتحانات شهادات النقل بعدد من مدارس المحافظة محافظ أسيوط: تحرير 503 محاضر تموينية خلال أسبوع وضبط كميات كبيرة من السلع الديب يتابع إنتظام سير الإمتحانات بعدد من مدارس إدارتى بندر ومركز كفر الدوار مدير صندوق مكافحة الإدمان يكرّم متعافين بحدائق أكتوبر ويحثهم على مواصلة التعافي محافظ أسيوط: ورشة عمل لمناقشة الخطة التنفيذية لمشروع دعم التنمية الريفية وزير التموين: ضخ كميات كبيرة من اللحوم والسلع الأساسية واستمرار عمل المنافذ طوال العيد طلب مناقشة للمندوه حول استثمار أموال التأمينات وزيادة المعاشات ”مصر الخير” تنظم 4 قوافل طبية لدعم صحة المرأة بمركز نجع حمادي

مد أجل النطق بالحكم فى قضية وفاة السباح يوسف محمد لجلسة 26 فبراير

  السباح يوسف محمد
السباح يوسف محمد

قررت محكمة جنح مدينة نصر اليوم الخميس، تأجيل حكمها على رئيس اتحاد سباحة وآخرين بتهمة الإهمال والتسبب فى وفاة السباح الطفل يوسف، لجلسة 26 فبراير.

وكانت النيابة العامة قد أمرت في وقت سابق بتقديم كل من رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ للمحاكمة الجنائية، لتسببهم خطأ في وفاة المجني عليه الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك، وذلك بإهمالهم وتقصيرهم في أداء المهام المنوطة بهم، وإخلالهم إخلالًا جسيمًا بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم، وتعريضهم حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر.

وورد إلى النيابة العامة تقريرا مصلحة الطب الشرعي والمعمل الباثولوجي للعينات المأخوذة من جسد المجني عليه، السباح الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك فأكدا خلو جسده من أي علة مرضية أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة تُعزى إلى إسفكسيا الغرق، وذلك على إثر فقدان المجني عليه لوعيه عقب نهاية السباق وسقوطه في قاع المسبح، ومكوثه به على قيد الحياة لفترة زمنية كانت كافية لامتلاء رئتيه والمجاري التنفسية بالماء، وحدوث توقف بعضلة القلب وفشل كامل بوظائف التنفس، وحدوث الوفاة.

وشهدت الطبيبة الشرعية بأن ما اتُّخذ قبله من إجراءات طبية لمحاولة إسعافه بمحل الواقعة كانت محاولات اجتهادية لعودته للحياة -لم يشبها أي تقصير-، إلا أنها لم تُفلح لطول فترة بقائه بقاع المسبح فاقدًا للوعي، وهو ما توافق مع ما شهد به كل من الأطباء والمسعفين الذين أجروا محاولات إسعاف المجني عليه عقب انتشاله من المسبح، ومن بينهم أحد أولياء أمور السباحين (طبيب استشاري في تخصص قلب الأطفال).

وقد وقفت النيابة العامة، من خلال استجواب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، على عدم تمتع الأغلب الأعم منهم –حال كونهم القائمين على إدارة رياضة السباحة– بالخبرة والدراية الكافية بالقواعد التنظيمية والفنية لإدارتها، وعدم اختيار المؤهلين فنيًا واللائقين صحيًا للقيام بأعباء تنظيم مسابقاتها، وهو ما أكدته شهادة العديد من أولياء أمور السباحين المشاركين بالبطولة، والقائمين على إدارة المسابح المخصصة لمنافسات البطولة، بشأن عشوائية التنظيم وعدم تناسب أعداد السباحين المشاركين بالبطولة مع مدتها والمسابح المخصصة لها، سواء في إحماء اللاعبين أو إجراء منافساتها.

وإذ تساندت الأدلة القولية والفنية والرقمية التي تحصلت عليها النيابة العامة على النحو سالف البيان، وكذا ما ثبت من المحاكاة التصويرية التي أُجريت لتصور كيفية حدوث الواقعة، على ثبوت صحة إسناد الاتهام للمتهمين جميعًا كمسؤولين مسؤولية كاملة، بإهمالهم وتقصيرهم في أداء مهام عملهم المنوطة بهم عن وفاة الطفل المجني عليه، وتعريضهم حياة جميع الأطفال المشاركين بالبطولة للخطر.

موضوعات متعلقة