بوابة الدولة
الثلاثاء 30 يونيو 2026 04:26 مـ 14 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منال عوض: إطلاق 162 زيارة وقافلة توعوية ميدانية بمفهوم المواطنة انخفاض أسعار النفط وترقب المستثمرون لمحادثات ​محتملة بين أمريكا وإيران رئيس مجلس النواب يرفع الجلسة العامة ويعود للانعقاد 13 يوليو تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه فى ختام تعاملات اليوم الثلاثاء حماس تعلن وصول وفدها إلى القاهرة لاستكمال تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار منال عوض: حل مشكلات 1753 مشروعاً استثمارياً متعثراً بالمحافظات تنسيق خماسي لإزالة المعوقات وتشغيل المشروعات المتوقفة حفاظاً على المال العام وتحسين الخدمات للمواطنين الحكومة توفر التمويل.. والتعليم العالي تخصص 800 مليون جنيه لبدء أعمال التطوير خلال العام الأول الدكتورة همت داود تكتب : الأوكتاجون.. قلعة الجمهورية الجديدة ومركز قيادة مصر للمستقبل 🇪🇬 مدبولى: توجيهات رئاسية بالارتقاء بمنظومة الرعاية الصحية وتطوير الخدمات الطبية رئيس الوزراء: تطوير مستشفيات قصر العينى يحظى بأولوية لدى الحكومة سحر صدقي تطالب بحل جذري لنقص الاسمدة واعادة توزيع الحصص للفدان ورفع سعر طن قصب السكر

مد أجل النطق بالحكم فى قضية وفاة السباح يوسف محمد لجلسة 26 فبراير

  السباح يوسف محمد
السباح يوسف محمد

قررت محكمة جنح مدينة نصر اليوم الخميس، تأجيل حكمها على رئيس اتحاد سباحة وآخرين بتهمة الإهمال والتسبب فى وفاة السباح الطفل يوسف، لجلسة 26 فبراير.

وكانت النيابة العامة قد أمرت في وقت سابق بتقديم كل من رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة، ومديره التنفيذي، ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، ومدير البطولة، والحكم العام، وثلاثة من طاقم الإنقاذ للمحاكمة الجنائية، لتسببهم خطأ في وفاة المجني عليه الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك، وذلك بإهمالهم وتقصيرهم في أداء المهام المنوطة بهم، وإخلالهم إخلالًا جسيمًا بما تفرضه عليهم أصول وظيفتهم، وتعريضهم حياة الأطفال المشاركين في بطولة الجمهورية للسباحة للخطر.

وورد إلى النيابة العامة تقريرا مصلحة الطب الشرعي والمعمل الباثولوجي للعينات المأخوذة من جسد المجني عليه، السباح الطفل يوسف محمد أحمد عبد الملك فأكدا خلو جسده من أي علة مرضية أو مواد منشطة أو مخدرة، وأن الوفاة تُعزى إلى إسفكسيا الغرق، وذلك على إثر فقدان المجني عليه لوعيه عقب نهاية السباق وسقوطه في قاع المسبح، ومكوثه به على قيد الحياة لفترة زمنية كانت كافية لامتلاء رئتيه والمجاري التنفسية بالماء، وحدوث توقف بعضلة القلب وفشل كامل بوظائف التنفس، وحدوث الوفاة.

وشهدت الطبيبة الشرعية بأن ما اتُّخذ قبله من إجراءات طبية لمحاولة إسعافه بمحل الواقعة كانت محاولات اجتهادية لعودته للحياة -لم يشبها أي تقصير-، إلا أنها لم تُفلح لطول فترة بقائه بقاع المسبح فاقدًا للوعي، وهو ما توافق مع ما شهد به كل من الأطباء والمسعفين الذين أجروا محاولات إسعاف المجني عليه عقب انتشاله من المسبح، ومن بينهم أحد أولياء أمور السباحين (طبيب استشاري في تخصص قلب الأطفال).

وقد وقفت النيابة العامة، من خلال استجواب رئيس وأعضاء مجلس إدارة اتحاد السباحة ومديره التنفيذي ورئيس لجنة المسابقات بالاتحاد، على عدم تمتع الأغلب الأعم منهم –حال كونهم القائمين على إدارة رياضة السباحة– بالخبرة والدراية الكافية بالقواعد التنظيمية والفنية لإدارتها، وعدم اختيار المؤهلين فنيًا واللائقين صحيًا للقيام بأعباء تنظيم مسابقاتها، وهو ما أكدته شهادة العديد من أولياء أمور السباحين المشاركين بالبطولة، والقائمين على إدارة المسابح المخصصة لمنافسات البطولة، بشأن عشوائية التنظيم وعدم تناسب أعداد السباحين المشاركين بالبطولة مع مدتها والمسابح المخصصة لها، سواء في إحماء اللاعبين أو إجراء منافساتها.

وإذ تساندت الأدلة القولية والفنية والرقمية التي تحصلت عليها النيابة العامة على النحو سالف البيان، وكذا ما ثبت من المحاكاة التصويرية التي أُجريت لتصور كيفية حدوث الواقعة، على ثبوت صحة إسناد الاتهام للمتهمين جميعًا كمسؤولين مسؤولية كاملة، بإهمالهم وتقصيرهم في أداء مهام عملهم المنوطة بهم عن وفاة الطفل المجني عليه، وتعريضهم حياة جميع الأطفال المشاركين بالبطولة للخطر.

موضوعات متعلقة