بوابة الدولة
الأربعاء 6 مايو 2026 11:01 صـ 19 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عفت السادات: مصر ثابتة في دعمها الكامل لدول الخليج ورفض أي اعتداءات تمس أمنها واستقرارها النائب علاء الحديوى يشيد برئيس الجمهورية فى النهوض بمختلف المشروعات للجمهورية الجديدة ​السكة الحديد تعلن جدول حجز تذاكر عيد الأضحى 2026.. التفاصيل محافظ أسيوط: تكثيف حملات النظافة ورفع المخلفات بمدينة أبوتيج لتحسين وزير التموين يكلف حسام أحمد الجراحي بتسيير أعمال رئيس جهاز تنمية التجارة الداخلية العمل تعلن توفر 400 وظيفة للمهندسين والفنيين برواتب تصل 10 آلاف جنيه مبادرة ”لا أمية مع تكافل” تنظم سلسلة من الورش التدريبية لميسري المبادرة بمحافظة المنيا ميناء دمياط يستقبل خلال الـ 24 ساعة الماضية عدد 16 سفينة الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يتيح باقات جديدة للشمول الرقمي ويوافق على تحريك أسعار بعض الخدمات قطاع المعاهد الأزهرية :استمرار امتحانات النقل الثانوى غدا الخميس محافظ أسيوط: مديرية العمل تطلق دورة تدريبية مجانية في التفصيل والخياطة عميد طب قصر العيني يتفقد لجان امتحانات الدكتوراه ويؤكد على توفير أقصى درجات الانضباط والدعم

رئيس مركز المناخ بالزراعة: التذبذبات المناخية في مصر غير طبيعية وتؤثر على الإنسان والمحاصيل

تغير المناخ
تغير المناخ

قال الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بوزارة الزراعة، إن ما تشهده مصر من تقلبات مناخية في الوقت الحالي "غير طبيعي"، مشيرًا إلى الفروق الكبيرة في درجات الحرارة بين الليل والنهار، التي تصل إلى 12–15 درجة مئوية، بالإضافة إلى التذبذبات اليومية بين 20 و28 درجة حسب المناطق، وهو ما كان معتادًا حدوثه عادة بعد منتصف مارس، مع بداية فصل الربيع.

وأضاف فهيم خلال مداخلة في برنامج "كل الأبعاد"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه شروق عماد الدين، أن هذه الظواهر ليست محلية فقط، بل جزء من تغير مناخ عالمي، مشيرًا إلى سيول وفيضانات وعواصف ثلجية غير مسبوقة شهدتها دول مثل موزمبيق، والولايات المتحدة، والصين، وتركيا، والمغرب، وتونس، ورغم ذلك، فإن مصر تشهد تغيرًا مناخيًا أقل حدة، بفضل موقعها الجغرافي الذي يحميها من الفيضانات والعواصف الثلجية العنيفة.

وأوضح فهيم أن هذه التذبذبات تؤثر على الصحة العامة للنبات والإنسان، حيث تتسبب الاختلافات الكبيرة في درجات الحرارة بين النهار والليل في صدمات حرارية للإنسان والنباتات، إضافة إلى مشكلات في المحاصيل الزراعية.

وأشار إلى مفهوم "ليالي العزازة"، وهي ليالي بعد الأربعين الباردة من الشتاء، تبدأ من 25 ديسمبر، وتنتهي في 2 فبراير، والتي تتسبب في صدمات حرارية للنبات بعد دفء النهار، موضحًا أن هذه الظاهرة كانت موجودة تاريخيًا، لكنها أصبحت أكثر حدة حاليًا بسبب التغيرات المناخية.

موضوعات متعلقة