النائبة ريهام عبد النبي تطالب بإعادة تشغيل الوحدة الصحية بقرية الكِمّان في الأقصر
تقدمت النائبة ريهام عبد النبي، عضو مجلس النواب عن الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي، رئيس مجلس النواب، موجّه إلى رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة والسكان، بشأن التوقف الكامل عن تقديم الخدمات الصحية بالوحدة الصحية بقرية الكِمّان التابعة لمركز إسنا بمحافظة الأقصر، رغم ما تمثله هذه الوحدة من أهمية حيوية لأهالي القرية والقرى والتوابع المجاورة لها، كونها المنفذ الطبي الوحيد لخدمة آلاف المواطنين، لا سيما كبار السن والأطفال والنساء ومرضى الأمراض المزمنة.
وأشارت النائبة إلى أن توقف الوحدة عن العمل يحرم المواطنين من أبسط حقوقهم الدستورية في الحصول على الرعاية الصحية الأولية، ويجبرهم على الانتقال لمسافات طويلة إلى مستشفيات مركز إسنا أو الوحدات الصحية الأخرى، بما يمثل عبئًا صحيًا وماديًا جسيمًا، خاصة في ظل الأوضاع الاقتصادية الراهنة. كما أثار هذا التوقف تساؤلات مشروعة حول أسباب تعطيل الوحدة، وما إذا كان ذلك يرجع إلى نقص الكوادر الطبية أو التمريضية، أو عدم توافر المستلزمات الطبية، أو وجود مشكلات إنشائية أو إدارية، فضلًا عن غياب أي بدائل مؤقتة لتقديم الخدمة الصحية للمواطنين خلال فترة التوقف.
وطالبت النائبة الحكومة بالإفادة بالأسباب الحقيقية وراء توقف العمل بالوحدة الصحية، وبيان المدة الزمنية المتوقعة لإعادة تشغيلها واستئناف تقديم الخدمات، واتخاذ إجراءات عاجلة لتوفير الكوادر الطبية والتمريضية والمستلزمات اللازمة لضمان انتظام العمل، ووضع خطة عاجلة لتأمين الخدمة الصحية لأهالي القرية والقرى التابعة لحين عودة الوحدة للعمل بكامل طاقتها، مؤكدة أن استمرار هذا الوضع يمثل تهديدًا مباشرًا للصحة العامة ويستوجب تدخلاً فوريًا من الحكومة تنفيذًا لنصوص الدستور وعلى رأسها المادة 18 التي تكفل حق كل مواطن في الصحة والرعاية الصحية.
























