ذئب وصقر وثعبان في استوديو «واحد من الناس»… مواجهة مثيرة مع عمرو الليثي
استضاف الإعلامي الدكتور عمرو الليثي، في فقرة خاصة من برنامج «واحد من الناس» المذاع على قناة «الحياة»، محمد وجيه، مربي الحيوانات المفترسة وصانع المحتوى، الذي حلّ ضيفًا برفقة عدد من أخطر الحيوانات البرية، في مشهد لافت داخل الاستوديو.
وقال محمد وجيه إنه منذ صغره يعشق الحيوانات البرية، ويعيش معها داخل منزله، موضحًا أنه يبلغ من العمر 23 عامًا، وخريج كلية الآداب قسم الفلسفة. وتحدث عن هوايته غير التقليدية في تربية الحيوانات المفترسة، والمخاطر التي واجهته خلال هذه التجربة، وكيف تعلّم التعامل معها منذ خطواته الأولى، مستعرضًا علاقته بالذئاب والزواحف والثعابين والصقور.
وأضاف أنه يمتلك عددًا من الذئاب، مشيرًا إلى أنه أحضر أحدها من محافظة الفيوم بغرض إنقاذه، بعدما تعرضت الذئاب هناك للقتل على يد الأهالي، ولم يتبقَ سوى ذئب صغير، لافتًا إلى أن للذئاب أنواعًا متعددة، منها الشرس ومنها الهادئ.
وأوضح أن بعض مناطق الساحل الشمالي تنتشر بها أنواع معينة من الثعابين، لكل منها طبيعة غذائية خاصة، حيث تتغذى على الزواحف والضفادع. وكشف عن تعرضه للإصابة أكثر من مرة، سواء من ذئب أو من طائر عقاب.
كما عرض صورًا لـ«النمس المصري»، موضحًا أنه يتمتع بمناعة ضد سم الكوبرا، محذرًا من أن انقراضه سيؤدي إلى أزمة بيئية خطيرة تتمثل في انتشار ثعابين الكوبرا بكثافة، بما يهدد حياة ملايين البشر.
وتطرق إلى حيوان «الضب»، مؤكدًا أنه من الحيوانات المهددة بالانقراض، وله دور مهم في الحفاظ على التوازن البيئي، مشددًا على أن الزواحف لا يمكن ترويضها ولا تعرف أصحابها. كما عرض صورًا لثعبان الكوبرا، مؤكدًا أنه شديد السمية وقادر على قتل الإنسان خلال نصف ساعة، ما يستوجب الحصول على المصل في أسرع وقت ممكن.
وعن موقف أسرته، أشار إلى أنهم في البداية رفضوا تربيته للحيوانات المفترسة، لكنهم دعموا تجربته بعد نجاحه وتحقيقه نسب مشاهدة مرتفعة على منصات التواصل الاجتماعي، وصلت إلى نحو 200 مليون مشاهدة.
وفي ختام اللقاء، أعرب محمد وجيه عن طموحه في الاستمرار مستقبلًا في تربية الحيوانات المفترسة، مع نشر الوعي البيئي حول خطورتها وأهميتها في الحفاظ على التوازن الطبيعي.
























