بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 03:36 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منظومة ديوان المظالم بالسعودية تحقق 90% من مستهدفات الربع الثالث لعام 2026 قصر العيني: نقدم خدمات السكتة الدماغية مجانا ونستقبل 1200 حالة سنوياً كاسبرسكي تكشف برمجية الإقلاع الخبيثة(BlackX) تستهدف منظمات دبلوماسية في آسيا الوسطى وزير الاتصالات يبحث مع نظيرته الأوغندية تعزيز التعاون في التحول الرقمي وبناء القدرات الرقمية «ESS AE Holding» تستعرض حلولها لتطوير البنية التحتية وإدارة الموارد المائية على هامش أسبوع القاهرة الدولي للمياه الجهاز القومي لتنظيم الاتصالات يصدر تعليمات بخصوص أوقات عمل منافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات وبدء العمل بالمواعيد الشتوية شعبة الأحذية تبحث حماية المصانع المحلية من المنتجات المقلدة رئيس الوزراء يصطحب عددا من طلاب جامعات السويس لزيادة وعى الشباب بما يجرى على أرض محافظتهم وزير التموين: التعاون الروسى الأفريقى يتيح فرصا واعدة بمجالات تخزين الحبوب رئيس الوزراء يبدأ جولته التفقدية بمحافظة السويس لافتتاح عدد من المشروعات سعر الريال السعودى أمام الجنيه اليوم الخميس 29-10-2026 اليوم.. آخر موعد للتقديم على 400 وحدة صناعية جاهزة

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. نصائح لتعليم ابنك الثقة بنفسه وتقبل شكله ومرضه

مسلسل لعبة وقلبت بجد
مسلسل لعبة وقلبت بجد

لم يأتِ مسلسل لعبة وقلبت بجد كعمل ترفيهي عابر، بل فتح ملفًا إنسانيًا بالغ الحساسية وهو كيف ينمو الطفل وهو مختلف؟، وهنا اختلاف ليس في الشكل، ولكن فى الإصابة بمرض مزمن، أو ظرف صحي يضعه مبكرًا في مواجهة نظرات الآخرين وأسئلتهم القاسية وهنا لا يصبح التحدي طبيًا فقط، بل نفسيًا وأسريًا في المقام الأول، وفي هذا التقرير، نستعرض خلال السطور التالية نصائح لـ تعليم ابنك الثقة بنفسه وتقبل شكله ومرضه وفقًا لما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن استشاري أسرى ومحمد مصطفي اخصائي علم النفس.

الطفل لا يرى نفسه بل يرى إنعكاس نظرة من حوله

يوضح أخصائي علم النفس محمد مصطفى في حديثه لـ "اليوم السابع":"الطفل لا يولد رافضًا لشكله أو مرضه، بل يتعلم هذا الرفض مع الوقت وهنا صورة الطفل عن نفسه تُبنى من خلال ردود أفعال المحيطين به نظرة شفقة زائدة، صمت محرج، أو إنكار مستمر، كلها رسائل غيرمباشرة تقول له: أنت مختلف بشكل مؤلم.ويضيف:" أن أخطر ما يواجه الطفل هو الشعور بالخجل من ذاته، لا المرض أوالإختلاف نفسه، لأن الخجل يتحول لاحقًا إلى انسحاب اجتماعي أو عدوانية دفاعية.

إزاي نُنمّي الثقة النفسية لدى الطفل المختلف: تسمية الأشياء بأسمائها

تجاهل المرض أو الإختلاف لا يحمي الطفل، بل يربكه، حين يفهم الطفل حالته بلغة تناسب عمره، يشعر بالأمان بدل التخمين والخوف.

الفصل بين الذات والحالة

الطفل ليس مرضه، وليس شكله هو شخص كامل لديه حالة صحية هذا الفصل يجب أن ينعكس في اللغة اليومية داخل البيت.

الإعتراف بالمشاعر لا نفيها

عندما يشعر الطفل بالحزن أوالغضب، يجب احتواء المشاعر لا إنكارها بعبارات مثل:" ما تزعلش أو كبر الموضوع".

البيت هو خط الدفاع الأول للطفل:

تؤكد أخصائي العلاقات الأسرية ريهام عبد الرحمن أن البيت هو خط الدفاع الأول، أو أول ساحة جرح الطفل الذي يشعر أن أسرته مرتاحة معه كما هو، لن تهزّه نظرات الخارج بسهولة.

اخطاء غير مقصودة:

وترى أن أخطاء الأسرة غالبًا تكون غير مقصودة، لكنها مؤذية نفسيًا. أخطاء أسرية شائعة تحطم ثقة الطفل المقارنة بأطفال آخرين أصحاء، المبالغة في الحماية بدافع الخوف الحديث عن الطفل بغيابه وكأنه عبء إخفاءه عن المناسبات الاجتماعية ، كلها رسائل تُفقد الطفل الشعور بالكفاءة والاستحقاق.

إزاي تدعم الأسرة رضا الطفل عن نفسه؟: تطبيع الاختلاف داخل البيت

التعامل مع المرض كجزء من الحياة اليومية، لا كحالة استثنائية يُبنى حولها توتر دائم.

التركيز على القدرات لا النواقص

إبراز مهارات الطفل وهواياته يمنحه هوية أقوى من أي تشخيص طبي.

تعليم الردود لا الصمت

تدريب الطفل على جمل بسيطة للرد على الأسئلة أو التنمر، يمنحه إحساس السيطرة بدل العجز.

لعبة وقلبت بجدلعبة وقلبت بجد

111مسلسل لعبة وقلبت بجد

موضوعات متعلقة