بوابة الدولة
بوابة الدولة الاخبارية

مسلسل لعبة وقلبت بجد.. نصائح لتعليم ابنك الثقة بنفسه وتقبل شكله ومرضه

مسلسل لعبة وقلبت بجد
ايمي جمدي -

لم يأتِ مسلسل لعبة وقلبت بجد كعمل ترفيهي عابر، بل فتح ملفًا إنسانيًا بالغ الحساسية وهو كيف ينمو الطفل وهو مختلف؟، وهنا اختلاف ليس في الشكل، ولكن فى الإصابة بمرض مزمن، أو ظرف صحي يضعه مبكرًا في مواجهة نظرات الآخرين وأسئلتهم القاسية وهنا لا يصبح التحدي طبيًا فقط، بل نفسيًا وأسريًا في المقام الأول، وفي هذا التقرير، نستعرض خلال السطور التالية نصائح لـ تعليم ابنك الثقة بنفسه وتقبل شكله ومرضه وفقًا لما أشارت إليه ريهام عبد الرحمن استشاري أسرى ومحمد مصطفي اخصائي علم النفس.

الطفل لا يرى نفسه بل يرى إنعكاس نظرة من حوله

يوضح أخصائي علم النفس محمد مصطفى في حديثه لـ "اليوم السابع":"الطفل لا يولد رافضًا لشكله أو مرضه، بل يتعلم هذا الرفض مع الوقت وهنا صورة الطفل عن نفسه تُبنى من خلال ردود أفعال المحيطين به نظرة شفقة زائدة، صمت محرج، أو إنكار مستمر، كلها رسائل غيرمباشرة تقول له: أنت مختلف بشكل مؤلم.ويضيف:" أن أخطر ما يواجه الطفل هو الشعور بالخجل من ذاته، لا المرض أوالإختلاف نفسه، لأن الخجل يتحول لاحقًا إلى انسحاب اجتماعي أو عدوانية دفاعية.

إزاي نُنمّي الثقة النفسية لدى الطفل المختلف: تسمية الأشياء بأسمائها

تجاهل المرض أو الإختلاف لا يحمي الطفل، بل يربكه، حين يفهم الطفل حالته بلغة تناسب عمره، يشعر بالأمان بدل التخمين والخوف.

الفصل بين الذات والحالة

الطفل ليس مرضه، وليس شكله هو شخص كامل لديه حالة صحية هذا الفصل يجب أن ينعكس في اللغة اليومية داخل البيت.

الإعتراف بالمشاعر لا نفيها

عندما يشعر الطفل بالحزن أوالغضب، يجب احتواء المشاعر لا إنكارها بعبارات مثل:" ما تزعلش أو كبر الموضوع".

البيت هو خط الدفاع الأول للطفل:

تؤكد أخصائي العلاقات الأسرية ريهام عبد الرحمن أن البيت هو خط الدفاع الأول، أو أول ساحة جرح الطفل الذي يشعر أن أسرته مرتاحة معه كما هو، لن تهزّه نظرات الخارج بسهولة.

اخطاء غير مقصودة:

وترى أن أخطاء الأسرة غالبًا تكون غير مقصودة، لكنها مؤذية نفسيًا. أخطاء أسرية شائعة تحطم ثقة الطفل المقارنة بأطفال آخرين أصحاء، المبالغة في الحماية بدافع الخوف الحديث عن الطفل بغيابه وكأنه عبء إخفاءه عن المناسبات الاجتماعية ، كلها رسائل تُفقد الطفل الشعور بالكفاءة والاستحقاق.

إزاي تدعم الأسرة رضا الطفل عن نفسه؟: تطبيع الاختلاف داخل البيت

التعامل مع المرض كجزء من الحياة اليومية، لا كحالة استثنائية يُبنى حولها توتر دائم.

التركيز على القدرات لا النواقص

إبراز مهارات الطفل وهواياته يمنحه هوية أقوى من أي تشخيص طبي.

تعليم الردود لا الصمت

تدريب الطفل على جمل بسيطة للرد على الأسئلة أو التنمر، يمنحه إحساس السيطرة بدل العجز.

لعبة وقلبت بجدلعبة وقلبت بجد

111مسلسل لعبة وقلبت بجد