بوابة الدولة
السبت 24 أكتوبر 2026 01:54 صـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
قوات حرس الحدود تواصل توجيه ضرباتها القاصمة للمهربين والعناصر الإجرامية على كافة الإتجاهات الإستراتيجية للدولة - صور وزير الدفاع يشهد إجراءات تفتيش الحرب لأحد تشكيلات المنطقة الشمالية العسكرية - صور مصر تدين الهجوم المسلح على كنيسة في الأردن وتؤكد تضامنها الكامل مع المملكة الأردنية الهاشمية المساعدات المصرية.. سند لأهالي قطاع غزة في مواجهة نقص الغذاء الرئيس السيسي: أتوجه بخالص التعازي للملك عبد الله وشعب الأردن في ضحايا الهجوم الإرهابي على إحدى الكنائس بالكرك اللجنة المصرية في غزة تدشن مبادرة لتوزيع المواد الغذائية تشكيل منتخب الناشئين في مواجهة اليمن بكأس الخليج الزمالك للسيدات يفوز على إس أي كا بسداسية نظيفة في الدوري الممتاز رائف تمراز: روابط مستخدمي المياه شريك أساسي في إدارة الموارد المائية التضامن تستعرض حصاد أسبوع: تمويل جديد لمستفيدي تكافل وكرامة ومشاركة موسعة في منتدى مصر 2026 ومعرض تراثنا الحصاد الاسبوعى لأهم انجازات وأنشطة وزارة التموين والتجارة الداخلية انتخابات النادي المصري.. استمرار غياب المرشحين لليوم الثالث

أسامة كمال: من دافوس.. العالم يُعاد تشكيله بـ ”مجلس السلام”.. ومصر تفرض رؤيتها

اسامة كمال
اسامة كمال

في قراءة تحليلية للمشهد السياسي العالمي المتسارع من منتدى "دافوس"، أكد الإعلامي أسامة كمال خلال برنامجه مساء دى ام سي المذاع على قناة دى ام سي أن ما نشهده اليوم ليس مجرد توقيع ميثاق، بل هو محاولة جادة لإعادة رسم توازنات القوة في العالم.

وأشار كمال إلى أن انطلاق "مجلس السلام" الدولي يعكس رغبة حقيقية في الخروج من عباءة المنظمات الدولية التقليدية التي أصبحت "حبراً على ورق".

وعلق كمال على إشادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس عبد الفتاح السيسي، قائلاً: "ترامب وصف الرئيس السيسي بالزعيم العظيم، وهذا ليس مجرد كلام دبلماسي، ففي عالم السياسة 'القوي يحترم القوي'. مصر التي استعدت على مدار سنوات ببناء بنية تحتية جبارة، وتسليح عسكري رادع، ورؤية سياسية ثاقبة، هي التي فرضت 'روشتتها' للسلام في غزة والمنطقة على الجميع".

وتساءل كمال عن دلالات غياب الدول الأوروبية عن حفل التوقيع مقابل حضور 20 دولة من الشرق الأوسط وأمريكا الجنوبية، موضحاً: "هناك دول أوروبية تتذرع بإشكالات دستورية، لكن الحقيقة هي أنها تخشى التبعية لسياسات ترامب. في المقابل، نجد صراحة في طرح البدائل، فبينما يرى البعض الأمم المتحدة 'نادياً لشرب القهوة'، يتحرك هذا المجلس بمنطق الإنجاز والعمل على الأرض، ومصر تمسك بهذه الفرصة لتكون رقماً صعباً في المعادلة الدولية".

ولم يخلُ تحليل كمال من لمحات ذكية حول التحركات الجيوسياسية، حيث وصف موقف الرئيس الروسي بوتين بـ "حركة معلمين"، حين أبدى استعداده لدفع مليار دولار لعضوية المجلس من أموال روسيا المجمدة في أمريكا. كما تطرق إلى عرض ترامب المثير لشراء "جرينلاند"، معتبراً أن هذه الطروحات، وإن بدت غريبة، إلا أنها تعكس سباقاً محموماً على الموارد والمواقع الاستراتيجية في القطب الشمالي.

وفيما يخص الملف الفلسطيني، نقل كمال تفاؤلاً حذراً بشأن فتح معبر رفح الأسبوع المقبل، مؤكداً أن "الروشتة المصرية" هي التي جعلت غزة لم تعد "أسيرة حرب"، بل كياناً يتطلع للمستقبل. وأثنى على جهود الأجهزة المصرية، وعلى رأسها الوزير حسن رشاد والدكتور بدر عبد العاطي، في خلق "إحساس بالأمل" للعالم أجمع.

واختتم أسامة كمال حديثه بالتأكيد على أن مصر اليوم، بتنوع أدواتها بين القوة الناعمة والصلبة، تؤكد أنها "رمانة الميزان" التي لا يمكن استقرار الإقليم بدونها، داعياً إلى ضرورة استثمار هذا التوافق المصري الأمريكي لخدمة قضايا الأمن القومي المصري في كافة الملفات المفتوحة.

موضوعات متعلقة