أمين سر اقتصادية النواب : لقاء السيسي وترامب بدافوس يعكس ثقل مصر ودورها المحوري دوليًا
أكد النائب سعيد منور أمين سر اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس النواب، أن اللقاء الذي جمع الرئيس عبد الفتاح السيسي بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي بمدينة دافوس، يمثل محطة سياسية بالغة الأهمية في مسار العلاقات المصرية–الأمريكية، ويعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها الدولة المصرية وقيادتها السياسية على الساحة الدولية، في ظل التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
وأوضح النائب أن حرص الإدارة الأمريكية على عقد هذا اللقاء يؤكد أن مصر شريك استراتيجي لا غنى عنه في معادلات الاستقرار الإقليمي، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية باتت رقمًا صعبًا في ملفات الأمن الإقليمي، ومكافحة الإرهاب، وتسوية النزاعات، فضلًا عن دورها المحوري في دعم الاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط وشرق المتوسط والقارة الإفريقية.
وأضاف سعيد منور أن اللقاء جاء في توقيت بالغ الحساسية، تشهد فيه المنطقة والعالم أزمات اقتصادية وسياسية وأمنية متشابكة، ما يعكس إدراك القوى الدولية لأهمية الدور المصري المتوازن والقائم على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، والعمل على إعلاء لغة الحلول السياسية والدبلوماسية بدلًا من الصراعات والصدامات.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الرئيس السيسي عرض خلال اللقاء رؤية مصر الشاملة لتحقيق الاستقرار والتنمية، والتي تقوم على الربط بين الأمن والتنمية المستدامة، مؤكدًا أن مواجهة الإرهاب والفكر المتطرف لا تنفصل عن تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية للشعوب، وهي رؤية تحظى بتقدير دولي متزايد، خاصة في ظل نجاح التجربة المصرية في مواجهة الإرهاب وتحقيق معدلات نمو ملحوظة رغم التحديات العالمية.
وأكد النائب أن العلاقات المصرية–الأمريكية علاقات ممتدة وتاريخية، تقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل، مشددًا على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي حريصة على تنويع شراكاتها الدولية، والانفتاح على مختلف القوى العالمية، بما يخدم المصالح الوطنية العليا، ويعزز من مكانة مصر الإقليمية والدولية.
ولفت سعيد منور إلى أن مشاركة الرئيس السيسي في منتدى دافوس، ولقاءاته الثنائية مع قادة العالم، تعكس نجاح الدبلوماسية المصرية في تقديم نموذج دولة مستقرة وجاذبة للاستثمار، وقادرة على التفاعل الإيجابي مع القضايا الاقتصادية العالمية، خاصة في مجالات الطاقة، والتحول الرقمي، ومواجهة التغيرات المناخية، وتحقيق التنمية المستدامة.
مؤكدا على أن لقاء الرئيسين السيسي وترامب يحمل رسائل طمأنة قوية للمجتمع الدولي بشأن استقرار مصر، ويعزز من فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري مع الولايات المتحدة، داعيًا إلى البناء على مخرجات هذا اللقاء لدفع العلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع تخدم مصالح الشعبين، وتسهم في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
























