بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:15 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة منتدى مصر 2026|وزيرة التضامن :10ملايين مستفيد من خدمات الهلال الأحمر المصري الأوقاف توفد 49 إمامًا إلى بورسعيد والسويس لتعزيز الأمن الفكري مدبولي: النمو الاقتصادي ارتفع إلى 5.1% من العام المالي الأخير مقارنة بـ2.9% في العام المالي 2013 - 2014 الأزهر يستهدف تطوير المناهج لـ2.8 مليون طالب ويكثف أنشطته الدعوية بالجامعات وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يبحثان تعزيز العلاقات الثنائية وجهود خفض التصعيد مطار شرم الشيخ الدولي يجدد شهادات أنظمة إدارة الجودة طبقا للمعايير الدولية تجديد الاعتماد الأوروبي لشركة مصر للطيران للصيانة والأعمال الفنية في القاهرة ومحطتي الأقصر والغردقة الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب: الصناعة الوطنية .. ” طوق النجاة ” من هيمنة الدولار ”الصحفيين” تشكيل 5 لجان فرعية بالمحافظات ”بصلة” رئيسًا ببورسعيد و”التفاهنى وصبيح ” وكيلين جودي محمد تحصد فضيتها الثانية ومهند يضيف برونزية لمصر في بطولة إفريقيا للدراجات نجوم الأهلي والزمالك وبيراميدز يجتمعون في المؤتمر العربي الخامس للرياضة والقانون

من الاستيراد إلى التصنيع.. مصر تتحول إلى مركز إقليمي لصناعة الهواتف المحمولة

لم يعد شعار «صُنع في مصر» حكرًا على الصناعات التقليدية فقط، بل أصبح حاضرًا بقوة في واحد من أكثر القطاعات تطورًا وانتشارًا، وهو قطاع الهواتف المحمولة، فخلال الفترة الأخيرة، تحولت مصر إلى مركز مهم لتصنيع الهواتف الذكية، مع وجود نحو 15 علامة تجارية عالمية ومحلية تقوم بتجميع وتصنيع أجهزتها داخل السوق المصري، وفقًا لمعايير جودة معتمدة دوليًا.

هذه الخطوة تمثل نقلة نوعية في مسار توطين صناعة الإلكترونيات، وتحديدًا الهواتف المحمولة، التي تُعد من أكثر المنتجات استهلاكًا في السوق المحلي. وتأتي هذه الطفرة نتيجة سياسات حكومية تستهدف دعم التصنيع المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وزيادة المكون المحلي في الصناعات التكنولوجية، بما ينعكس بشكل مباشر على الاقتصاد الوطني.

توطين صناعة الهواتف المحمولة لا يقتصر تأثيره على تقليل فاتورة الاستيراد فقط، بل يسهم أيضًا في تعزيز القيمة المضافة للصناعة المحلية، وخلق فرص عمل جديدة، ودعم سلاسل الإمداد المرتبطة بالصناعة، من خدمات لوجستية وصيانة وخدمات ما بعد البيع. كما يمنح السوق المصري ميزة تنافسية تجعله مؤهلًا ليكون قاعدة للتصنيع والتصدير إلى أسواق إقليمية أخرى، خاصة في أفريقيا والشرق الأوسط.

أما المستهلك، فهو أحد أكبر المستفيدين من هذا التحول. فتصنيع الهواتف داخل مصر يضمن توافر الأجهزة بشكل مستمر، ويقلل من تقلبات الأسعار المرتبطة بسعر الصرف أو تكاليف الشحن والجمارك، فضلًا عن توفير هواتف متنوعة بجودة موثوقة وأسعار أكثر تنافسية. كما يضمن للمستخدم خدمات ما بعد البيع بشكل أسرع وأكثر كفاءة، نظرًا لوجود مراكز صيانة معتمدة داخل البلاد.

وتضم قائمة العلامات التجارية التي تقوم بتصنيع هواتفها في مصر أسماء عالمية ومحلية، تغطي فئات سعرية مختلفة، من الهواتف الاقتصادية وحتى المتوسطة، ما يعزز من خيارات المستهلك ويزيد من حدة المنافسة داخل السوق.

في ظل هذا التطور، لم يعد السؤال هو ما إذا كان هاتفك «صُنع في مصر»، بل إلى أي مدى ستنجح الصناعة المحلية في ترسيخ مكانتها إقليميًا، وتحويل التجربة المصرية إلى نموذج ناجح في توطين الصناعات التكنولوجية المتقدمة.

موضوعات متعلقة