السكة الحديد تنتهي من تطوير إشارات خطي الإسكندرية وصعيد مصر
تشهد الهيئة القومية لسكك حديد مصر طفرة غير مسبوقة في تحديث نظم التحكم والسيطرة، حيث تواصل وزارة النقل تنفيذ خطة شاملة لتحويل خطوط الشبكة من النظام الميكانيكي القديم إلى النظام الإلكتروني الحديث. وتستهدف هذه الخطوة الاستراتيجية رفع أقصى درجات السلامة والأمان، وزيادة عدد الرحلات اليومية، مع تقليل زمن التقاطر والاعتماد على العنصر البشري في تسيير حركة القطارات.
أعلنت وزارة النقل عن الانتهاء فعلياً من تطوير نظم الإشارات على شريانين رئيسيين بالجمهورية:
خط القاهرة - الإسكندرية: بطول 208 كم، والذي أصبح يعمل بالكامل بأحدث النظم العالمية.
خط بني سويف - أسيوط: بطول 250 كم، مما ساهم في انتظام حركة القطارات المتجهة إلى صعيد مصر.
خريطة العمل الجاري: تغطية شاملة لربط محافظات مصر
وتسابق الهيئة الزمن لإنهاء تطوير نظم الإشارات في عدد من الخطوط الحيوية الأخرى، وهي:
خط أسيوط - نجع حمادي (بطول 181 كم).
خط نجع حمادي - الأقصر (بطول 118 كم).
خط القاهرة - بني سويف (بطول 125 كم).
خط بنها - بورسعيد (بطول 214 كم).
وفي خطوة تعزز من أمن وسلامة الركاب، جاري تزويد المسافات من (الإسكندرية / القاهرة / نجع حمادي) و (بنها / بورسعيد) بإجمالي أطوال تصل إلى 953 كم بنظام التحكم الآلي الحديث ETCS-L1.
ويعمل هذا النظام المتطور كـ "رقيب إلكتروني" يتدخل فوراً لتنفيذ إجراءات الأمان في حال تجاوز السرعات المقررة أو حدوث أي طوارئ، مما يضمن رحلة آمنة تماماً للمواطنين ويقضي على أخطاء العنصر البشري.
أهداف التحول الرقمي في السكة الحديد:
زيادة معدلات الأمان: تقليل احتمالات الحوادث إلى الحد الأدنى.
كفاءة التشغيل: زيادة عدد القطارات العاملة على الخط الواحد.
توفير الوقت: تقليل زمن الرحلة من خلال التحكم الإلكتروني السلس.
























