فرج عامر : السيسى يكتب رسالة مصر للعالم بلغة الوحدة والقوة من قلب الكاتدرائية
أشاد المهندس محمد فرج عامر، أمين حزب الجبهة الوطنية بمحافظة الإسكندرية ورئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب السابق، بزيارة الرئيس عبد الفتاح السيسى للكاتدرائية المرقسية، وبالكلمة المهمة التى ألقاها خلال الزيارة، مؤكدًا أنها لم تكن مجرد مشاركة فى مناسبة دينية، بل رسالة دولة متكاملة الأركان، حملت دلالات عميقة للداخل والخارج فى توقيت بالغ الحساسية.
وأكد " عامر " فى بيان له أصدره اليوم أن كلمة الرئيس السيسى رصدت بوضوح مجموعة من الرسائل الجوهرية، أولها للداخل المصرى، حيث شدد الرئيس على أن الوحدة الوطنية ليست محل نقاش أو مساومة، وأن نسيج هذا الوطن أقوى من أى محاولات لزرع الفتنة أو بث الشكوك، وهو ما يعكس إدراكًا حقيقيًا لطبيعة المرحلة والتحديات التى تواجه الدولة.
أما الرسالة الثانية فتمثلت فى التأكيد على أن الدولة المصرية تقف خلف جميع أبنائها دون تفرقة، وأن مفهوم المواطنة هو الأساس الذى تُبنى عليه السياسات والقرارات، وهو ما يرسخ الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.
وأشار المهندس محمد فرج عامر إلى أن الرسالة الثالثة كانت موجهة للخارج، ومفادها أن مصر دولة مستقرة، متماسكة، وقادرة على حماية جبهتها الداخلية رغم اضطراب الإقليم، وأن محاولات تصدير الفوضى أو اللعب على وتر الاختلاف الدينى لن تجد لها موطئ قدم.
وأضاف أن الرسالة الرابعة تمثلت فى تأكيد الرئيس على أهمية الوعى المجتمعى باعتباره خط الدفاع الأول عن الدولة، وأن المعركة الحقيقية فى العصر الحالى هى معركة وعى وإدراك، لا تقل خطورة عن أى معركة عسكرية.
وأوضح المهندس محمد فرج عامر أن الحفاوة الكبيرة والصادقة التى حظى بها الرئيس السيسى داخل الكاتدرائية تعكس حقيقة راسخة لا يمكن إنكارها، وهى أن الرئيس يتمتع بثقة قطاع واسع من المصريين، وأن هذه الثقة نابعة من مواقف ثابتة وسياسات واضحة، وليست وليدة مجاملات أو لحظات عابرة مؤكداً على أن زيارة الرئيس السيسى للكاتدرائية ستظل واحدة من العلامات الفارقة فى مسار ترسيخ الدولة الوطنية الحديثة، ودليلًا جديدًا على أن مصر تُدار بقيادة واعية، تعرف متى تطمئن شعبها، ومتى تخاطب العالم، ومتى تؤكد بالفعل قبل القول أن هذا الوطن واحد… وسيبقى واحدًا












