الزراعة: تسجيل 33 صنفًا جديدًا من محاصيل الخضر لتوطين صناعة التقاوى
أكد علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، على الدور الاستراتيجي الذي يلعبه البحث العلمي الزراعي في تحقيق الأمن الغذائي القومي، مشدداً على أن الوزارة تضع تشجيع الابتكار وتطوير السلالات على رأس أولوياتها لزيادة الإنتاجية وتقليل الفجوة الغذائية، بما يتماشى مع رؤية الدولة لتحقيق التنمية المستدامة.
طفرة في استنباط المحاصيل الاستراتيجية
وكشف فاروق عن نجاح المراكز البحثية التابعة للوزارة في استنباط وتسجيل 17 صنفاً وهجيناً جديداً من المحاصيل المختلفة، والتي تم اختيارها وتطويرها لتضمن تحقيق أعلى معدلات إنتاجية للفدان الواحد.
وأوضح فاروق أن هذه الأصناف الجديدة تتميز بقدرتها على التكيف مع التغيرات المناخية المتباينة، مما يسهم بشكل مباشر في تعظيم الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه.
توطين إنتاج تقاوي الخضر وتقليل الاستيراد
وفي سياق متصل، أشاد وزير الزراعة بالنجاحات التي حققها البرنامج الوطني لإنتاج تقاوي الخضر، حيث تم الانتهاء من تسجيل 33 صنفاً جديداً من محاصيل الخضر المتنوعة.
وأشار الوزير إلى أن هذا الإنجاز يمثل خطوة جبارة نحو توطين صناعة التقاوي محلياً، مما يساهم بفاعلية في تقليل فاتورة الاستيراد وتوفير منتج مصري بجودة تضاهي المعايير العالمية وبأسعار تنافسية للمزارعين.
دعم الابتكار لتعزيز التنافسية
واختتم فاروق تصريحاته مؤكداً أن الوزارة مستمرة في دعم الباحثين والمبتكرين في كافة المجالات الزراعية، مع توفير كافة الإمكانيات للمراكز البحثية والبرامج الوطنية.
وأشار إلى أن تكامل الجهود بين البحث العلمي والتطبيق الميداني هو السبيل الوحيد لرفع كفاءة القطاع الزراعي المصري وتعزيز قدرته التنافسية في الأسواق المحلية والدولية.
























