مجلة منبر الوافدين تفرد عددا فى ميلاد الإمام الأكبر: الطيب.. إمام الوسطية
أفردت مجلة منبر الوافدين والتي تصدر عن المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في عددها (18) الخاص؛ ملفًا موسعًا بمناسبة مرور ثمانين عامًا على ميلاد فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، مستعرضةً في صفحتها الأولى مقالا للدكتور عباس شومان، أمين عام هيئة كبار العلماء، تناول خلاله ملامح مسيرة فضيلة الإمام الأكبر العلمية والفكرية والإنسانية، مؤكدا أنه قائد ديني كرّس عمره لخدمة الإسلام والأزهر والوطن، وأرسى نموذجًا متفردًا في القيادة الدينية الواعية.
مجلة منبر الوافدين: الإمام الطيب.. ثمانون عامًا من الحكمة
وأكدت المجلة خلال مقالاتها المتعددة لقيادات الأزهر، أن الاحتفاء بفضيلة الإمام الأكبر يتجاوز كونه مناسبة ميلاد، ليعبّر عن تقدير تجربة فكرية استثنائية جمعت بين عمق العلم، ورسوخ الحكمة، وشجاعة الموقف، مشيرة أن الإمام الطيب مثّل نموذج العالم الأزهري الذي حافظ على ثوابت الدين، وانفتح بوعي على قضايا العصر، جامعًا بين الأصالة والمعاصرة دون تفريط أو غلو.
وسلّطت مجلة منبر الوافدين الضوء على الدور العالمي لشيخ الأزهر في ترسيخ قيم الحوار والتعايش الإنساني، ومواجهة الفكر المتطرف، والدفاع عن صورة الإسلام السمحة في المحافل الدولية، فضلًا عن جهوده في تثبيت مكانة الأزهر الشريف كمرجعية علمية وفكرية مستقلة، وصوتٍ عاقل في عالم يموج بالصراعات.
كما أبرزت المجلة البُعد الإنساني والأبوي في شخصية الإمام الأكبر، وحرصه الدائم على أن يكون الأزهر قريبًا من قضايا الناس، ومنحازًا للسلام والعدل وكرامة الإنسان، مع اهتمام خاص بالطلاب الوافدين، وتمكينهم علميًا وفكريًا ليكونوا سفراء لمنهج الأزهر الوسطي في بلدانهم.
وتناولت منبر الوافدين شهادات علماء وشخصيات دولية وطلاب وافدين أكدوا أن الإمام الأكبر أصبح صوتًا عالميًا للوسطية والسلام، وأن مواقفه الثابتة تجاه القضايا العادلة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، حيث تعكس تلك المواقف شجاعة أدبية وثباتًا على المبادئ الإسلامية والإنسانية، مما عزز من الهيبة العالمية للأزهر الشريف.
واختتمت مجلة منبر الوافدين ملفها بالتأكيد على أن الإمام الأكبر أحمد الطيب سيظل علامة فارقة في تاريخ الأزهر الشريف، ورمزًا للحكمة والتجديد في آنٍ واحد، وصوتًا للوسطية تحتاجه الإنسانية اليوم أكثر من أي وقت مضى، داعيةً الله أن يديم عليه الصحة والعافية، وأن يواصل مسيرته في خدمة الإسلام والمسلمين والإنسانية جمعاء.
























