النائب أحمد قورة يكتب : الرئيس السيسى ووفد الفيفا ودلالات اللقاء
في لحظة تاريخية تفرض نفسها على الساحة العالمية، استقبل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي وفد الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، اليوم الاحد ضمن الجولة الترويجية لكأس العالم 2026، التي ستُقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
هنا الامر يؤكد إن مصر ليست مجرد محطة في هذه الجولة العالمية، بل رمز للعراقة والتنظيم الرياضي وقدرة الدولة على المنافسة على أكبر الأحداث الدولية.
اللقاء جمع بين أساطير كرة القدم العالمية، على رأسهم الإيطالي فابيو كانافارو، الحائز على لقب أفضل لاعب في العالم عام 2006، وكبار مسؤولي الفيفا وشركة كوكاكولا الراعية للجولة، وبين نخبة من القيادات المصرية التي تعكس رؤية الدولة في الرياضة، وعلى رأسهم الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمهندس هاني أبوريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم. هؤلاء لم يكونوا مجرد مرافقين، بل سفراء لمصر الحديثة، لعراقتها الرياضية، وخبرتها التنظيمية التي جعلت العالم ينظر إليها باحترام وإعجاب.
زيارة وفد الفيفا ليست مجرد حدث بروتوكولي، إنها رسالة للعالم بأن مصر أصبحت قوة رياضية حقيقية، تمتلك بنية تحتية متطورة، ملاعب حديثة، وخبرة تنظيمية تجعلها قادرة على استضافة البطولات الكبرى بلا منافس.
الجولة العالمية، التي تشمل 30 دولة و75 محطة، لم تأتِ بمحض الصدفة إلى القاهرة، بل لتؤكد للعالم أن مصر على خريطة الرياضة العالمية، لها مكانتها ووزنها الحقيقي.
الرئيس السيسي استغل اللقاء لتأكيد رسالة واضح، مصر تسعى لتوسيع قاعدة ممارسة الرياضة بين الشباب، لتعزيز الثقافة الرياضية، ولجعل الجمهور جزءًا من الحدث. وأكد أن اختيار مصر للمحطة الثانية في الجولة يعكس الثقة الدولية في قدراتها، وأن الدولة تعمل بلا كلل لتوفير كل الظروف اللازمة لدعم الرياضة ومواهبها الشابة.
أعرب الرئيس السيسى خلال اللقاء ، عن تطلعه لأن تحقق النسخة المقبلة من كأس العالم نجاحًا غير مسبوق، متمنياً أن يكون للمنتخب المصري حضور قوي، يرفع اسم مصر في المحافل العالمية، مؤكداً أن حلم استضافة مصر مستقبلاً لبطولة كأس العالم ليس بعيد المنال، مصر قادرة، مصر جاهزة، ومصر تثبت يوماً بعد يوم أن الكرة لا تدور فقط في الملاعب، بل في قلوب الملايين الذين يفخرون باسمها على مستوى العالم.
زيارة الفيفا اليوم تضع مصر على عرش الرياضة العالمية، إنها ليست مجرد مناسبة، بل لحظة فخر لكل المصريين، تعكس رؤية القيادة في جعل الرياضة أداة لإشراك الشباب، لتعزيز السياحة الرياضية، ولنشر صورة حضارية قوية عن مصر، إنها رسالة للجميع مصر ليست متفرجًا على الحدث، بل صانعة له، ومبدعة في تنظيمه، ومستعدة لمستقبل رياضي مشرق.
اليوم، يقف العالم أمام مصر ويشهد على قوتها الرياضية، وعلى قدرتها على الجمع بين العراقة والتطور، بين الخبرة والطموح، بين الشباب والمواهب، مصر تتحدث بصوت الرياضة، وتؤكد للجميع أن مستقبل كرة القدم العالمية يمر بها، وأنها قلب العالم الرياضي الذي ينبض بقوة واعتزاز.
زيارة وفد الفيفا اليوم تؤكد رؤية القيادة المصرية في بناء مجتمع نشط ومتفاعل، وتجسد الطموح المصري في الرياضة العالمية. الكرة في مصر لا تدور فقط في الملاعب، بل في قلوب الملايين الذين ينظرون إليها نموذجًا يحتذى به، ورسالة واضحة أن مصر قادرة على رسم مستقبل رياضي مشرق يليق بتاريخها العريق ويجعلها منارة عالمية للرياضة والتنظيم والتميز.
























