مادورو.. رئيس نجا من 4 محاولة اغتيال وسقط حيا فى أيدى ترامب
نجا الرئيس الفنزويلى، نيكولاس مادورو، من الموت سنوات طويلة ، سواء من تفجيرات وطائرات مسيرة ومؤامرات قيل أنها كانت على بعد ثوان معدودة من إنهاء حياته، إلا أنه فى النهاية يسقط حيا فى أيدى الرئيس الأمريكى دونالد ترامب،وهو ما قلب قواعد اللعبة.
منذ وصوله إلى قصر «ميرافلوريس»، لم يكن نيكولاس مادورو رئيسًا عاديًا يحكم من خلف المكاتب، بل هدفًا دائمًا على قائمة الاغتيالات والمؤامرات، فالرجل الذي ورث حكم فنزويلا بعد هوجو تشافيز، ورث معه أيضًا دولة منقسمة، وخصومات داخلية وخارجية جعلت حياته السياسية بل والشخصية على حافة الخطر باستمرار.
أربع محاولات اغتيال.. والعدّاد لا يتوقف
بحسب الروايات الرسمية والتغطيات الصحفية الدولية، تعرّض مادورو لأربع محاولات اغتيال كبرى معلنة، شكّلت كل واحدة منها فصلًا جديدًا في قصة رئيس يعيش تحت الحراسة المشددة.
2013
البداية كانت في 2013، بعد أيام قليلة من توليه السلطة، حين تحدث عن مخطط لاغتياله في مرحلة انتقالية شديدة الحساسية، في وقت كانت فيه البلاد لا تزال تحت صدمة غياب تشافيز.
2014
وفي 2014، تزامنًا مع احتجاجات عنيفة هزّت الشوارع، أعلنت الحكومة إحباط مؤامرة جديدة لاستهدافه، متهمة أطرافًا معارضة بالسعي لإنهاء حكمه جسديًا لا سياسيًا.
2017
أما عام 2017، فشهد واحدًا من أكثر المشاهد غرابة، عندما هاجمت مروحية تابعة لطيار منشق مباني حكومية وألقت قنابل في قلب كاراكاس. ورغم أن مادورو لم يكن في الموقع، فإن السلطة وصفت الهجوم بمحاولة انقلاب واغتيال غير مباشر للرئيس.
محاولة 2018 هي الأخطر والأكثر وضوحًا
خلال عرض عسكري رسمي، انفجرت طائرات بدون طيار محمّلة بالمتفجرات بالقرب من المنصة التي كان يقف عليها مادورو. نجا الرئيس، وأُصيب عدد من الجنود، لكن الرسالة كانت صادمة: الاغتيال أصبح عالي التقنية، وعلى الهواء مباشرة.
بين السياسة والبقاء
منذ ذلك الحين، لا يكاد خطاب لمادورو يخلو من الحديث عن مؤامرات و محاولات اغتيال جديدة، تستخدمها السلطة لتبرير تشديد القبضة الأمنية، فيما ترى المعارضة أن ملف الاغتيالات أصبح جزءًا من المعركة السياسية المفتوحة.
























