رئيس الشيوخ: ميلاد المسيح رسالة محبة وسلام ووحدة وطنية
أكد المستشار رئيس مجلس الشيوخ، أن ذكرى ميلاد السيد المسيح عليه السلام تمثل مناسبة جليلة تجسد أسمى معاني المحبة والسلام، وتعكس عمق التلاحم الوطني بين أبناء الشعب المصري، مسلمين ومسيحيين، في نسيج واحد لا ينفصم.
وأوضح رئيس المجلس، في كلمته أمام الجلسة العامة، أنه باسمـه وباسم أعضاء مجلس الشيوخ يتقدم بخالص التهاني القلبية إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وإلى الإخوة المسيحيين في مصر والعالم أجمع، بمناسبة عيد الميلاد المجيد.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى اصطفى أرض مصر الطيبة لتكون ملاذًا آمنًا للسيد المسيح عليه السلام والسيدة مريم العذراء، في رحلة العائلة المقدسة، وهي دلالة واضحة على مكانة مصر التي أرادها الله موطنًا للأمن والأمان ومنبعًا للمحبة والسلام عبر التاريخ.
وأضاف أن الشعب المصري سيظل قويًا ومتماسكًا، ينشد الخير للإنسانية جمعاء، وتجمعه قيم التسامح والتراحم وقبول الآخر، مؤكدًا أن هذه القيم تمثل الركيزة الأساسية لعبور الوطن نحو البناء والتنمية والتقدم.
واختتم المستشار رئيس مجلس الشيوخ كلمته بالدعاء أن يديم الله على مصر وحدتها واستقرارها، وأن يكلل جهود أبنائها بالنجاح في ظل قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، مؤكدًا أن مصر ستظل دائمًا أرض المحبة والإخاء.












