أستاذ حالات حرجة: وفاة قرابة 1000 حالة سنويا بسبب العجز عن عمليات زراعة الرئة والقلب
قال الدكتور أيمن ثروت، أستاذ الحالات الحرجة والتخدير بجامعة عين شمس، إن المشكلة الأساسية التي تواجه ملف زراعة الأعضاء في مصر تتمثل في عدم تقبل المجتمع لفكرة التبرع بالأعضاء، مؤكدًا أن الوقت قد حان للبدء الجاد في تطبيق نظام التبرع من متوفين، أسوة بالعديد من دول العالم.
أطباء مهرة يعملون بالخارج
وأوضح ثروت، خلال حوار ببرنامج كلمة اخيرة، مع الاعلامي احمد سالم، أن مصر تمتلك كوادر طبية على أعلى مستوى في مجال زراعة الأعضاء، إلا أن عددًا كبيرًا منهم يضطر للعمل خارج البلاد بسبب عدم القدرة على تنفيذ هذه العمليات محليًا، رغم توفر الخبرات والإمكانات الطبية اللازمة.
وفيات سنوية بسبب غياب الزراعة من متوفين
وأشار أستاذ الحالات الحرجة إلى أن ما بين 500 و1000 حالة وفاة تُسجل سنويًا نتيجة عدم القدرة على إجراء عمليات زراعة الرئة والقلب من متبرعين متوفين، مؤكدًا أن هذه الوفيات يمكن تفاديها حال تفعيل منظومة التبرع بعد الوفاة.
وأكد الدكتور أيمن ثروت أن قانون زراعة الأعضاء موجود في مصر منذ عام 2010، كما صدرت لائحته التنفيذية، إلا أن المشكلة الحقيقية تكمن في ضعف الوعي المجتمعي وعدم تقبل الفكرة، وشدد على أن عمليات زراعة الرئة والقلب والكلى تمثل طوق نجاة للحفاظ على حياة آلاف المرضى، حال دعمها مجتمعيًا وتفعيلها بشكل كامل.
























