عيد لبيب: يهنئ الرئيس السيسى وكبار رجال الدولة بمناسبة العام الميلادى الجديد 2026
تقدّم عيد لبيب، رجل الصناعة وعضو مجلس الشيوخ السابق، بخالص التهاني وأصدق التمنيات إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري العظيم، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثل محطة وطنية مهمة لتجديد العهد، واستحضار ما تحقق من إنجازات كبرى أعادت بناء الدولة المصرية على أسس قوية من الاستقرار والتنمية.
وقال لبيب إن الرئيس عبد الفتاح السيسي يقود مصر بحكمة واقتدار في مرحلة فارقة من تاريخها، استطاعت خلالها الدولة أن تعبر تحديات جسام، وأن ترسخ دعائم الأمن، وتؤسس لجمهورية جديدة تقوم على التنمية الشاملة وبناء الإنسان.
وقال " لبيب " فى تهنئتة، أن ما تشهده مصر من مشروعات قومية ونهضة غير مسبوقة هو ثمرة رؤية استراتيجية واعية وقيادة وطنية لا تعرف إلا العمل والانحياز لمصلحة الوطن.
وأضاف " لبيب " فى تهنئتة أنه يطيب له، بالأصالة عن نفسه ونيابة عن مجتمع رجال الصناعة والأعمال وأبناء محافظة المنيا، أن يتقدم إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي بأصدق التهاني القلبية، مقرونة بأسمى آيات التقدير والولاء والعرفان، داعيًا الله عز وجل أن يديم على سيادته موفور الصحة والعافية، وأن يوفقه لمواصلة مسيرة البناء والتنمية وتحقيق طموحات الشعب المصري.
وأكد عيد لبيب ،أن القيادة السياسية الحكيمة للرئيس السيسي أعادت لمصر مكانتها الإقليمية والدولية، ورسخت دورها المحوري في محيطها العربي والإفريقي والدولي، في ظل عالم يموج بالتحديات والمتغيرات، مشددًا على أن المصريين يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم السياسية لحماية الوطن واستكمال مسيرة الإنجاز.
واشاد " لبيب " فى تهنئتة بالدور المحوري الذي تقوم به الحكومة برئاسة الدكتور مصطفى مدبولي، مؤكدًا أن رئيس الوزراء يقود فريقًا يعمل ليلًا ونهارًا لتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، وترجمة الرؤية الوطنية إلى مشروعات وخدمات ملموسة، وتحسين مستوى معيشة المواطنين، ودفع عجلة التنمية في مختلف المحافظات.
وثمّن رجل الصناعة ،الجهود الوطنية التي تبذلها المؤسسة الدينية المصرية، مشيدًا بالدور المستنير لفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وحماية صحيح الدين من محاولات التشويه والتطرف، وتعزيز الوحدة الوطنية.
كما أشاد لبيب بالدور الوطني الكبير الذي يقوم به قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، مؤكدًا أن الكنيسة المصرية تمثل ركيزة أساسية من ركائز النسيج الوطني، وشريكًا أصيلًا في حماية وحدة الصف المصري، ونشر قيم المحبة والتسامح والسلام.
وأكد عيد لبيب أن القوات المسلحة المصرية، بقيادة الفريق أول عبد المجيد صقر، القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج الحربي، تمثل الدرع الحصين للدولة المصرية، وسند القيادة السياسية في حماية الأمن القومي وصون الحدود، فضلًا عن دورها التنموي والإنساني في مختلف ربوع الوطن.
كما أشاد بالدور البطولي الذي تقوم به وزارة الداخلية بقيادة اللواء محمود توفيق، مؤكدًا أن الشرطة المصرية تضرب أروع الأمثلة في التضحية والفداء من أجل حفظ الأمن والاستقرار، والتصدي لمحاولات زعزعة الدولة، جنبًا إلى جنب مع جهاز الأمن الوطني، الذي يواصل أداء مهامه بكفاءة ويقظة لحماية الجبهة الداخلية.
واختتم عيد لبيب تصريحاته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يجعل العام الجديد عامًا مليئًا بالخير والأمن والاستقرار، مؤكدًا أن مصر ماضية بثبات، بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وبتكاتف الحكومة، ومؤسسات الدولة الوطنية، نحو مستقبل يليق بتاريخها وحضارتها العريقة.
























