بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 08:29 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المصرية للاتصالات: مقترحات إلغاء اشتراط الخط الأرضي ومضاعفة الباقات تحتاج إلى دراسة فنية وتجارية وزير الخارجية يجري اتصالاً هاتفياً مع نظيره العراقي لبحث تعزيز العلاقات الثنائية والتطورات الإقليمية بمشاركة حمزة عبد الكريم.. شباب برشلونة يتقدم على أستون فيلا السيطرة على حريق بشقة سكنية في قليوب دون خسائر بشرية الداخلية تضبط ديلر ظهر في فيديو يروج خلاله للمخدرات بشوارع الطالبية كريم بدوي يبحث مع «إيني» الإيطالية تسريع تنمية حقول الغاز وزيادة الإنتاج وتعزيز الاستثمارات في مصر الاتحاد الإسباني يعلق مباريات كأس الملك حدادًا على وفاة لاعب تينيريفي وزير المالية: تكاتف الإدارات الضريبية الأفريقية لمواجهة التحديات الدولية «الزمالك ليس للبيع»| 5 أسباب تمنع مجلس لبيب من منح أغلبية شركة الكرة للمستثمرين على ماهر يعلن تشكيل سيراميكا لمواجهة أبو قير للأسمدة المونديال يطرق الأبواب .. باسكوال يحشد القوة الضاربة لمنتخب اليد ويرفع الطوارىء استعدادا لبطولة العالم النائب زين يطالب بإنشاء وحدة قسطرة قلب ورنين مغناطيسي بمستشفى إدكو.. والصحة: ننتظر قرار تخصيص

عالم أزهرى: وضع الرجل على الرجل جائز ولم يرد نص يحرمه

مسن المترو
مسن المترو

قال الدكتور أحمد المالكى ، من علماء الأزهر الشريف، إن مسألة وضع الرجل أو المرأة إحدى رجليهما على الأخرى أمام الناس، مسألة فقهية وأدبية في الوقت نفسه، فلا يُنظر إليها لذاتها، بل بما يترتب عليها من آثار على الستر، والوقار، والحياء.

أولًا: وضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى

الأصل الشرعي: جائز، ولم يرد نص صريح يحرمه، وقد ورد في بعض الروايات أن النبي صلى الله عليه وسلم جلس أحيانًا بوضع رجل على الأخرى.

ولكن الجواز له ضوابط:

1- ألا يؤدي الجلوس إلى كشف العورة.
2- ألا يكون في مجلس يُطلب فيه الوقار والهيبة، كالمجالس العلمية أو الرسمية أو أمام كبار السن.
3-ألا يُظهر تعاليًا أو استخفافًا بالآخرين، لأن الشريعة تراعي مقاصد الأدب وحسن الهيئة.

متى يكون مكروهًا أو محرّمًا:

يكون مكروهًا إذا خالف العرف السليم أو أخل بالوقار أو أزعج الحاضرين.
ويكون محرّمًا إذا كشف العورة أو كان مثيرًا للفتنة أو غير محتشم.

ثانيًا: وضع المرأة إحدى رجليها على الأخرى

الأصل الشرعي: جائز، ما دام لا يُخل بالستر ولا بالحياء.

ضوابط الجواز:

1- ستر العورة بالكامل، بحيث لا يظهر الساق أو أي جزء يجب ستره.
2- مراعاة الاحتشام وعدم جذب الأنظار أو الفتنة.
3- الالتزام بأعراف البلاد، فلا يكون الجلوس خادشًا للحياء أو الوقار.

ويكون مكروهًا إذا كان الجلوس في مجلس عام أو رسمي ويضعف معنى الاحتشام.
ويكون محرّمًا إذا أدى إلى كشف العورة أو إثارة الفتنة.

ومن هنا نقول: الهيئة هذه في المنزل أو بين النساء أو الرجال المأمونين: الأمر أوسع ما دام الستر قائمًا.

وأمّا في الأماكن العامة أو المجالس الرسمية: الأولى ترك هذا الجلوس إلا إذا أُمن كل محذور.

وهناك ضابط شرعي وأدبي لا نغفله ، وهو : أنّ كلّ هيئة تُضعف الستر أو الحياء أو تُخالف الوقار، فهي ممنوعة، وكل هيئة تحقّق الستر والوقار فلا حرج فيها.

القاعدة الذهبية: لا يُنظر إلى الهيئة وحدها، بل إلى الستر والوقار وحسن الهيئة، فكل ما يخدم مقاصد الشرع في هذه الأمور جائز، وكل ما يخالفها يكون مكروهًا أو محرّمًا بحسب الأثر.

موضوعات متعلقة