بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 08:50 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعلن الانتهاء من إعداد المخطط التفصيلي لمدينة إهناسيا بمحافظة بني سويف موعد عودة بعثة منتخب الشباب إلى القاهرة بعد التتويج بالأمم الإفريقية لليد برلماني: تجمع «البريكس» يفتح أسواقا ضخمة وفرصا واعدة أمام الاقتصاد المصري وزير الصحة يبحث ملفات التعاون مع رئيس الأمانة الفنية للمجلس الوطني للتعليم والبحث والابتكار وزير الدولة للإنتاج الحربي يتابع انتظام العملية الإنتاجية.. ويؤكد أهمية توفير بيئة عمل آمنة برلماني: رسائل الرئيس السيسي من قمة بريكس ترسم مسارًا جديدًا لتعزيز الاقتصاد المصري توجيهات رئاسية لدعم الفلاح بتمويلات تجاوزت 11 مليار جنيه لتقليص عجز اللحوم والألبان «الصحة» تنظم ندوة توعوية للصحة النفسية ومكافحة الإدمان بمحافظة المنوفية هيئة الدواء تحذر من انسياق المواطنين وراء منتجات التخسيس المجهولة على منصات التواصل وزارة الإسكان تواصل طرح فرص استثمارية متنوعة عبر المنصات الرقمية منال عوض: الانتهاء من المخططات التفصيلية لـ129 مدينة و1399 قرية «القابضة للمياه» تطلق رسالة توعوية للحفاظ على المياه وتجنب زيادة الاستهلاك بسبب التسريبات

مخاوف من جوع مع توقع هطول مزيد من الأمطار الغزيرة على إندونيسيا عقب فيضانات

أرشيفية
أرشيفية

تستعد جزيرة سومطرة الإندونيسية التي ضربتها الفيضانات لمزيد من الأمطار الغزيرة السبت، في وقت حذّر حاكم إحدى الأقاليم المنكوبة من أن عدد القتلى تخطى 900 وسط مخاوف من انتشار الجوع.

اجتاحت سلسلة من العواصف الاستوائية والأمطار الموسمية جنوب شرق وجنوب آسيا، ما تسبب في انزلاقات اتربة وفيضانات عارمة امتدت من غابات سومطرة المطيرة إلى مزارع في مرتفعات في سريلانكا.

ولقي أكثر من 1770 شخصا حتفهم في كوارث طبيعية تضرب إندونيسيا وسريلانكا وماليزيا وتايلاند وفيتنام منذ الأسبوع الماضي.

وأفادت وكالة الأرصاد الجوية الوطنية الإندونيسية أن الأمطار قد تعود السبت إلى إقليمي آتشيه وشمال سومطرة، حيث جرفت الفيضانات طرقا وغمرت منازل بالأوحال وقطعت الإمدادات.

وقال حاكم آتشيه مذاكر مناف إن فرق الاستجابة لا تزال تبحث عن جثث في الأوحال التي وصلت إلى مستوى الخصر.

لكن الجوع أحد أخطر التهديدات التي تواجهها القرى النائية التي يصعب الوصول إليها.

وقال للصحافيين إن "عددا كبيرا من السكان يفتقرون إلى احتياجات أساسية فيما لم تصل المساعدات بعد إلى مناطق عديدة في الأرياف النائية بآتشيه".

أضاف "الناس لا يموتون من الفيضانات، بل من الجوع. هذا هو الواقع".

وأكد مذاكر أن قرى بأكملها جرفتها مياه الفيضانات في منطقة آتشيه تاميانغ المكسوة بالغابات المطيرة.

وأوضح أن "منطقة آتشيه تاميانغ دُمرت بالكامل، من أعلاها إلى أسفلها، حتى الطرق وصولا إلى البحر".

وقال "أصبحت العديد من القرى والأقضية الآن مجرد أسماء".

وعبر منوّر ليزا زينال أحد سكان آتشيه، عن شعوره بـ"الخيانة" من الحكومة الإندونيسية التي تجاهلت حتى الآن الدعوات لإعلان كارثة وطنية.

وقال لوكالة فرانس برس "هذه كارثة استثنائية يجب مواجهتها بإجراءات استثنائية"، مكررا مشاعر استياء عبر عنها متضررون آخرون بالفيضانات.

وسأل عن "الجدوى من إعلان كارثة وطنية إذا كان سيأتي متأخرا".

ومن شأن إعلان حالة كارثة وطنية أن يفرج عن موارد ويساعد الوكالات الحكومية على تنسيق استجابتها.

وأشار محللون إلى أن إندونيسيا قد تُحجم عن إعلان حالة كارثة والسعي للحصول على مساعدات خارجية إضافية، لأن ذلك سيُظهر أنها غير قادرة على تحمل المسؤولية.

وأكدت الحكومة الإندونيسية هذا الأسبوع قدرتها على التعامل مع التداعيات.