بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:31 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فخامة الرئيس السيسى: الدعم النقدي الذي ترغب الدولة في تطبيقه أكثر عدالة وشفافية وحوكمة فخامة الرئيس السيسى: احتياطي السلع الاستراتيجية يكفي 6 أشهر فخامة الرئيس السيسى: نستهدف إعادة البحيرات إلى وضعها الطبيعى وتعظيم إنتاجها فخامة الرئيس السيسى: القطاع الخاص يمكنه شراء مساحات كبيرة من الأراضي المستصلحة فخامة الرئيس السيسى: مستعدون لاستصلاح 10 ملايين فدان حال توافر المياه محمد صلاح يتصدر قائمة أفضل اللاعبين في الدوري التركي غزل المحلة يحقق فوزه الأول في الدوري على حساب الاتحاد السكندري وزير الخارجية: مستقبل مصر الاقتصادي والتنموي مرتبط بالتنمية في أفريقيا مخاطر الهجرة الغير شرعية .. لقاء اعلام الزقازيق سلوى السنيورة رئيسة النادي الثقافي العربي في ضيافة ”صوت العرب ” السبت المقبل فخامة الرئيس السيسى: ثوابت السياسة الخارجية المصرية منذ عام 2014 عدم التآمر فخامة الرئيس السيسى: الجهد العسكرى المصرى للدفاع عن السعودية ولا يشمل هجوما على اليمن

إزاي نعلّم الطفل إن جسمه خط أحمر؟.. أستاذ طب نفسي يجيب

محمد حمودة
محمد حمودة

أكد الدكتور محمد حمودة، أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر الشريف، أن التعامل مع الطفل في السن الصغير يحتاج فهمًا دقيقًا لمراحل النمو النفسي والجنسي التي يمر بها، موضحًا أن الطفل تحت سن الثلاث سنوات لا يعي جنسه ولا يستطيع استيعاب فكرة “الخصوصية الجسدية”، وهو ما يجعل الحديث معه في هذا العمر غير مُجدٍ فيما يخص مفهوم المناطق الخاصة أو التحرش.

مراحل النمو

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن مراحل النمو تبدأ بما وصفه فرويد بـ"المرحلة الفمية" منذ الولادة حتى عام ونصف، حيث يكون مصدر المتعة لدى الطفل هو الفم، ولا يدرك الطفل فيها الفروق بينه وبين والدته، ثم تأتي "المرحلة الشرجية" من عام ونصف حتى ثلاث سنوات، والتي يبدأ فيها الطفل السيطرة على عملية التبرز والتبول، معتبرًا هذه السيطرة بمثابة تفاعل نفسي مع الأم، لذلك لا يُنصح — كما أكد — بنزع الحفاض قبل سن سنتين ونصف أو ثلاث سنوات.

استيعاب الطفل

وأشار إلى أن الطفل يبدأ فقط في استيعاب أعضائه التناسلية ومعرفة جنسه من سن ثلاث إلى ست سنوات، وهي المرحلة التي يُدرك فيها الفروق بينه وبين إخوته، ويصبح قادرًا على فهم معنى “منطقة خاصة” و“مكان ممنوع الاقتراب منه”.

ولفت إلى أنه لا يجوز أن يدخل طفل أقل من ثلاث سنوات الحضانة، لأنه لا يستطيع التعبير أو الدفاع عن نفسه، ولا يمكنه الإبلاغ عن أي تجاوز قد يحدث، مشددًا على أهمية أن يكون الطفل قادرًا على الكلام والدخول للحمام بمفرده قبل الالتحاق بالحضانة.

وبيّن أن توعية الطفل بعد سن الثلاث سنوات تكون من خلال القصص والرسومات وليس عبر التهديد أو التخويف، موضحًا أن عرض قصص مبسطة عن طفل شاطر يخبر والدته عند محاولة أحد الاعتداء عليه، وآخر لم يفعل فتضرّر، يساعد الطفل على فهم الفكرة بطريقة آمنة وسهلة. وأشار إلى وجود أفلام كرتون تعليمية تُسهّل هذا النوع من التوعية بدون إثارة خوف زائد.

وأكد الدكتور حمودة أن التخويف المبالغ فيه يؤدي إلى نتائج عكسية، إذ يخلق لدى الطفل قلقًا عامًا وخوفًا من الناس والمجتمع، محذرًا من أن هذا القلق قد يصل إلى اضطرابات مثل قلق الانفصال أو نوبات الهلع أو رفض الذهاب للمدرسة.

وأضاف أن بعض الأمهات — نتيجة الأحداث الأخيرة — نقلن خوفهن الشديد لأطفالهن، وهو ما تسبب في حالة رعب مجتمعية ورفض بعض الأطفال الذهاب للمدرسة باعتبارها مكانًا غير آمن.

وشدد على ضرورة المزج بين الحذر والطمأنة، مؤكدًا أن حماية الأطفال واجب، لكن دون تحويل حياتهم إلى دائرة خوف مستمر، لأن القلق المبالغ فيه قد يُسبب للطفل ضررًا نفسيًا يفوق حجم الخطر نفسه.

موضوعات متعلقة