بوابة الدولة
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 08:36 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس حماية المستهلك يستعرض بمنتدى مصر 2026 رؤية تطوير الأسواق وحماية القوة الشرائية أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة ضبط 75 كيلو من مصنعات الحواوشي مجهولة المصدر داخل مطعم كشري بالفشن لاعب الزمالك يواصل الغياب عن الفريق بسبب عدم الجاهزية شيتوس وصبري يسحبان قرعة كأس مصر وزير الري: خريطة لتحديد طرق الري المناسبة لكل منطقة زراعية في مصر رئيسة لجنة التضامن بمجلس النواب: الحماية الاجتماعية أمن قومي وزير الزراعة: إنشاء شركة للتحول الرقمي مع «مستقبل مصر» وندعم المزارع بعدة أساليب النائبة نورا علي: «منتدى مصر 2026» استثمار في الوعي والثقة أوقاف الشرقية تعقد لجنة لإختبار المتقدمين لمسابقة علوم القرآن الكريم شركة ميناء القاهرة الجوي تكرّم القائمين على مشروع تطوير أجهزة الكشف عن الحقائب مشروعات متكاملة لتعزيز الأمن المائي في مصر ومواجهة الفجوة المائية ورفع كفاءة استخدام الموارد| إنفوجراف

نجدة الطفل: غياب التربية الأسرية والمتابعة المدرسية وراء حوادث التنمر والعنف

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

أكد صبري عثمان، مدير الإدارة العامة لخط نجدة الطفل، على وجود قصور واضح في الدور التربوي داخل الأسرة والمدرسة، محملاً إياهم مسؤولية تفاقم ظاهرة العنف والتنمر بين الأطفال.

غياب دور الأسرة في التربية

وأشار عثمان خلال مداخلة عبر سكايب، ببرنامج مساء DMC، مع الإعلامى أسامة كمال، إلى أن هناك حالة من التخلي عن مسؤولية التربية من قبل الأسر، حيث يترك الأطفال فريسة للأجهزة الإلكترونية دون رقابة أو توجيه. وأوضح أن انشغال الوالدين وعدم متابعة سلوكيات أبنائهم يساهم بشكل كبير في انتشار هذه الظواهر السلبية.

المسؤولية المشتركة بين المدرسة والأسرة

وشدد مدير نجدة الطفل على أن المدارس، سواء كانت حكومية أو دولية، مطالبة بدور أكبر في متابعة الطلاب ورصد سلوكياتهم، وليس فقط الاكتفاء بالتحصيل الدراسي. وانتقد عثمان الاهتمام الشكلي بالمقابلات الشخصية للالتحاق بالمدارس دون التركيز الحقيقي على المتابعة النفسية والسلوكية للطلاب طوال العام الدراسي.

الحاجة لكشف نفسي دوري

وفيما يتعلق بإجراءات التعيين في المدارس، طالب عثمان بضرورة إجراء كشف نفسي دوري على جميع العاملين في الحقل التعليمي، بدءاً من المعلمين وصولاً إلى العمال والسائقين، لضمان سلامتهم النفسية وأهليتهم للتعامل مع الأطفال. واستشهد بحادثة مدرسة المعادي كدليل على أهمية الرقابة الصارمة على العاملين في المدارس.

دعوة لتفعيل القرارات الوزارية

ودعا عثمان إلى تفعيل القرارات الوزارية المتعلقة بتراخيص المدارس والرقابة عليها، والتأكد من التزامها بمعايير السلامة والأمان النفسي للطلاب. وشدد على ضرورة وجود رقابة فعلية من قبل وزارة التربية والتعليم على جميع المدارس لضمان بيئة تعليمية آمنة.

موضوعات متعلقة