بوابة الدولة
الجمعة 17 يوليو 2026 10:05 مـ 1 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يهنئ أبطال المصارعة الرومانية بعد حصد ذهبية وفضية ببطولة المجر ( صور ) الصحفيين تتلقى تظلم من موقع ايجبتيك.. ولجنة الحريات تطالب برفع الحجب عن المواقع ومراجعة النصوص القانونية المنظمة له بوابة الدولة الإخبارية : تحتفي بالمحررين البرلمانيين الحاصلين على الماجستير وسط حضور فاق جميع التوقعات ضبط سائق عاكس فتاة واعتدى على شقيقها بمدينة 6 أكتوبر بعد 10 أشهر من الاستخدام.. هل لا يزال iPhone 17 Pro يستحق الشراء؟ قطر تدين الهجمات الإيرانية على أراضيها ودول خليجية وتؤكد حقها الكامل فى الرد منتخب مصر لألعاب القوى للناشئين يتوجه لتونس للمشاركة في بطولة شمال أفريقيا بعد عام حافل بالأعمال.. زيندايا تستعد للابتعاد عن الأضواء فى 2027 برشلونة يصدم عمر مرموش، ما التفاصيل؟ ـ”جهار” تؤهل شباب الأطباء لإعداد جيل قادر على قيادة مستقبل منظومة الجودة وسلامة المرضى. جامعة بني سويف تعزز تأهيل طلابها وتطوير كوادرها الأكاديمية بمبادرة وطنية وتدريب دولي وزيرة التنمية المحلية والبيئة تبحث مع نظيرها الاستفادة من التجربة المصرية في تنظيم ورئاسة مؤتمر المناخ COP 27

وزير الأوقاف: مصر منبع للموهبة القرآنية الرفيعة ومهد لأندر الأصوات وأجملها

وزير الأوقاف
وزير الأوقاف

قال الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف: إن مصر كانت ولا تزال عبر تاريخها الطويل منبعًا للموهبة القرآنية الرفيعة، ومهدًا لأندر الأصوات وأجملها في تلاوة القرآن الكريم وعلوم القراءات، مشيرًا إلى أن البلاد أنجبت طوال تاريخها نماذج فريدة من القرّاء العظام، وفي مقدمتهم الشيخ محمد رفعت، الذي يعد أحد أبرز رموز التلاوة في القرن الماضي.

وأوضح في كلمته خلال المؤتمر الصحفي التحضيري، المنعقد الآن بمسجد مصر بالعاصمة الإدارية الجديدة، لإطلاق فعاليات المسابقة العالمية الثانية والثلاثين لعام ( 1447هـ .. 2025/ 2026م) في حفظ القرآن الكريم وترتيله وتجويده وفهم مقاصده السامية، أنه على الرغم من أن كثيرًا من المواهب التي سبقت ظهور الإذاعة لم تُسجَّل تلاواتهم بسبب عدم وجود الوسائل التقنية آنذاك، إلا أن سيرهم العطرة وما نقلته الأجيال عنهم يثبت أن مصر كانت وما زالت أرضًا ولادة للمواهب القرآنية النادرة.

وأعرب وزير الأوقاف عن اعتزازه العميق بالمدرسة المصرية الأصيلة في تلاوة القرآن الكريم، التي ظلت على مدار أجيال متعاقبة منارة للفن القرآني الأصيل ومصدرًا لإبداع أصوات تُخلّدها الذاكرة العربية والإسلامية.