بوابة الدولة
الأحد 30 نوفمبر 2025 10:07 مـ 9 جمادى آخر 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرا العدل والتخطيط يشهدان تخريج 35 قاض وقاضية من برنامج قيادة التغيّر غادة والى: المخدرات الصناعية تدمر الصحة العامة بسرعة شديدة نائب محافظ الجيزة يتابع تنفيذ الخطة الاستثمارية وملف تقنين أراضى الدولة رئيس مياه الشرب بالجيزة يتفقد محطة جزيرة الدهب لمتابعة كفاءة التشغيل وزيرتا التضامن والتنمية المحلية ومحافظ الغربية يتفقدون محطة طنطا لإنتاج البيض الداخلية تحول كل خرق انتخابى لـ «مشهد مصور» والردع إلى ”عرض عام” وزيرتا التضامن والتنمية المحلية تتفقدان مركزا لدعم ذوي الهمم بالغربية نادية هنرى تكتب: بعد أزمة الانتخابات البرلمانية: مصر في لحظة تحتاج إلى إعادة فتح المجال السياسي فى إنجاز تاريخى فراعنة الكاراتيه يتصدرون المركز الأول في بطولة العالم بالقاهرة الصحفية ليندا سليم تحصل علي درجة الدكتوراه بمرتبة الشرف الأولى من اداب المنصورة جيش الاحتلال يعلن تصفية 40 مقاوما فى أنفاق رفح وزارة الرى: إزالة ردم فى نهر النيل بالمنوفية بطول 500 متر

نادية هنرى تكتب: بعد أزمة الانتخابات البرلمانية: مصر في لحظة تحتاج إلى إعادة فتح المجال السياسي

 نادية هنرى
 نادية هنرى

تعيش مصر اليوم إحدى أكثر لحظاتها السياسية حساسية منذ سنوات. فالانتخابات البرلمانية الأخيرة لم تمرّ كسابقاتها؛ إذ كشفت عن مستوى غير مسبوق من الارتباك، وانهيار في المعايير التي تُفترض لضمان الحد الأدنى من النزاهة والحياد. لم تكن هذه هي المرة الأولى التي تُثار فيها الشكوك حول العملية الانتخابية، لكن ما جرى هذه المرة تجاوز حدود الأخطاء التقليدية إلى مشهد أعمق وأخطر.

فقد ارتفعت درجة الفجور في الممارسات الانتخابية إلى حد أثار القلق ليس فقط لدى المواطنين أو المراقبين، بل حتى داخل الدوائر التي صممت المشهد وأدارته. والأخطر من ذلك أن العملية السياسية — بكل ما شابها — تمت في ظل إغلاق شبه كامل لقنوات الاتصال بين الدولة والمجتمع، من دون أي مساحة تسمح بتهدئة التوتر أو احتواء الغضب، وهو وضع قد يعرّض أي نظام سياسي، مهما بلغت قوته، لأزمات غير محسوبة.

غياب الجسور السياسية: من أين بدأ التآكل؟

لم تعرف مصر نظامًا ديمقراطيًا مكتملًا عبر تاريخها الحديث، لكنها عرفت دائمًا وجود أطر سياسية — مهما كانت هشّتها — تؤدي دور الوسيط بين الدولة والناس.
بدءًا من الاتحاد الاشتراكي في عهد عبد الناصر، مرورًا بتجربة المنابر ثم الحزب الوطني، كانت هذه الكيانات، على اختلاف طبيعتها ومستويات فعاليتها، قنوات اتصال تستوعب جزءًا من الحركة الاجتماعية والسياسية داخل البلاد.

لكن السنوات الأخيرة شهدت تآكلًا حادًا لهذه الجسور. فالأحزاب التي شُجِّعت أو صُنعت لتكون بدائل سياسية لم تستطع القيام بوظيفتها؛ غابت عنها القواعد الشعبية، وغاب الخطاب السياسي القادر على التفاعل مع نبض المجتمع. ومع توسع الدور الأمني وانحسار المجال المدني، أصبح المشهد السياسي أقرب إلى فراغ كامل لا تعبّر فيه المؤسسات الشكلية عن واقع الناس ولا عن تعقيد اللحظة المصرية.

هذا التآكل بنيوي وليس عابرًا؛ أشبه بجسد سياسي يهاجم نفسه، كما لو أن المنظومة دخلت مرحلة “مناعة ذاتية” تفقد فيها مكوناتها القدرة على العمل بتناغم أو حماية نفسها.

مخاطر اللحظة: الدولة قبل السياسة

إن خطورة الوضع لا تتعلق بخصومة سياسية ولا بصراع انتخابي، بل تتعلق بأساس أكثر جوهرية:
قدرة الدولة على إدارة الأزمات.

ففي ظل غياب قنوات الوساطة السياسية، وتراجع مستويات الثقة بين المواطنين ومؤسسات الحكم، تصبح أي أزمة غير متوقعة — اقتصادية كانت أو اجتماعية — أكثر قابلية للتوسع خارج السيطرة.
الاستقرار السياسي لا يرتبط بالقوة الأمنية وحدها، ولا بالإعلام مهما كانت قدرته على صناعة روايات، بل يرتبط بوجود منظومة سياسية متماسكة قادرة على امتصاص الصدمات، وتوفير مساحات للحوار، وتقديم حلول تستند إلى المشاركة لا الإقصاء.

ليست دعوة… بل قراءة لواقع معلن

لا يقدم هذا المقال قائمة مقترحات، ولا يطرح أجندة سياسية.
فالجهات التي هندست المشهد السياسي قادرة، دون شك، على رؤية الاختلالات التي ظهرت بوضوح خلال الأسابيع الماضية، وقادرة على اتخاذ خطوات تصحيحية إذا أرادت.

لكن سرد الواقع كما هو أصبح ضرورة.
فالإنكار لم يعد خيارًا في لحظة وصلت فيها الأزمة إلى حدّ لا يمكن تجاهله. نحن أمام فراغ سياسي، تآكل مؤسسات الوساطة، وانسداد في قنوات الحوار، في وقت تحتاج فيه الدولة إلى أعلى درجات المرونة والاستعداد.
الخلاصة: ما تحتاجه مصر اليوم

مصر لا تحتاج إلى صراع سياسي جديد، ولا إلى مزيد من الشروخ في المجتمع، بل تحتاج إلى إعادة فتح المجال السياسي، وإحياء جسور الثقة، وخلق آليات واقعية للتواصل بين الدولة والمواطنين.
ليس من أجل المعارضة، ولا من أجل الصور الديمقراطية، بل من أجل الدولة نفسها وقدرتها على الصمود أمام ما يواجهها من تحديات اقتصادية واجتماعية وسياسية.

فاللحظة الحالية ليست لحظة مزايدة أو عتاب، بل لحظة وعي بأن الاستقرار الحقيقي يبدأ من السياسة، وأن تجاهل السياسة يأتي دائمًا بأكثر الأثمان كلفة.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى30 نوفمبر 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.5321 47.6321
يورو 55.1134 55.2389
جنيه إسترلينى 62.9134 63.0601
فرنك سويسرى 59.1342 59.2660
100 ين يابانى 30.4303 30.5040
ريال سعودى 12.6698 12.6975
دينار كويتى 154.8427 155.2190
درهم اماراتى 12.9402 12.9685
اليوان الصينى 6.7178 6.7324

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 6440 جنيه 6405 جنيه $135.56
سعر ذهب 22 5905 جنيه 5870 جنيه $124.26
سعر ذهب 21 5635 جنيه 5605 جنيه $118.61
سعر ذهب 18 4830 جنيه 4805 جنيه $101.67
سعر ذهب 14 3755 جنيه 3735 جنيه $79.08
سعر ذهب 12 3220 جنيه 3205 جنيه $67.78
سعر الأونصة 200305 جنيه 199240 جنيه $4216.38
الجنيه الذهب 45080 جنيه 44840 جنيه $948.92
الأونصة بالدولار 4216.38 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى