دعاد عبدالمنعم تكتب :قالت صاحبتى ماذا بينك وبين الله
عندما انتابني شعور انني احق في ان أتصدر المشهد كعضو مجلس نواب نظرا لتاريخ طويل من العمل العام والخدمي والسياسي
وهذا يعلمه القاصي والداني والحمدلله ،،
وجدت ايادي خفية للأسف تمنعني من أحقق حلم الكثير في تواجدي في المجلس لقد شعرت بمدي الظلم الواقع علي
ولكني والحمد لله كنت اذكر نفسي ان هناك رب شاهد وعالم ومنصف ولا يقبل الظلم أبدا
فعندما ترشحت لانتخابات نواب ٢٠١٠وتم اقصاء المعارضة حينها جاءت ثورة يناير وأطاحت بالنواب قبل ان يحضروا حتي جلسه واحده ،،
وعندما خضت انتخابات شوري ٢٠١٢
وكانت الهيمنة للإخوان الظالمة
تم الإطاحة بهم وبنوابهم ايضا وبلا رجعة ،،
الظلم عواقبه وخيمة
والله لا يقبل الظلم
قالتها مني صحبتي من ايام Mona Mohamed ماذا بينك وبين الله يا دعاء شكل حقك راجع ،،
وتكلمت اليوم مع المحترمة عزه ابراهيم بهذا الشأن ايضا وكان لدينا يقين ان مصر العظيمة والكبيرة لن تدار بهذا الشكل مرة أخرى
لم يتخيل احد ان الأمور ستمر بهذا الشكل وخاصة بعد مرور مجلس الشيوخ بسلام وكان فيه الشرارة للأسف لما به من أمور كثيرة أهمها شبهة المال السياسي ايضا
هنيئا لمن نجح في الشيوخ عدت الامور علي اي حال ،،
والان لم لم يشغلني أنا اكون ضمن هذا المجلس
ولكن الاهم ان كل من سولت له نفسه ان الامور ستعود لسابق عهدها كالذي تم في انتخابات ٢٠١٠ لن يكون وإنني علي يقين ان القيادة السياسية الذي استشعرت مايدور من أعمال لا تليق بمصر ولا بمكانتها ولا بمقدرات شعبها
وانا علي يقين ان السيارة لن تعود الي الخلف
والاهم ان هناك حالة من الرعب والفزع والخوف عند البعض في اعادة الانتخابات او إلغاءها وخاصة بعد ما تكبدوا أموال طائلة ،،
والله شكلها كده الحق هيرجع لاصحابه











