بوابة الدولة
الجمعة 27 فبراير 2026 01:13 صـ 9 رمضان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية

الكاتب صبري حافظ يكتب: الجودة قبل الميلاد!

الكاتب الصحفي صبري حافظ
الكاتب الصحفي صبري حافظ

اختار حسام حسن التوقيت غير المناسب فى توجيه سهام نقده لمنتقديه بعد الخسارة أمام أوزبكستان فى الدورة الدولية–وقبل انطلاق بطولة الأمم الأفريقية بشهر–واشتبك مع أكثر من محور برصاصات لم تأتِ فى صدور منتقديه بل عادت إليه وإصابته إصابات مباشرة وقد يعانى منها لفترة وربما تكون سبباً فى إنهاء مشواره لتكون محطة المغرب آخر محطاته مع منتخب مصر.

حسام لم يجد ما يقوله حول أسباب الخسارة أمام أوزبكستان، فحاول أن يغير وضعيته من الدفاع للهجوم، وهذه المرة على منتقديه ومن سوء حظه أنه مسك فى عنق البرازيلى ميكالى بسبب مرتب كان يتقاضاه متناسيا إنجازاته.

تناول حسام منحت البرازيلى عناصر القوة فى الرد بمثالية زادت من مأساة مدرب منتخب مصر!.

وبأسلوب تهكمى، اعتبر ميكالى هجوم حسام له مناسبة رائعة لأنه جعل المصريين يستعيدون ذكريات رحيله،وهى مناسبة لو عقد البرازيلى نفسه مؤتمرا ليعدد مآثره مع الكرة المصرية ماحقق ماأنجزه حسام له، رغم أن الأخير كان يستهدف النيل منه وليس تكريمه!

وميكالى ليس «ثعلبًا» كمدرب فقط قادر على صيد البطولات والأرقام، فقد كشف عن موهبة جديدة له مفوهًا وبليغًا فى انتقاء كلماته وصداها، معددًا إنجازاته كمدرب والتى لم يصل لها حسام أو اقترب منها سواء مع منتخب البرازيل وإحراز أول ميدالية أولمبية فى تاريخه، وبصمته على لاعبين عالميين مثل جابرييل جيسوس ورافينيا وباكيتا وريتشاليسون، ومع مصر، وصل للمربع الذهبى أوليمبيًا ونادرًا ماحققه الفراعنة، مع تصعيد ما لا يقل عن 8 لاعبين للمنتخب الأول.

حسام لم يتغير كلاعب ومدرب فى ردود أفعاله رغم خسارته للكثير، والعمر والمكانة والخبرة تحتم التريث والتفكير فيما هو أعمق وأهم، كما أنه تناسى أن قيادة المنتخبات فى مصر وغيرها ليس شرطًا تكون محلية، فالكفاءة والجودة الفيصل لتحديد الاستعانة بالمدرب أيّا كانت جنسيته.

واعتماد المغرب على المدربين المحليين مثل وليد الركراكى ومحمد وهبى لتدريب المنتخبين الأول والشباب نتاج منظومة ناجحة معمول بها فى المغرب قبل سنوات من خلال تأهيل المدربين بالتوازى بتفريغ لاعبين، وسبب نجاح الركراكى ووهبى ليس ما يعكفون على دراسته نظريًا وعمليًا فقط، بقدر وجود لاعبين أكفاء تم إفرازهم طوال سنوات عمل، ليقين المغاربة أن المدرب الكفء دون لاعب يمتلك المقومات الفنية والبدنية منذ الصغر لن يصنع شيئًا.

فالجودة تأتى قبل الموطن والميلاد، والكفاءة وليست الجنسية هى الأساس، فأنشيلوتى الإيطالى مع منتخب البرازيل، توخيل الألمانى مع إنجلترا، وبوتشيتينو الأرجنتينى مع أمريكا، أمثلة تجزم أن كرة القدم الحديثة تقدّر الجودة قبل الميلاد!

أزمة حسام بعد الدورة الودية لم تقتصر على تعميق جراحه محليًا وخارجيًا وامتدت بزيادة الفجوة مع لاعبى المنتخب وارتفاع أعداد المتمردين.

وأصعب ما يواجهه حسام حاليًا اهتزاز ثقته بنفسه، وعلى اتحاد الكرة السعى لاستعادتها، فهو فى اختبار صعب فى ظل ضغوط ضاغطة، مع وضع اتحاد الكرة شرط المربع الذهبى لاستمراره فى المونديال وهو حلم يقاتل من أجله، وهو التواجد فى كأس العالم كمدرب مثلما كان لاعبًا... وأشك فى الوصول إليه رغم تراجع منتخبات عدة!

كاتب المقال: صبري حافظ مدير جريدة الوفد المصرية

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى26 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 47.8714 47.9714
يورو 56.4930 56.6206
جنيه إسترلينى 64.8131 64.9629
فرنك سويسرى 61.7695 61.9066
100 ين يابانى 30.6829 30.7489
ريال سعودى 12.7640 12.7913
دينار كويتى 156.6728 157.0515
درهم اماراتى 13.0323 13.0637
اليوان الصينى 6.9971 7.0124

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7990 جنيه 7930 جنيه $166.79
سعر ذهب 22 7325 جنيه 7270 جنيه $152.89
سعر ذهب 21 6990 جنيه 6940 جنيه $145.94
سعر ذهب 18 5990 جنيه 5950 جنيه $125.09
سعر ذهب 14 4660 جنيه 4625 جنيه $97.30
سعر ذهب 12 3995 جنيه 3965 جنيه $83.40
سعر الأونصة 248475 جنيه 246695 جنيه $5187.80
الجنيه الذهب 55920 جنيه 55520 جنيه $1167.54
الأونصة بالدولار 5187.80 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى