بوابة الدولة
الأحد 14 يونيو 2026 01:26 مـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسى: توطين الصناعات المُرتبطة بالطاقة المُتجددة ركيزة أساسية لتعزيز التحول الأخضر الرئيس السيسى يؤكد ضرورة التوسع في أنظمة تخزين الطاقة لتعظيم عوائد الطاقات المُتجددة الخطة والموازنة تطالب بوقف إنشاء هيئات اقتصادية جديدة وإعادة هيكلة القائم منها الهلال الأحمر المصرى: تقديم 28 ألف خدمة توزيع متنوعة ضمن مبادرة فرحة مصر تراجع سعر اليورو بمنتصف تعاملات اليوم الأحد 14 يونيو 2026 أمام الجنيه بالبنوك النائبة عبير عطا الله : 30 يونيو نقطة تحول تاريخية في بناء الدولة المصرية الأرصاد تكشف مفاجأة حول طقس الأيام المقبلة.. وظاهرة جوية تقلل حدة الرطوبة التضامن الاجتماعى تعقد الموتمر الصحفى لمبادرة فرحة مصر نائب رئيس شعبة الحبوب: تراجع سعر البقوليات 30%.. والمخزون الاستراتيجى فى أمان جامعة بنها تنظم زيارة ميدانية لطلابها لإدارة المساحة العسكرية لتعزيز الوعي بالمشروعات القومية رئيس شعبة بيض المائدة: مصر تحقق اكتفاءً ذاتياً بفائض 5 مليارات بيضة سنوياً رصد مخالفة في مستشفى الإيمان

الأوقاف تحيي ذكرى وفاة رائد التلاوة في مصر والعالم الشيخ محمود خليل الحصري

وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

تُحيي الصفحة الرسمية لوزارة الأوقاف اليوم ذكرى وفاة واحد من أعظم أعلام التلاوة في مصر والعالم الإسلامي، الشيخ الجليل محمود خليل الحصري –رحمه الله–، الذي وُلد في 17 سبتمبر 1917م بمحافظة الغربية، ونشأ في بيتٍ قرآني متدين؛ ليصبح أحد أبرز القراء الذين خلدوا أسماءهم في تاريخ التلاوة.

أتمّ الشيخ الحصري حفظ القرآن الكريم كاملًا قبل أن يبلغ الثامنة من عمره، فالتحق بالأزهر الشريف وتخصص في علوم القراءات، حتى أصبح مرجعًا فيها، وعُرف بدقته وإتقانه وحرصه على الأداء الصحيح للقرآن الكريم.

وقد ارتبط اسم الشيخ محمود خليل الحصري بمحطات تاريخية في خدمة كتاب الله؛ إذ كان أول من سجّل المصحف المرتل كاملًا بصوته للإذاعة المصرية، كما سجّل المصحف في أكثر من رواية مثل: حفص عن عاصم، وورش عن نافع، وقالون، والدوري عن أبي عمرو، ليصبح أول قارئ يُهدي مصر من صوته مصحفًا كاملًا يهتدي به العالم الإسلامي.

لم يتوقف عطاؤه عند حدود مصر، بل انتقل بصوته إلى العالم، حيث مثّل مصر في محافل دولية متعددة، وقرأ القرآن في أكبر مساجد العالم الإسلامي، كما تولى رئاسة اتحاد قراء العالم الإسلامي، وكان عضوًا بارزًا في لجنة مراجعة المصاحف بالأزهر الشريف، ليجمع بين الأمانة العلمية والمسؤولية الدينية في خدمة القرآن.

رحل الشيخ محمود خليل الحصري في 24 نوفمبر 1980م، لكن صوته العذب وتلاواته الخاشعة ما زالت تملأ بيوت المسلمين ومساجدهم حتى اليوم، شاهدة على مدرسة رائدة في التلاوة، وخالدة في الإتقان.

وإننا في وزارة الأوقاف، إذ نُحيي هذه الذكرى العطرة، لنجدد العهد على تكريم أهل القرآن والوفاء لرموز التلاوة الذين خدموا كتاب الله، سائلين الله –عز وجل– أن يتغمد الشيخ محمود خليل الحصري بواسع رحمته، وأن يجعل القرآن العظيم شفيعًا له يوم الدين.

رحمه الله، وأسكنه فسيح جناته، وجزاه عن القرآن وأهله خير الجزاء.



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq