بوابة الدولة
الخميس 27 أغسطس 2026 03:07 مـ 13 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء القطرى يزور طهران اليوم لبحث خفض التصعيد وأزمة هرمز ارتفاع حصيلة ضحايا فيضانات نيبال إلى 177 قتيلا غلق مركزًا غير مرخص للاستشارات النفسية بمصر الجديدة وضبط منتحلًا صفة طبيب سوق الأربعاء بالشيخ زويد.. منفذ جديد للسلع ودعم المنتجين البورصة تغرق في الأرباح.. 63 مليار جنيه مكاسب سوقية في 4 جلسات الأكاديمية العربية توقع عقد شراء أرض مقر فرعها الجديد بمدينة الشروق حماية للمريض وأمان للطبيب.. تسجيل صندوق التأمين ضد الأخطاء الطبية رسميا منال عوض: تنفيذ مشروعات بيئية للحد من التلوث ومواجهة آثار التغيرات المناخية جولة أوروبية للمستشار محمد سليم لتعزيز أواصر الترابط مع الجاليات المصرية واستعراض مواقف مصر الإستراتيجية وإنجازاتها التنموية محافظ أسيوط يتفقد حالة الإنارة بكوبري الواسطى ويوجه برفع مستوى وقدرة الإضاءة لتحسين مصر تتضامن مع نيبال إثر الفيضانات والانزلاقات الأرضية محافظ أسيوط يشهد احتفالية المحافظة بالمولد النبوي الشريف ويؤكد سيرة الرسول الكريم

بعد واقعة مدرسة العبور.. النائبة مي أسامة رشدي تطالب بمراجعة دور الأخصائيين الاجتماعيين داخل المدارس

استنكرت النائبة مي أسامة رشدي، عضو مجلس النواب، واقعة قيام عدد من الموظفين داخل إحدى المدارس الدولية بالعبور بارتكاب اعتداءات جنسية بحق عدد من الأطفال.

وأكدت عضو مجلس النواب، أن ما تم تداوله من تفاصيل، بدءا من كشف طفل يبلغ 6 سنوات لما تعرضت له زميلته من اعتداء داخل المدرسة، ثم تأكيد والدة الطفلة تعرض ابنتها لنزيف وإيذاء جنسي، وكذلك ثبوت تعرض عدد من الأطفال الآخرين لاعتداءات مشابهة من قبل بعض العاملين، يشكل جرس إنذار شديد الخطورة يستوجب تحركا حاسما على جميع المستويات.

وطالبت النائبة في تصريحات صحفية لها اليوم، بالآتي:

١ - إلزام المدارس بتركيب شبكة كاميرات كشرط للترخيص أو التشغيل سواء كانت حكومية أو دولية، بما يضمن حماية أبنائنا ومنع تكرار أي حوادث مشابهة.

٢ - إجراء كشف نفسي دوري على جميع العاملين بالمدارس، بما في ذلك العمال والسائقون، للتأكد من سلامتهم النفسية وقدرتهم على التعامل مع الأطفال بصورة آمنة.

٣ - إقرار تحليل مخدرات دوري وإلزامي للعاملين بالمنشآت التعليمية للتأكد من خلوهم من أي مؤثرات قد تدفع لسلوكيات خطرة.

٤ - فتح تحقيق موسع حول دور الرقابة الداخلية داخل المدرسة، خاصة مسؤوليات مدير المدرسة، وكيفية السماح بتكرار هذه الانتهاكات دون كشفها مبكرا.

٥ - مراجعة دور الأخصائي الاجتماعي داخل المدارس، حيث يفترض أن يكون خط الدفاع الأول لرصد أي تغيرات أو مؤشرات خطر على الأطفال.

٦ - إطلاق مبادرات وطنية وواسعة النطاق من الدولة والمجتمع المدني، للتوعية بحقوق الأطفال، وحمايتهم من الاعتداءات، وتعليمهم آليات الإبلاغ والوقاية.

وشددت النائبة مي أسامة رشدي على أن حماية الأطفال ليست مسؤولية الأسرة وحدها، بل هي مسؤولية دولة ومجتمع ومؤسسات تعليمية يجب أن تعمل جميعها في منظومة واحدة تضع أمن الطفل وسلامته فوق أي اعتبار.