بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 12:38 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الباز: يعتذر لنادي القضاة: لم أقصد الإساءة إلى القضاء أو التشكيك في أحكامه بشأن قضية جيهان زكي النائب مصطفى بكري: لا أحد يزايد على موقفي من قضاء مصر العادل والنزيه إصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الدولي الساحلي بالبحيرة مسلم: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على واشنطن والمنطقة أمام مرحلة خطرة فك شدة خشبية بعقار مخالف بحدائق الأهرام واتخاذ الإجراءات القانونية أذكار النوم.. باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه البطولى فى المونديال إصابة عاملة إغاثة أمريكية بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في الكونغو حسام حسن لـ معكم: الإنجاز الذي حققه المنتخب جاء نتيجة العمل الجماعي ابتعدوا عن الأماكن المغلقة.. الأرصاد توجه نصائح هامة للمواطنين بسبب الطقس محافظ القاهرة يطلق مبادرة سفراء الحضارة من شارع المعز الأوقاف: 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية بعنوان فقه الرحمة في تربية الأبناء

مجلس حكماء المسلمين: حماية حقوق الأطفال ضرورة دينيَّة وأخلاقيَّة وإنسانيَّة

مجلس حكماء المسلمين
مجلس حكماء المسلمين

أكَّد مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، أنَّ حماية حقوق الأطفال تُعدُّ ضرورة دينية وأخلاقية وإنسانية تُسهمُ في بناء مجتمعات أكثر استقرارًا وعدلًا وسلامًا، مشيرًا إلى أنَّ الاستثمار في الطفل هو استثمار في مستقبل الأمم، ومؤكدًا ضرورة تضافر الجهود الدولية والمجتمعية لضمان أمن الأطفال وسلامتهم ورفاههم في كل مكان.

بمناسبة اليوم العالمي للطفل

وقال مجلس حكماء المسلمين، في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للطفل، الذي يوافق 20 نوفمبر من كل عام، إنَّ الطفل يشكِّل الركيزة الأساسية للمجتمع، وأن صون حقوقه مسؤولية مشتركة لضمان حصوله على حقوقه الكاملة في التعليم والرعاية الصحية والحماية من العنف والإهمال، لافتًا إلى أهميَّة توفير بيئة آمنة ومتوازنة للنشء تُسهم في تنمية قدراتهم وبناء شخصيات قادرة على الإسهام الإيجابي في المجتمع.

وأشار مجلس حكماء المسلمين إلى الدَّور المحوري للأسرة في تعزيز القيم الأخلاقية والإنسانية في نفوس الأبناء، وترسيخ مبادئ الرحمة والحوار والاحترام المتبادل، داعيًا إلى تكثيف الجهود لحماية الأطفال المتضررين من النزاعات والكوارث والفقر، وتوفير الدعم اللازم لهم بما يكفل حياة كريمة وفرصًا عادلة للتعلُّم والتنمية، وذلك انسجامًا مع مضامين وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية التي وقعها فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، والراحل البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية السابق، التي تضع كرامة الإنسان وحقه في الحياة الآمنة على رأس الأولويات.

ويُولِي مجلس حكماء المسلمين اهتمامًا كبيرًا بالأطفال والنشء من خلال برامجه ومبادراته الرامية إلى ترسيخ قيم الأخوة الإنسانية والتَّعايش السِّلمي، ودعم المبادرات التربوية والتعليمية التي تُغرس في نفوسهم مبادئ الرحمة والتعاون واحترام الآخر، وتحصِّنهم ضد أفكار التطرف والكراهية، وتُعينهم على الإسهام الإيجابي في بناء مجتمعات أكثر عدلًا وإنصافًا.

موضوعات متعلقة