بوابة الدولة
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 03:06 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
المديرة التنفيذية لصندوق رعاية المسنين تبحث مع رئيسة «الاتحاد المصري» سبل دعم كبار السن رئيس لجنة الصناعة بالشيوخ يطالب بتحديد أسعار استرشادية للسلع الأكثر تأثيرًا في التضخم حماية المستهلك يعلن ضوابط ”الجمعة البيضاء” 2026: غرامات تصل لمليوني جنيه للعروض الوهمية العوضي يطالب بمعارض دائمة للسلع بجميع مراكز الجمهورية العربية لحليج الأقطان تتدخل بـ5.7 مليون سهم خزينة لإنقاذ السهم النائب تامر عبد الحميد يستعرض طلب مناقشة بشأن ضبط الأسواق ومواجهة غلاء الأسعار زين الدين كامل أمام الشيوخ : يحذر من فوضى الأسعار ويوجه أسئلة للحكومة البنك العربى الأفريقى الدولى يحصد جائزة Banking In-House Team of the Year ضمن جوائز Legal Era Middle East Law Awards 2025–2026 وزير الصناعة بالغرفة الأمريكية: مصر تستحوذ على 4.4% من إجمالي التجارة البينية الأفريقية ترامب : التفاوض مع إيران «مضيعة وقت» وفتحنا هرمز لأننا «ودودين» رسميًا.. ياسر قورة نائبًا لرئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد بمجلس الشيوخ وزير الخارجية: الدولة حريصة على تعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتصنيع

استشاري أطفال: الجديري المائي سريع العدوى.. والتطعيم الوسيلة الأقوى للوقاية

الدكتور يوسف سعد، استشاري طب الأطفال،
الدكتور يوسف سعد، استشاري طب الأطفال،

أكد الدكتور يوسف سعد، استشاري طب الأطفال، أن الجدري الطفولي أو "الجديري المائي" يُعد واحدًا من أكثر الأمراض الوبائية انتشارًا بين الأطفال، مشيرًا إلى أنه رغم كونه غير خطير في أغلب الحالات، فإنه يحتاج إلى متابعة دقيقة ووعي من الأهل لضمان سلامة الطفل وتجنب العدوى بين الأطفال.

وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج "البيت" المذاع على قناة الناس، اليوم الأربعاء، أن المرض سريع الانتشار بشكل كبير، حيث يستمر الفيروس في فترة حضانة داخل جسم الطفل لمدة تصل إلى أسبوعين قبل ظهور الأعراض، وهو ما يزيد من خطورته لأنه ينتقل للآخرين دون أن تظهر أي علامات على الطفل المصاب في البداية.

وأشار إلى أن الأعراض تمر بثلاث مراحل واضحة؛ ففي الأيام الثلاثة الأولى يظهر على الطفل أعراض تشبه نزلة البرد مثل ارتفاع بسيط في درجة الحرارة وتكسير بالجسم وفقدان الشهية. وبعد ذلك تبدأ البثور في الظهور على شكل حبيبات حمراء مرتفعة عن الجلد في مناطق الصدر والبطن والظهر ثم تنتشر لباقي الجسم. وخلال الأيام الثالثة الأخيرة تتحول هذه الحبوب إلى حويصلات مملوءة بسائل شفاف، ثم تجف تدريجيًا وتصبح قشورًا، موضحًا أن ما يميز الجديري المائي عن غيره هو وجود المراحل الثلاث معًا على جلد الطفل في نفس الوقت.

ولفت إلى أن التطعيم ضد المرض متوفر في وزارة الصحة ويعد الوسيلة الأقوى للوقاية، إذ يمنح مناعة تصل إلى 95%، ويُعطى على جرعتين: الأولى بعد عمر سنة، والثانية خلال الأربع سنوات التالية. وأكد أهمية التطعيم خصوصًا للبنات لتجنب الإصابة أثناء الحمل مستقبلًا، لأن العدوى في الشهور الأولى قد تسبب تشوهات للجنين.

وأضاف أن المرض يشكل خطورة أكبر على الأطفال ضعاف المناعة، مثل المرضى الذين يتلقون علاجًا كيماويًا أو يعتمدون على الكورتيزون لفترات طويلة، بينما يكون بسيطًا لدى الأطفال الأصحاء، لكنه ينتشر بسهولة عن طريق الرذاذ أو ملامسة الأدوات الملوثة أو الحويصلات الجلدية.

وشدد على ضرورة بقاء الطفل المصاب في المنزل لمدة بين 10 أيام وأسبوعين لمنع انتقال العدوى داخل المدارس، موضحًا أن الأطفال قد ينقلون الفيروس لزملائهم قبل ظهور أي أعراض عليهم.

ونبه إلى أن فيروس الجديري المائي قد يظل كامنًا في الأعصاب لسنوات طويلة، وقد يظهر لاحقًا في سن البلوغ أو الشيخوخة على هيئة “الحزام الناري”، وهو مرض مؤلم ويحتاج لعلاج خاص، مؤكدًا أهمية النظافة الشخصية، والتهوية، والوقاية، واتباع الإرشادات الطبية لحماية الأطفال من العدوى.