بوابة الدولة
الأحد 11 أكتوبر 2026 08:26 مـ 28 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الشباب والرياضة يكرم الفائزين بمهرجان ولي العهد السعودي بالطائف للهجن تضمنت الاحتفالية لقاءً بعنوان «نصر السادس من أكتوبر.. دروس وعبر»، تناول خلاله فضيلة الشيخ وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد دار إقامة كبار الفنانين بمدينة السادس من أكتوبر بحضور نقيب المهن التمثيلية وزيرة التضامن الاجتماعي تجري زيارات مفاجئة لعدد من دور رعاية كبار السن بمحافظة الجيزة جامعة أسيوط تحتفي بالذكرى الـ53 لانتصارات أكتوبر بمشاركة القيادات التنفيذية والعسكرية منتدى مصر 2026.. رئيس الوزراء يستعرض محاور جلسة ”جهود التنمية الحضرية والعمرانية المستدامة” في لقائه مع المسلماني.. وزير الاتصال الأردني يشيد بالتعاون مع ماسبيرو وزيرة التضامن الاجتماعي تتابع تداعيات حادث انهيار عقار بالمحلة شيخ الأزهر يعرب عن تقديره لتصريحات الرئيس السيسي ورئيس وزراء ماليزيا سفارة السعودية بالقاهرة تدعو مواطنيها المتأثرين جراء إلغاء رحلاتهم للتواصل تفاصيل قرار رئيس الوزراء بإعادة اختصاصات وزارة التموين تفاصيل قرار مجلس الوزراء بإعادة تنظيم وزارة الاستثمار والتجارة الخارجية

عالِم أزهري: الطلاق «ليس أبغض الحلال» في كل الحالات

الطلاق
الطلاق

فجر الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، جدلًا جديدًا حول المقولة المتداولة "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، مؤكدًا أنها ليست حديثًا نبويًا صحيحًا كما يعتقد كثيرون، وأن استخدامها شائع في المجتمع المصري فقط لتقليل الطلاق السريع أو المتكرر.

وخلال حواره مع الإعلامية إيمان رياض في برنامج "من القلب للقلب" المذاع على قناة mbcmasr2، اليوم الاثنين، أوضح الدكتور قابيل أن هذه العبارة مجرد تعبير شعبي، وليست نصًا شرعيًا، مشيرًا إلى أن الطلاق في بعض الحالات قد يكون رحمة ومخرجًا مشروعًا عندما لا يوجد حل آخر ضمن أطر الزواج.

وأضاف الدكتور أسامة أن لكل حالة زواج أو انفصال ظروفها الخاصة، وما قد يكون حلًا مناسبًا لشخص ما قد لا يصلح لآخر، مؤكدًا أن الفهم الحكيم لكل حالة على حدة ضروري لتقييم مسألة الطلاق بشكل صحيح.

وشدد على أن الطلاق ليس دائمًا نهاية العلاقة، بل أحيانًا يمثل بداية جديدة للنمو الشخصي، وأن الشريعة تدعو للتعامل مع مثل هذه القضايا بتفهم وحكمة بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

وأوضح قابيل أن المجتمعات بحاجة اليوم لإعادة النظر في النظرة السلبية للطلاق، خاصة في الحالات التي يمثل فيها الانفصال الحل الأفضل، داعيًا إلى مراعاة ظروف كل فرد وأسرة بدل التعميم، لضمان اتخاذ القرارات الأنسب وفق الواقع الاجتماعي والشرعي.