بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 11:41 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
فك شدة خشبية بعقار مخالف بحدائق الأهرام واتخاذ الإجراءات القانونية أذكار النوم.. باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه البطولى فى المونديال إصابة عاملة إغاثة أمريكية بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في الكونغو حسام حسن لـ معكم: الإنجاز الذي حققه المنتخب جاء نتيجة العمل الجماعي ابتعدوا عن الأماكن المغلقة.. الأرصاد توجه نصائح هامة للمواطنين بسبب الطقس محافظ القاهرة يطلق مبادرة سفراء الحضارة من شارع المعز الأوقاف: 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية بعنوان فقه الرحمة في تربية الأبناء رئيس اتحاد الدراجات: تكريم الرئيس ”السيسي ”للمنتخب رسالة دعم وأمل لكل أبطال مصر رسالة ماجستير بجامعة الأزهر للفقة المقارن عن الشافعى وابن الأثير إزالة ٢٦٣ مخالفة إشغال طريق خلال حملة مكبرة بشوارع البحيرة ”عازر”: فى جولة مفاجئة بمستشفى أبو حمص لا تهاون في مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين

عالِم أزهري: الطلاق «ليس أبغض الحلال» في كل الحالات

الطلاق
الطلاق

فجر الدكتور أسامة قابيل، أحد علماء الأزهر الشريف، جدلًا جديدًا حول المقولة المتداولة "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، مؤكدًا أنها ليست حديثًا نبويًا صحيحًا كما يعتقد كثيرون، وأن استخدامها شائع في المجتمع المصري فقط لتقليل الطلاق السريع أو المتكرر.

وخلال حواره مع الإعلامية إيمان رياض في برنامج "من القلب للقلب" المذاع على قناة mbcmasr2، اليوم الاثنين، أوضح الدكتور قابيل أن هذه العبارة مجرد تعبير شعبي، وليست نصًا شرعيًا، مشيرًا إلى أن الطلاق في بعض الحالات قد يكون رحمة ومخرجًا مشروعًا عندما لا يوجد حل آخر ضمن أطر الزواج.

وأضاف الدكتور أسامة أن لكل حالة زواج أو انفصال ظروفها الخاصة، وما قد يكون حلًا مناسبًا لشخص ما قد لا يصلح لآخر، مؤكدًا أن الفهم الحكيم لكل حالة على حدة ضروري لتقييم مسألة الطلاق بشكل صحيح.

وشدد على أن الطلاق ليس دائمًا نهاية العلاقة، بل أحيانًا يمثل بداية جديدة للنمو الشخصي، وأن الشريعة تدعو للتعامل مع مثل هذه القضايا بتفهم وحكمة بعيدًا عن الأحكام المسبقة.

وأوضح قابيل أن المجتمعات بحاجة اليوم لإعادة النظر في النظرة السلبية للطلاق، خاصة في الحالات التي يمثل فيها الانفصال الحل الأفضل، داعيًا إلى مراعاة ظروف كل فرد وأسرة بدل التعميم، لضمان اتخاذ القرارات الأنسب وفق الواقع الاجتماعي والشرعي.