بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 07:04 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
7 صفقات جديدة في البنك الأهلي قبل بدء الدوري لجنة الحج بالصحفيين تحتفل بالمولد النبوى.. وقرعة على عمرات مجانية الصور الأولى لضحايا مذبحة 15 مايو.. 4 قتلى ومصابان في جلسة صلح تحولت لمأساة «حضانة الابنة» كلمة السر في مذبحة 15 مايو.. خلاف بين مهندس وطليقته ينتهي بـ4 قتلى وادي دجلة يعزز صفوفه بـ6 صفقات في الميركاتو الصيفي 3 لاعبين مصدر السعادة في الزمالك خلال فترة الإعداد| تفاصيل غزل المحلة ينتعش ماليًا .. وصفقة جديدة في دائرة الحسابات موعد عودة أحمد الجفالي إلى تدريبات الزمالك الصين: تقرير الاستخبارات النيوزيلندية مفعم بتفكير الحرب الباردة ويحمل اتهامات لا أساس لها ضد بكين 70 ألفا يؤدون الجمعة في المسجد الأقصى رغم إجراءات الاحتلال الجيش الأمريكي: مناورات ”أولتشي فريدوم شيلد” مع كوريا الجنوبية تعزز تحديث التحالف والأمن بشمال شرق آسيا ”الزراعة” تنشر تقريرًا بأنشطة وجهود معامل ومعاهد ”البحوث الزراعية” خلال الأسبوع الثاني من أغسطس 2026

مدبولي: الفسطاط تحولت من بؤرة للمخلفات والنفايات لأكبر حديقة بالشرق الأوسط

جانب من الفاعليات
جانب من الفاعليات

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم، تدشين مهرجان الفسطاط الشتوي الأول لعام ٢٠٢٥، الذي انطلق بأمسية رائعة للموسيقار الكبير عُمر خيرت على مسرح الأرينا، بحديقة تلال الفسطاط.

وقال رئيس الوزراء: ارحب بكم جميعاً اليوم في حديقة تلال الفسطاط، وبمشيئة الله سنبدأ أولي الفعاليات الثقافية والترفيهية بها، وقبل أن نبدأ ونستمتع بموسيقار مصر العظيم عمر خيرت، أحكي لكم قصة هذه الحديقة، حيث تعرف هذه المنطقة باسم تلال الفسطاط، واسم "تلال الفسطاط" جاء من ثلاثة تلال أصولها كانت رماد حريق القاهرة الذي حدث في العصور الإسلامية، في أوقات تاريخية معينة يعرفها المتخصصون في التاريخ، ونقل رماد هذا الحريق إلى هذه المنطقة التي كانت مهجورة ومكونة من ثلاث تباب، وللأسف مع مرور الوقت تحولت إلى مقالب القمامة العمومية للقاهرة.

وتابع: يعرف الجميع أن هذه الحديقة بجوار متحف الحضارة وبحيرة عين الصيرة، وهذه المنطقة كانت لسنوات قليلة جداً سابقة منطقة للمخلفات والنفايات والحيوانات النافقة، ومياه البحيرات كانت شديدة التلوث بالمجاري والصرف الصحي، هذا إلى جانب وجود منطقتين من أكبر المناطق غير الآمنة والعشوائية في مصر، وهما منطقتا "عزبة أبوقرن"، و"بطن البقرة"، ومناطق أخري كثيرة.

وقال الدكتور مصطفى مدبولي: أتذكر ومعي زملائي الوزراء اليوم الذي وقف فيه الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أمام كل المصريين وأقسم بأننا لن ننام أو نسكت غير لما نزيل هذه المناطق وننقل أهالينا وأولادنا في مناطق يتمتعون فيها بحياة كريمة، وبحمد الله، هذا هو ما حدث بالضبط، وأنشأنا لهم مجمعات سكنية على أحسن مستوي، فيها كل الخدمات وسكن على أعلي مستوي، حيث كانت البيوت سابقاً في هذه الأرض عبارة عن "عشش"، وبحكم خبرتي العملية والمهنية قبل أن أتولي أي منصب، كنت أعرف هذه المنطقة وأحفظها جيداً، فقد كانت منطقة غير آدمية بكل ما تعنيه الكلمة، وكانت فيها للأسف ممارسات غير قانونية، وأمور سيئة كثيرة جداً.

وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أنه جَرَى إعداد تصميم وتخطيط لهذه المنطقة وعرضه على فخامة الرئيس، وكان توجيه فخامته بأن يتم البدء فوراً في تنفيذ هذا المشروع، مُوضحاً أنه لإدراك حجم حديقة تلال الفسطاط، فإن مساحتها تصل إلى عشرة أضعاف مساحة حديقة الأزهر، الأمر الذي يجعل منها أكبر حديقة مركزية في منطقة الشرق الأوسط.

ولفت رئيس الوزراء إلى أنَّ هذا الإنجاز يعيد استحضار ما تردد سابقاً من أنَّ الدولة أنشأت العاصمة الجديدة لكي تهرب الحكومة من القاهرة وتتركها تغرق في مشاكلها، إلا أن الواقع الذي نراه اليوم، يؤكد العكس، حيثُ إنَّ الدولة المصرية اختارت الانتقال إلى العاصمة الجديدة لتخفيف الضغط عن القاهرة، والبدء في معالجة أمراض القاهرة المزمنة، واليوم نحن في منطقة هي خير مثال على توجه القيادة السياسية ومتابعتها اليومية لكل المشروعات التي تتم داخل الدولة، مُؤكداً أنه بدون هذه المتابعة ما كان لمشروع أن ينتهي.

وعبر الدكتور مصطفى مدبولي عن سعادته بالتواجد هنا لنرى الحلم وقد أصبح واقعاً، وليصبح جزءا من القاهرة التاريخية العزيزة علينا درة من درر التاج داخل القاهرة التاريخية.

وتوجه رئيس الوزراء بالشكر للرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على كل الجهد الذي يُبذل لبناء هذه الدولة وتدشين الجمهورية الجديدة، كما توجه بالشكر والتقدير لكل الزملاء الذين ساهموا في إنشاء هذه الحديقة، وكل العاملين والشركات المنفذة، لافتاً إلى أنه من المتوقع أن يكون الافتتاح الرسمي للحديقة بأكملها في بداية عام ٢٠٢٦، وبالتالي سيتمتع المصريون بهذه الحديقة المركزية للقاهرة الكبرى، معرباً عن تقديره لكل الشركات التي عملت، والعقول التي صممت وخططت، متمنياً للحضور أمسية سعيدة في وجود رمز من رموز قوة مصر الناعمة هو الموسيقار عمر خيرت

موضوعات متعلقة