بوابة الدولة
السبت 10 أكتوبر 2026 05:43 مـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
لأول مرة بالدير المحرق.. «التنورة» تتألق «حيث مر النور» احتفالًا بنصر أكتوبر ضبط 6 أطنان من الدقيق الأبيض والبلدي المدعم في حملات تموينية خلال 24 ساعة الطرق البديلة بعد غلق أعلى محور 26 يوليو والدائرى اتجاه كوبرى 15 مايو محافظ أسوان: إزالة 380 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة بمساحة 181 ألف متر مربع النائب إسلام التلواني خلال تكريمه بمؤتمر تنميه الموارد المعدنية : دعم المرأة الإفريقية استثمار حقيقي غدا مهرجان الموسيقى العربيه في اغانى منسيه على اذاعة القاهره الكبرى الانقسامات تهدد يسار بريطانيا.. وتصريح ”الصهيونية عنصرية” أحد الأسباب النائب إسلام التلواني: تمكين المرأة الإفريقية ركيزة للتنمية المستدامة ومستقبل القارة إدراج 135 عالما بجامعة القاهرة ضمن قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم برق ورعد وأمطار تضرب جنوب سيناء.. شفط تجمعات المياه وتحذيرات من السيول الرئيس السيسى يصل إلى قاعدة حليم العسكرية فى العاصمة الإندونيسية جاكرتا رواتب تصل إلى 25 ألف جنيه.. 37 فرصة عمل هندسي وفني و2539 أخرى في 11محافظة

رئيس الهيئة العربية للتصنيع: احتفظنا بالاسم عربيًا تضامنًا وأملًا في عودة الأشقاء

اللواء مختار عبد اللطيف
اللواء مختار عبد اللطيف

استعرض اللواء أركان حرب المهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، المسيرة التاريخية للهيئة ورؤيتها المستقبلية، مؤكدًا أنها وُلدت من رحم التضامن العربي ولا تزال تحمل الأمل في تعزيز العمل المشترك.

ثمار التضامن العربي

أوضح اللواء عبد اللطيف، خلال لقائه ببرنامج مساء DMC، مع الإعلامى أسامة كمال، أن تأسيس الهيئة العربية للتصنيععام 1975 كان أحد أبرز ثمار حالة التضامن العربي الفريدة التي تجلّت عقب حرب أكتوبر 1973، حيث فكر القادة الكبار في الدول المؤسسة الأربع (مصر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، وقطر) في إنشاء قاعدة صناعية دفاعية عربية قوية تكون درعًا للأمة.

إصرار مصري على الهوية العربية

وأشار إلى أنه إثر بعض الظروف السياسية عام 1979، وانسحاب الدول الشقيقة، أصرت مصر وقيادتها على استمرار الهيئة بنفس مسماها "العربية" وبذات قوانينها ولوائحها.

وفسّر هذا القرار بأنه جاء "تضامنًا مع الفكرة الأولى، وتيمنًا بالاسم، وأملًا في عودة الأشقاء العرب إلى أحضان بيتهم الصناعي الكبير".

نمو وتوسع رغم التحديات

أكد رئيس الهيئة أنه على الرغم من أن مصر تحملت عبء التشغيل منفردة، إلا أن الهيئة شهدت نموًا كبيرًا، فبعد أن بدأت بأربع شركات ومصانع، أصبحت اليوم تضم 14 شركة ومصنعًا، تعمل هذه الكيانات في مجال الصناعات الدفاعية المتقدمة جنبًا إلى جنب مع مساهمتها القوية في دعم المشروعات التنموية والصناعات المدنية في الدولة.

دعم رئاسي ورؤية استراتيجية

ولفت اللواء عبد اللطيف إلى أن الدعم الذي تحظى به الهيئة لا مثيل له، حيث يترأس اللجنة العليا للهيئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا، وتستقي الهيئة توجيهاتها وتعليماتها الاستراتيجية مباشرةً من سيادته.

وأضاف أن الرئيس يرحب دائمًا بعودة الدول العربية الشقيقة لاستكمال مسيرة التعاون.

دعوة مفتوحة لمستقبل مشترك

وشدد على أن الظروف الجيوسياسية والتنموية الحالية تحتم أكثر من أي وقت مضى ضرورة وجود كيان صناعي عربي مشترك، مؤكدًا أن مصر لم تسعَ لخلق بديل للهيئة، بل حافظت عليها كمنصة جاهزة لانطلاق تعاون عربي أوسع.

وأكد وجود تعاون وتنسيق مع جهات عربية مثل جامعة الدول العربية، في إطار السعي لتحقيق هذا الهدف.

موضوعات متعلقة