بوابة الدولة
السبت 11 يوليو 2026 11:49 صـ 25 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس الوزراء يُتابع جهود منظومة الشكاوى الحكومية خلال يونيو الماضي النائب مصطفى مزيرق: حلم امتلاك الطاقه النووية السلمية سيصبح حقيقه إحالة 12 عاملًا بوحدتين لطب الأسرة ببورسعيد للمحاكمة التأديبية العاجلة وكيل اقتراحات النواب : تركيب وعاء الضبعة إنجاز جديد لمصر ودخولها لأحدث تقنيات الطاقة العالمية وزير الدفاع والإنتاج الحربي يلتقي نائب رئيس الوزراء ووزير الدفاع بجمهورية الكونغو الديمقراطية وزير الري يُتابع تطوير منظومة عمل الورش التابعة للوزارة مصر تكتسح كندا وتصعد إلي نهائي كأس العالم لكرة القدم الموحدة للأولمبياد الخاص بباريس ”التضامن” تشارك في زيارة رفيعة المستوى إلى إسبانيا للاطلاع على التجربة الإسبانية في ملف مكافحة العنف ضد المرأة بيان رسمي.. «السكة الحديد» تكشف تفاصيل خروج عربة قطار «دمنهور- طنطا» عن القضبان إصابة 16 راكبًا إثر خروج عربة قطار عن القضبان بمحطة محلة روح بالغربية| صور انقلاب ميكروباص بالطريق الصحراوي الغربي.. إصابة 14 شخصا بأبو قرقاص في المنيا اليوم.. الرئيس السيسي يستقبل المنتخب الوطنى تكريما لإنجازه التاريخي بالمونديال

رئيس الهيئة العربية للتصنيع: احتفظنا بالاسم عربيًا تضامنًا وأملًا في عودة الأشقاء

اللواء مختار عبد اللطيف
اللواء مختار عبد اللطيف

استعرض اللواء أركان حرب المهندس مختار عبد اللطيف، رئيس الهيئة العربية للتصنيع، المسيرة التاريخية للهيئة ورؤيتها المستقبلية، مؤكدًا أنها وُلدت من رحم التضامن العربي ولا تزال تحمل الأمل في تعزيز العمل المشترك.

ثمار التضامن العربي

أوضح اللواء عبد اللطيف، خلال لقائه ببرنامج مساء DMC، مع الإعلامى أسامة كمال، أن تأسيس الهيئة العربية للتصنيععام 1975 كان أحد أبرز ثمار حالة التضامن العربي الفريدة التي تجلّت عقب حرب أكتوبر 1973، حيث فكر القادة الكبار في الدول المؤسسة الأربع (مصر، المملكة العربية السعودية، الإمارات العربية المتحدة، وقطر) في إنشاء قاعدة صناعية دفاعية عربية قوية تكون درعًا للأمة.

إصرار مصري على الهوية العربية

وأشار إلى أنه إثر بعض الظروف السياسية عام 1979، وانسحاب الدول الشقيقة، أصرت مصر وقيادتها على استمرار الهيئة بنفس مسماها "العربية" وبذات قوانينها ولوائحها.

وفسّر هذا القرار بأنه جاء "تضامنًا مع الفكرة الأولى، وتيمنًا بالاسم، وأملًا في عودة الأشقاء العرب إلى أحضان بيتهم الصناعي الكبير".

نمو وتوسع رغم التحديات

أكد رئيس الهيئة أنه على الرغم من أن مصر تحملت عبء التشغيل منفردة، إلا أن الهيئة شهدت نموًا كبيرًا، فبعد أن بدأت بأربع شركات ومصانع، أصبحت اليوم تضم 14 شركة ومصنعًا، تعمل هذه الكيانات في مجال الصناعات الدفاعية المتقدمة جنبًا إلى جنب مع مساهمتها القوية في دعم المشروعات التنموية والصناعات المدنية في الدولة.

دعم رئاسي ورؤية استراتيجية

ولفت اللواء عبد اللطيف إلى أن الدعم الذي تحظى به الهيئة لا مثيل له، حيث يترأس اللجنة العليا للهيئة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي شخصيًا، وتستقي الهيئة توجيهاتها وتعليماتها الاستراتيجية مباشرةً من سيادته.

وأضاف أن الرئيس يرحب دائمًا بعودة الدول العربية الشقيقة لاستكمال مسيرة التعاون.

دعوة مفتوحة لمستقبل مشترك

وشدد على أن الظروف الجيوسياسية والتنموية الحالية تحتم أكثر من أي وقت مضى ضرورة وجود كيان صناعي عربي مشترك، مؤكدًا أن مصر لم تسعَ لخلق بديل للهيئة، بل حافظت عليها كمنصة جاهزة لانطلاق تعاون عربي أوسع.

وأكد وجود تعاون وتنسيق مع جهات عربية مثل جامعة الدول العربية، في إطار السعي لتحقيق هذا الهدف.

موضوعات متعلقة