بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:12 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

ألمانية بقلب صعيدي تكشف لصاحبة السعادة قصة عشقها لمصر

فيفيان  الشابة الألمانية
فيفيان الشابة الألمانية

في ظاهرة فريدة، استطاعت الشابة الألمانية فيفيان أن تخطف قلوب متابعيها على منصات التواصل الاجتماعي بمحتواها المميز الذي يجمع بين ثقافتها الألمانية وعشقها للهجة الصعيدية المصرية.

تعيش فيفيان في الغردقة، حيث تعمل وتصنع محتوى رقميًا يبرز جوانب مختلفة من حياتها في مصر. لكن ما يميزها بشكل خاص هو إتقانها للهجة الصعيدية وتقديمها بطريقة عفوية ومحببة، وهو ما جعلها ظاهرة فريدة على السوشيال ميديا.

استضافت الفنانة إسعاد يونس في برنامجها "صاحبة السعادة" على قناة dmc، فيفيان وهي تحمل "العيش الشمسي" و"المشمش"، في لفتة تعكس مدى اندماجها مع الثقافة المصرية، مما أثار دهشة واستحسان الجمهور. وأوضحت أنها تعيش في مصر منذ عامين، وقد أحبت المشمش بعد أن كانت لا تفضله في البداية، وهو ما يرمز إلى تقبلها وحبها لتفاصيل الحياة اليومية في مصر.

لم يقتصر شغف فيفيان على الإقامة في المدن السياحية فقط، بل امتد ليشمل صعيد مصر. فقد زارت مدنًا مثل قنا والأقصر وأسوان عدة مرات، مؤكدة أنها لا تبحث عن التجربة السياحية التقليدية المتمثلة في زيارة الأهرامات والقاهرة فقط، بل تسعى لاستكشاف عمق الثقافة المصرية والتواصل مع أهلها الطيبين.

"كل الناس هنا رحبوا بي"، هكذا وصفت فيفيان تجربتها، مشيرة إلى كرم الضيافة الذي لمسته في كل مكان ذهبت إليه في الصعيد. وقد أدى هذا التعلق العميق بمصر وأهلها إلى زيادة شعبيتها بشكل كبير، حيث أحب الجمهور طريقتها في الحديث وتفاعلها الصادق مع الثقافة المحلية.

تعتبر قصة فيفيان مثالًا ملهمًا على أن الحب لا يعرف حدودًا جغرافية، وأن مصر قادرة دائمًا على أن تأسر قلوب من يزورها، حتى يصبحوا جزءًا لا يتجزأ من نسيجها الاجتماعي والثقافي. ففيفيان لم تكتفِ بالعيش في مصر، بل أصبحت سفيرة غير رسمية لجمالها وأصالتها، مقدمةً صورة مشرقة عن التعايش والتلاقي بين الثقافات.