بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 10:56 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

القضاء المغربى يؤكد التزامه بضمان محاكمة عادلة في قضية جيل زد

الشرطة المغربية - أرشيفية
الشرطة المغربية - أرشيفية

أكد مسؤول قضائي مغربي رفيع المستوى، الأربعاء، أن الأحكام الصادرة بحق المحتجين المعروفين بجيل زد لم تكن متسرعة، بل استوفت جميع شروط المحاكمة العادلة.

وأوضح حسن فرحان، ممثل النيابة العامة المغربية - ردا على انتقادات حقوقية وُجهت الأسبوع الماضي - أن الإجراءات القضائية اتّبعت المسار القانوني الصحيح، مشيرا إلى أن التحقيقات والمحاكمات جرت وفق الأصول المعمول بها.

وأشار فرحان إلى أن الاحتجاجات التي شهدها المغرب نهاية سبتمبر الماضي — والتي دعت إليها مجموعة شبابية تُعرف بـ"جيل زد212" — أدت إلى توقيف عدد من الأشخاص، لكن تم الإفراج عن 3300 منهم. وأضاف أن من بين الموقوفين قُصّراً، وقد سُلموا إلى أولياء أمورهم وفق الإجراءات القانونية.

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت للمطالبة بإصلاحات عاجلة في قطاعَي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد، على خلفية وفاة 8 نساء في مستشفى حكومي بمدينة أغادير خلال أقل من شهر. ورغم أن الاحتجاجات بدأت سلمية، إلا أن السلطات فرضت حظرا عليها وشرعت في اعتقالات، ما أدى في بعض المناطق إلى تصاعد الأوضاع وتحولها إلى أعمال شغب ونهب.

وأسفرت الاشتباكات في بلدة القليعة قرب أغادير عن مقتل 3 أشخاص جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن، التي قالت إنها اضطرت إلى ذلك بعد أن هاجم محتجون مقرا أمنيا وأشعلوا فيه النار، وحاولوا السطو على أسلحة.

في المقابل، انتقد حقوقيون الأسبوع الماضي طريقة التعامل مع المحتجين، ووصفوها بأنها شملت اعتقالات عشوائية، واعتبروا أن المحاكمات لم تستوفِ معايير العدالة، واصفين الأحكام الصادرة بأنها قاسية وغير متناسبة والجرم.