بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:55 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
أنكوش أرورا ضمن أقوى 100 رئيس تنفيذي في الشرق الأوسط لعام 2026 في قائمة فوربس ”البيومي” ينتقد منظومة الثانوية العامة ويطالب بإجابات حاسمة على شكاوى النتائج ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين

القضاء المغربى يؤكد التزامه بضمان محاكمة عادلة في قضية جيل زد

الشرطة المغربية - أرشيفية
الشرطة المغربية - أرشيفية

أكد مسؤول قضائي مغربي رفيع المستوى، الأربعاء، أن الأحكام الصادرة بحق المحتجين المعروفين بجيل زد لم تكن متسرعة، بل استوفت جميع شروط المحاكمة العادلة.

وأوضح حسن فرحان، ممثل النيابة العامة المغربية - ردا على انتقادات حقوقية وُجهت الأسبوع الماضي - أن الإجراءات القضائية اتّبعت المسار القانوني الصحيح، مشيرا إلى أن التحقيقات والمحاكمات جرت وفق الأصول المعمول بها.

وأشار فرحان إلى أن الاحتجاجات التي شهدها المغرب نهاية سبتمبر الماضي — والتي دعت إليها مجموعة شبابية تُعرف بـ"جيل زد212" — أدت إلى توقيف عدد من الأشخاص، لكن تم الإفراج عن 3300 منهم. وأضاف أن من بين الموقوفين قُصّراً، وقد سُلموا إلى أولياء أمورهم وفق الإجراءات القانونية.

وكانت الاحتجاجات قد انطلقت للمطالبة بإصلاحات عاجلة في قطاعَي الصحة والتعليم، ومحاربة الفساد، على خلفية وفاة 8 نساء في مستشفى حكومي بمدينة أغادير خلال أقل من شهر. ورغم أن الاحتجاجات بدأت سلمية، إلا أن السلطات فرضت حظرا عليها وشرعت في اعتقالات، ما أدى في بعض المناطق إلى تصاعد الأوضاع وتحولها إلى أعمال شغب ونهب.

وأسفرت الاشتباكات في بلدة القليعة قرب أغادير عن مقتل 3 أشخاص جراء إطلاق النار من قبل قوات الأمن، التي قالت إنها اضطرت إلى ذلك بعد أن هاجم محتجون مقرا أمنيا وأشعلوا فيه النار، وحاولوا السطو على أسلحة.

في المقابل، انتقد حقوقيون الأسبوع الماضي طريقة التعامل مع المحتجين، ووصفوها بأنها شملت اعتقالات عشوائية، واعتبروا أن المحاكمات لم تستوفِ معايير العدالة، واصفين الأحكام الصادرة بأنها قاسية وغير متناسبة والجرم.