بوابة الدولة
الخميس 18 يونيو 2026 01:06 مـ 2 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نائب رئيس مجلس الوزراء يتابع مستجدات تنفيذ مشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج مصر تمد غزة بـ 3 آلاف طن من المساعدات الإنسانية مجلس الوزراء: صادرات مصر الغذائية ترتفع إلى 2.4 مليار دولار فى 4 أشهر وزير الخارجية ونظيرته البريطانية يترأسان مجلس المشاركة المصرية البريطانية الأعلى للإعلام يتلقى خطابًا من “المهن التمثيلية” يشيد بدوره في الحفاظ على مكانة الفنان المصري محافظ أسيوط يوجه بمواصلة الحملات التموينية المكبرة.. وضبط 18 شيكارة دقيق بلدي وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن تجهيز 21 معمل كمبيوتر بالمدارس ضمن مبادرة اقتراحات عاجلة لمواجهة تحديات تحديث المصانع القديمة والتحول التكنولوجي للصناعة محافظ أسيوط: انطلاق كورس الذكاء الاصطناعي والبرمجة بمكتبة مصر العامة ضمن مبادرة محافظ أسيوط يؤكد أهمية تكثيف حملات النظافة ورفع أكثر من 90 طنًا من المخلفات رئيس الرعاية الصحية يبحث التعاون مع روسيا في التكنولوجيا الطبية والذكاء الاصطناعي 28 شركة ومصنعًا تشارك في ملتقى توظيف رابحة ببني سويف لتوفير فرص عمل للخريجات

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : مراجعه مع النفس منطلقها صفحات التاريخ .

محمود الشاذلى
محمود الشاذلى

يقينا .. التاريخ لايرحم لذا يتعين على الجميع في القلب منهم من يتصدرون المشهد السياسى ، كيانات وأفراد أن تكون منطلقاتهم نابعه من وطنيه حقيقيه ، وعطائهم يصب في صالح الوطن ، ومحاولة لإعادة التوازن للنفس ، وخروجا من منعطف الإستقطاب الإنتخابى ، وما حدث ويحدث من هزل طال العمليه الإنتخابيه ، وتنامى رأس المال الفاسد ، في وطن عظيم لايجب أن يوصم مرحله من تاريخه بتلك الخطيئه ، يطيب لى أن أقلب صفحات التاريخ لعلنا نستلهم العبر ، وذلك من خلال تناول القضايا برؤيه وطنيه ، لأن مصرنا الحبيبه فوق الجميع ، والتأكيد بلا مزايدات على أن الحرية ، وحقوق المواطنين ، وحرية الرأي والتعبير ، هي حقوق أساسية مرتبطة ببعضها البعض ، حيث أنهم هم أحد أركان حقوق المواطن في المجتمعات الحرة والديمقراطية ، وهي حقوق لكل إنسان تجعله من حقه إعتناق الآراء وتلقي ونقل المعلومات والأفكار بأي وسيلة ، ودون تقييد وفقًا للمادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ، ومع ذلك فإن هذه الحريات ليست مطلقة ، ويجب ممارستها بمسئولية ، حيث تحظر القوانين الدولية والمحلية خطاب الكراهية ، والتحريض على العنف والتمييز ، يبقى أن الحريه المنشوده تلك الحريه التى تعظم مقدرات الوطن ، وتعلى الإراده الوطنيه ، وتنبذ فكر الكراهيه والبغضاء ، ويحدد الجنوح أو الجموح عنها القوانين المنظمه لذلك ، وليس الأهواء .

تلك الثوابت كان من الأهمية التأكيد عليها إنطلاقا من تناول أمر الإفراج عن علاء عبدالفتاح الذى روج له البعض بأنه مناضل ثورى بعد مناشدات محليه ودوليه ، وإضراب والدته عن الطعام ، الرائع أن منطلق الإفراج من القياده السياسيه كان له بعد إنسانى ، ومراعاة لظروف والدته المريضه وكبر سنها ، وهذا عمق الإرتياح فى النفوس ، وأكد على أن الدوله المصريه ليست بهذا الجبروت الذى نعتها به البعض فى فترات كثيره وفى مواقف عديده ، فى القلب منهم علاء عبدالفتاح نفسه ووالدته الأستاذه الجامعيه ، بل إن هذا الإفراج الذى أعقبه مشاركة علاء عبدالفتاح نفسه أيضا راقصات الرقص الشرقى أثناء الإحتفال بخروجه صب فى صالح الدوله المصريه .

نبهنا هذا الزخم الذى صاحب أمر الإفراج عن علاء عبدالفتاح لما تعرض ويتعرض له المصريين فى القلب منهم الشباب من تضليل من كل أصحاب القناعات والشعارات من الثوريين ، والمناضلين الحنجوريبن ، إلى بتوع ربنا الذين حرموا الإنتخابات ، ثم أباحوها عندما شاركوا فيها ، وجعلوا عدم الإدلاء بالصوت حرام ، ومعهم أصحاب الأفكار التى تنطلق من بعد دينى الذين تولوا الأمر فتره إكتشفنا فيها أنهم فاشلون بإمتياز ، حيث كانوا يديرونه كهواه ، وأدركنا أن الأوطان من الخطأ أن تدار من زاوية نهج الهواه ، نعم من الثوريين المناضلين الحنجوريبن الذين يتسابقون الٱن للطبل والزمر ، إلى بتوع ربنا الذين حرموا الإنتخابات وإعتبروها رجس من عمل الشيطان لذا يتعين إجتنابه ثم خاضوها ودخلوا البرلمان ومن بنطلون بدله قصير إلى بنطلون واسع ومرحرح ، وأصحاب الأفكار الذين أفهمونا أننا سنكون قطعه من باريس حال توليهم الحكم ، وإذا بنا لم نقترب حتى من أحراش أفريقيا حتى إستيقظ الشعب وأدركوا أنهم كانوا ضحية أوهام ، جميعا تحدثوا ومواقفهم المتناقضة والمنبطحه خلل فى القناعات فكان هذا التشرذم والصراعات فيما بينهم والبحث عن الغنائم ، وخروج قاده كبار مشاهير منهم ينعتونهم بالنقائص ، ويوصمونهم بالتخلف ، ليكشف القناع الزائف عن كثر منهم بعد أن سبق وأن صدروا لنا أنهم على قلب رجل واحد ويستطيعوا أن يقودوا العالم ، يبقى أن البسطاء والمخلصين والشباب هم ضحايا هؤلاء .

الٱن أقول بمنتهى الصدق جميعا فقدنا الصواب ، وتعرض كل منا لحاله من اللامعقول ، واللامفهوم ، والإقتناع بأن هؤلاء الشباب ماكان يحق لهم أن يتصدروا المشهد ، وأن نسمع لهم وأدركنا أن الأجهزه التى كثيرا ماتصدت لهؤلاء المخابيل كانت على صواب ، ومنطلقها الحفاظ على الوطن ، لذا يتعين أن يعتذر لهم شديد الإعتذار كل من ظن فيهم السوء ونعتهم بالظالمبن ، وأن محاولات صنع من هؤلاء الشباب الذى يفتقدون للفهم ، والوعى ، والإدراك ، أبطال باءت بالفشل .. شكرا جزيلا لكل من أدركناه من أصحاب الأفكار ، والآخرين الذين أتوا بالتصرفات التي تم الكشف عنها ، أثبت عظمة الاجهزه الأمنيه ، وحتميه وجودها ، والحفاظ عليها ، لحماية الوطن والمواطن ، أقول ذلك مرتاح الضمير شهادة للتاريخ نابعه من ضميرى ، يأتى أهميتها أننى لم أكن يوما من المطبلاتيه ، أو المنافقين وحملة المباخر ، بل كنت أظن أن هؤلاء الشباب يجب أن نمنحهم الفرصه ، ونستمع لهم ، ونعظم ما يقولون به لو كان صوابا ، ونتفاعل مع ماندركه من خلل صدر منهم لتصويبه ، كما يتعين على الباحثين فى الشأن السياسى دراسة ظاهره الأبطال الهلافيت ، والإنطلاق منها للتاريخ رصدا لمرحله هامه من الخداع مر بها الوطن .

الكاتب الصحفى محمود الشاذلى نائب رئيس تحرير جريدة الجمهوريه عضو مجلس النواب السابق .

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education