بوابة الدولة
الخميس 11 يونيو 2026 01:11 مـ 25 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: استمرار رفع كفاءة منظومة الإنارة العامة وتحسين الخدمات بمدخل هشام الحصري: توريد (4.6 مليون طن) قمح طفرة تاريخية وانتصار للأمن الغذائي ”جروفا للتطوير العقاري” التابعة لمجموعة حسن علام القابضة تطلق مشروع ”جروفا إيست هيلز”: أول مجتمع سكني متكامل متناغم مع البيئة الطبيعية في... إل جي و وإم بي سي ميديا تطلقان تجربة جديدة للتسويق بالمحتوى عبر مسلسل أصلي على Shahid بدء الاجتماع المشترك للمجلس القومي لحقوق الإنسان وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ الرئيس السيسى يتابع ملف حوكمة التعيينات الجديدة وترقيات الوظائف القيادية محافظ أسيوط: قوافل محو الأمية تسهم في بناء الإنسان وتعزيز الوعي المجتمعي جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع شركة EXBY لفتح أسواق تصديرية جديدة محافظ أسيوط: إزالة 20 حالة تعدي ضمن المرحلة الثانية من الموجة الـ29 واستمرار مبيعات عربية تهبط مؤشرات البورصة بمنتصف تعاملات جلسة الخميس المستشار هشام بدوي: الأمن القومي العربي خط أحمر والقضية الفلسطينية ستظل القضية المركزية للأمة محافظ أسيوط يتفقد المركز التكنولوجي بمركز الفتح لمتابعة ملفي التصالح والتقنين

57 عامًا على «ملحمة» إنقاذ ونقل «معبد أبوسمبل»

جانب من عملية إنقاذ ونقل المعبد
جانب من عملية إنقاذ ونقل المعبد

تحل اليوم الذكرى الـ٥٧ على انتهاء أعمال نقل معبد أبوسمبل والتى تعتبر من أكبر عمليات الإنقاذ الأثرى فى التاريخ سطرتها سواعد العمال والفنيين المصريين، ضمن خطة عالمية لإنقاذ آثار النوبة وقت بناء السد العالى، خشية تعرضها للغرق، وكان أكبرها وأعظمها معبد رمسيس الثانى بأبوسمبل، حيث استغرقت عملية الإنقاذ ٤ سنوات من ١٩٦٤ حتى ١٩٦٨، ليتم تقطيع جسم المعبد وترقيم كل جزء وإعادة تركيبه فوق منسوب ١٩٠، وهو الآمن الذى لن تصل إليه مياه بحيرة ناصر.

وقال عبدالناصر صابر، نقيب المرشدين السياحيين السابق بأسوان: «للأسف لم يتم الإعلان عن أى احتفالات بمناسبة نقل معبد أبو سمبل، رغم أنه ملحمة وطنية سطرتها سواعد العمال والفنيين المصريين، وفرصة جيدة لتسليط الضوء على آثارنا العظيمة ودعوة العالم لزيارتها، وأطلقت منظمة اليونسكو نداءً عالميا لإنقاذ آثار النوبة عام ١٩٦٠ واستجابت لها ٥١ دولة، وتكلفت عملية نقل المعبد ٤٠ مليون دولار، حيث تم تقطيع المعبد إلى كتل حجرية وصلت إلى ١١٤٢ كتلة تم ترقيمها وتصويرها ورسمها وتشوينها فى موقع مقارب للموقع الذى أعيد البناء فيه ثم أعيد بناؤها مرة أخرى بنفس الشكل لتخرج بنفس التصميم والأسلوب».

وأشار إلى أن أعمال نقل المعبد كانت ملحمة هندسية وفنية كبيرة قائلا: «كان من الصعب نقل معبد بهذا الحجم وبهذه الأهمية، لذلك تم التفكير فى عمل كمر حديدى وخرسانى وعمل سد أمام المعبد لعدم وصول مياه البحيرة إليه خلال أعمال النقل، وتمت تغطية التماثيل بالرمل للصعود إلى أعلى المعبد وبعدها تم نشر المعبد لقطع من الأعلى إلى الأرضى بالمنشار بطريقة دقيقة ومنظمة لا تقبل الخطأ، وكان العمال والفنيون يقومون بنقل وتشوين هذه القطع والتى يصل وزنها إلى نحو طن، فى مكان قريب من موقع المعبد الحالى ليسهل إعادة تركيبها.

ولفت إلى أنه تم عمل فتحة كبيرة داخل الجبل فى الموقع الموجود به المعبد حاليا، ووضع المعبد فى موقعه الجديد أعلى الموقع القديم بمسافة ٦٠ مترا، وتم بناء القبة الخرسانية فوق المعبد وعمل بوابات للقبة وبنيت القباب الخرسانية فوق المعبدين لكى تحميهما من ثقل وزن صخور الجبل الصناعى، ليتم بعد ذلك إعادة تركيب كتل المعبد من الداخل من حجرة قدس الأقداس، وصولا للواجهة الأمامية، ليتم إنجاز هذا العمل الضخم فى ٤ سنوات من العمل المتواصل والجاد، وهو ما أبهر العالم بسبب قدرتنا على إدارة وتنفيذ مثل هذا الإنجاز التاريخى.

موضوعات متعلقة



3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq 3seq