بوابة الدولة
الإثنين 26 أكتوبر 2026 08:53 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مجلس النواب يعلن رسميا تفاصيل تفويض السيسي بالدفاع عن السعودية مجلس النواب يوافق بأغلبية الثلثين على تفويض السيسي لاتخاذ الإجراءات اللازمة لدعم السعودية خلال ترؤسه اجتماع مسؤولى التعليم الابتدائى وكيل وزارة التعليم بأسييوط يتابع تنفيذ أنشطة التوكاتسو اليابانية بالمدارس التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بساحل سليم لمتابعة الانضباط المدرسى وتطبيق البرامج العلاجية إبراهيم ضيف: تفويض الرئيس السيسي بمساندة السعودية رسالة حاسمة بأن الأمن القومي العربي مسئولية مشتركة لأول مرة إطلاق تطبيق إلكتروني لمتابعة منافسات بطولة العالم للسباحة بالزعانف للجامعات 2026 بشرم الشيخ نائب وزير الزراعة يفتتح الجناح المصري بمعرض ”يانجلينج” للتقنيات الزراعية الحديثة بالصين الخارجية تقرر تيسير إجراءات سفر المواطنين إلى ليبيا.. وتحدد ضوابط جديدة الداخلية يتأهل لمواجهة بيراميدز في دور الـ32 من كأس مصر رئيس الوزراء العراقي ينهي تكليف حميد الشطري من رئاسة جهاز المخابرات وزير الخارجية يبحث مع سكرتير الأمم المتحدة التعاون المشترك والمستجدات الدولية الطقس غدا.. أمطار متفاوتة الشدة تصل للسيول وشبورة والصغرى بالقاهرة 20 درجة

57 عامًا على «ملحمة» إنقاذ ونقل «معبد أبوسمبل»

جانب من عملية إنقاذ ونقل المعبد
جانب من عملية إنقاذ ونقل المعبد

تحل اليوم الذكرى الـ٥٧ على انتهاء أعمال نقل معبد أبوسمبل والتى تعتبر من أكبر عمليات الإنقاذ الأثرى فى التاريخ سطرتها سواعد العمال والفنيين المصريين، ضمن خطة عالمية لإنقاذ آثار النوبة وقت بناء السد العالى، خشية تعرضها للغرق، وكان أكبرها وأعظمها معبد رمسيس الثانى بأبوسمبل، حيث استغرقت عملية الإنقاذ ٤ سنوات من ١٩٦٤ حتى ١٩٦٨، ليتم تقطيع جسم المعبد وترقيم كل جزء وإعادة تركيبه فوق منسوب ١٩٠، وهو الآمن الذى لن تصل إليه مياه بحيرة ناصر.

وقال عبدالناصر صابر، نقيب المرشدين السياحيين السابق بأسوان: «للأسف لم يتم الإعلان عن أى احتفالات بمناسبة نقل معبد أبو سمبل، رغم أنه ملحمة وطنية سطرتها سواعد العمال والفنيين المصريين، وفرصة جيدة لتسليط الضوء على آثارنا العظيمة ودعوة العالم لزيارتها، وأطلقت منظمة اليونسكو نداءً عالميا لإنقاذ آثار النوبة عام ١٩٦٠ واستجابت لها ٥١ دولة، وتكلفت عملية نقل المعبد ٤٠ مليون دولار، حيث تم تقطيع المعبد إلى كتل حجرية وصلت إلى ١١٤٢ كتلة تم ترقيمها وتصويرها ورسمها وتشوينها فى موقع مقارب للموقع الذى أعيد البناء فيه ثم أعيد بناؤها مرة أخرى بنفس الشكل لتخرج بنفس التصميم والأسلوب».

وأشار إلى أن أعمال نقل المعبد كانت ملحمة هندسية وفنية كبيرة قائلا: «كان من الصعب نقل معبد بهذا الحجم وبهذه الأهمية، لذلك تم التفكير فى عمل كمر حديدى وخرسانى وعمل سد أمام المعبد لعدم وصول مياه البحيرة إليه خلال أعمال النقل، وتمت تغطية التماثيل بالرمل للصعود إلى أعلى المعبد وبعدها تم نشر المعبد لقطع من الأعلى إلى الأرضى بالمنشار بطريقة دقيقة ومنظمة لا تقبل الخطأ، وكان العمال والفنيون يقومون بنقل وتشوين هذه القطع والتى يصل وزنها إلى نحو طن، فى مكان قريب من موقع المعبد الحالى ليسهل إعادة تركيبها.

ولفت إلى أنه تم عمل فتحة كبيرة داخل الجبل فى الموقع الموجود به المعبد حاليا، ووضع المعبد فى موقعه الجديد أعلى الموقع القديم بمسافة ٦٠ مترا، وتم بناء القبة الخرسانية فوق المعبد وعمل بوابات للقبة وبنيت القباب الخرسانية فوق المعبدين لكى تحميهما من ثقل وزن صخور الجبل الصناعى، ليتم بعد ذلك إعادة تركيب كتل المعبد من الداخل من حجرة قدس الأقداس، وصولا للواجهة الأمامية، ليتم إنجاز هذا العمل الضخم فى ٤ سنوات من العمل المتواصل والجاد، وهو ما أبهر العالم بسبب قدرتنا على إدارة وتنفيذ مثل هذا الإنجاز التاريخى.

موضوعات متعلقة