بوابة الدولة
الجمعة 23 أكتوبر 2026 07:55 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعثة التجديف الشاطئي تعود إلى القاهرة ببرونزية العالم في الصين آسيا تعلن دعم إنفانتينو لرئاسة «فيفا» بعد خلافات المشروع التجاري ياسر إبراهيم خارج حسابات الأهلي أمام كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية وزير الخارجية يشارك في اجتماع وزراء خارجية مجموعة R4 بإسطنبول منتدى مصر 2026 |وزيرة التضامن الاجتماعي تستعرض الخدمات المقدمة لذوي الإعاقة وكبار السن البحوث الإسلامية: الأزهر يرفع إصداراته إلى 2055 عملًا ويتيح الكتب والتراث رقميًا 31 أكتوبر.. انطلاق النسخة الرابعة من ماراثون الإيسيسكو في الرباط لدعم الصحة النفسية أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يستقبل 92 ألف طالب وافد من 127 دولة أمين البحوث الإسلامية: الأزهر يفند أكثر من 25 ألف فتوى شاذة وشبهة عبر 13 لغة وزير الخارجية يبحث مع نظيره البريطانى مستجدات الأوضاع الإقليمية نقابة الأطباء البيطريين تشيد بتوجيهات الرئيس في منتدى مصر 2026 وتطالب بتطوير المنظومة منتدى مصر 2026|وزيرة التضامن :10ملايين مستفيد من خدمات الهلال الأحمر المصري

محامي الطفل المقتول على يد زميله بالإسماعيلية يطالب بتغيير قانون الأحداث

محامى ضحيه قاتل الاسماعيليه الصغير
محامى ضحيه قاتل الاسماعيليه الصغير

طالب محمد الجبلاوي محامي الطفل المقتول على يد زميله بـالاسماعيليه، بالقصاص لموكله.

ولفت إلى ضرورة تعديل المُشرّع لنص القانون الخاص بجرائم القتل التي يرتكبها الأطفال والتى ترتكب ببشاعة مثل الجريمة الخاصة بموكله الذي قتل غدرا من قبل طفل منكلا بجثته بل أنه لم يكتف بذلك بل قام بإلقاء أجزاء من جثمانه بمناطق عدة حتى بدأت في التعفن واختفت كافة معالمها بلا شفقة أو رحمة.

وأكد محمد الجبلاوي محامي الطفل المقتول على يد زميله بـالاسماعيليه، أن النيابة العامة قامت باستدعاء شخص آخر للتحقيق معه ضمن واقعة مقتل الطفل محمد أحمد محمد، ولكنه لم يتم حتى الآن توجيه تهمة مباشرة إليه.

وأشار إلى أنه في انتظار قرارات النيابة العامة فيما يستجد في الواقعة والتى سوف يترتب عليها العديد من الإجراءات القانونية.

وطالب أحمد محمد مصطفى، والد الطفل المقتول على يد زميله "سفاح الاسماعيليه"، بتحقيق القصاص العادل من القاتل وكل من ساعده أو تورط معه في ارتكاب الجريمة، مؤكدًا أن دم ابنه لن يذهب هدرًا، وأن الأسرة لن تهدأ حتى يُحاسب المسؤولون عن الحادث.