بوابة الدولة
الأحد 2 أغسطس 2026 07:21 مـ 17 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القوات المسلحة تبدأ المرحلة الثانية لمجابهة التنقيب غير المشروع عن خام الذهب ريال مدريد يرحب بتراجع فيفا عن بيع الحقوق التجارية لمسابقاته أحمد سعد يكشف بوستر “الألبوم الإلكترو” قبل طرحه وزير الخارجية والمبعوث الأمريكي للشرق الأوسط يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية رئيس الوزراء يناقش مقترحات نقل ملكية عدد من الشركات القابضة وشركاتها التابعة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع الممثل الأعلى لغزة مستجدات الأوضاع فى غزة بنك مصر يضخ أكثر من 100 مليون جنيه لتطوير الخدمات الصحية ودعم أربع مؤسسات طبية كبرى ( صور ) وزير الخارجية يؤكد لـ ”ويتكوف” ضرورة تغليب الحلول السياسية لتحقيق الاستقرار بالمنطقة الحماية المدنية بالقاهرة تسيطر على حريق شب بأحد تكييفات مستشفى التأمين الصحى بمدينة نصر دون أى اصابات جامعة القاهرة الأهلية تحذر من الوسطاء والصفحات الوهمية الطقس غدا.. شديد الحرارة رطب نهارا ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الكويتي التطورات الإقليمية

يسري جبر : مشاركة الخادم في الطعام تزرع الأمانة والمحبة في قلبه

يسري جبر
يسري جبر

قال الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، إن حديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إذا أتى أحدكم خادمه بطعامه فإن لم يجلسه معه فليناوله لقمة أو لقمتين أو أكلة أو أكلتين فإنه ولي علاجه – رواه الإمام البخاري – يحمل في طياته أسمى معاني التواضع والرحمة النبوية.

وأوضح الدكتور جبر، خلال حلقة برنامج أعرف نبيك، المذاع على قناة الناس، أن المقصود بالحديث هو الطعام الذي صنعه الخادم بيده لسيده، وأن من أدب الإسلام أن يعرض الإنسان على خادمه الجلوس معه على المائدة، فإن استحيا أو امتنع، وجب عليه أن يعطيه من الطعام الذي أعده بيده، لأنه تعب وسهر عليه، وربما اشتهى منه.

وأضاف أن في هذا التوجيه النبوي دلالة على عظمة أخلاق النبي صلى الله عليه وسلم، الذي أراد لأمته أن تتخلق بالتواضع وحسن المعاملة مع من يخدمها، فيعامل السيد خادمه معاملة الابن أو الأخ، حتى لو كان الخادم أكبر سنًا، لأن ميزان الكرامة الحقيقي هو التقوى، لا المنزلة الدنيوية.

وأشار الدكتور يسري جبر إلى أن هذا الهدي النبوي لا يقتصر على البعد الأخلاقي فقط، بل يمتد إلى بُعد أمني أيضًا، إذ إن مشاركة الخادم في الطعام تزرع الأمانة والمحبة في قلبه، وتمنع أي ضرر أو خيانة، موضحًا أن كثيرًا من الملوك في التاريخ ماتوا بسبب طعام مسموم، وأن هذا الأدب النبوي يحمي النفس والبيت في آنٍ واحد.

وبيّن أن الحديث يشمل الطعام الذي يُشتهى عادةً، دون الطعام الخاص بالمرضى أو ما لا يُشتهى بطبيعته، كما أن الحكمة تقتضي مراعاة حال الخادم وميوله، فلا يُجبر على أكل ما لا يحبه، لأن الإسلام ينهى عن تكليف الناس ما لا يطيقون.

وقال الدكتور جبر، إن من يعمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث، يجني ثمار المحبة والرحمة والطمأنينة داخل بيته، مؤكداً أن من أعظم صور الاتباع النبوي أن نتعامل مع من يخدموننا كما كان الحبيب صلى الله عليه وسلم يتعامل مع أصحابه وخدمه بتواضعٍ وإنصافٍ ورحمة.

موضوعات متعلقة