بوابة الدولة
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:16 صـ 21 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الحماية المدنية تسيطر على حريق قاعة أفراح بأوسيم وزير الأوقاف: مصر والجزائر جمعتهما مواقف تضامن بمعركتي التحرير والكرامة الصحة توجه المواطنين بطلب الخدمات الطارئة على الخط الساخن 16474 بمشاركة 112 دارسًا من 16 دولة.. الأوقاف تعلن التوسع فى برنامج تعليم العربية للناطقين بغيرها قضاء الصلوات الفائتة.. الأزهر يوضح الحكم الشرعى وكيفية تعويض ما فات من الفرائض لا تنخدعوا بارتفاع الحرارة.. الأرصاد تكشف مفاجآت بحالة الطقس حتى الأحد المقبل دار الإفتاء المصرية توضح حكم الشراء بالتقسيط مع زيادة ثمن السلعة محافظ مطروح يعقد اجتماعا مع رؤساء المدن ويوجه بتكثيف جهود النظافة السيطرة على حريق مخزن أخشاب فى منطقة أبو النمرس وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره الكويتى مستجدات الأوضاع الإقليمية وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأردني مستجدات الأوضاع الإقليمية وجهود خفض التصعيد مصر تضيف 10 ميداليات متنوعة في منافسات اليوم الثاني لبطولة العالم للسباحة بالزعانف في المياه المفتوحة بشرم الشيخ

يسري جبر: صلاح العمل يبدأ من النية.. والعادات تتحول إلى عبادات بنية صادقة

يسري جبر
يسري جبر

أكد الدكتور يسري جبر، أحد علماء الأزهر الشريف، أن حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى» يعد أصلًا جامعًا في الإسلام، يقوم عليه ميزان القبول عند الله تعالى، إذ لا يثيب الله إلا على العمل الخالص لوجهه الكريم.

وأوضح خلال حلقة برنامج "أعرف نبيك"، المذاع على قناة الناس، اليوم الجمعة، أن الإمام البخاري ـ رحمه الله ـ افتتح صحيحه بهذا الحديث العظيم استحضارًا لنية الإخلاص في تصنيفه، مبينًا أن العمل يشمل كل حركات الإنسان وسكناته، من كلام وصمت، وسعي وراحة، وأكل ونوم، وزواج وتربية للأبناء، وكلها تصبح عبادات متى ما اقترنت بنية صالحة تقصد وجه الله.

وأشار إلى أن النية هي القصد المطابق للفعل، وأنها ما تميّز بين العبادات والعادات، فالإنسان إذا قصد بأكله التقوّي على طاعة الله صار أكله عبادة، وإذا قصد بزواجه إنشاء أسرة مسلمة صار زواجه طاعة.

وبيّن جبر أن بعض العبادات لا تحتاج إلى نية لأنها لا تشتبه بغيرها، مثل الذكر وقراءة القرآن، بينما تُشترط النية في العبادات المتشابهة كالصلوات والصيام لتحديد نوع العبادة ومرتبتها، قائلًا: “النية هي التي تميز بين صلاة الفرض وصلاة التطوع، وبين صيام رمضان وصيام الكفارة أو النذر”.

وأضاف أن النية تُعدّ ميزانًا للتمييز بين العمل الصالح والعادة الجارية، فبها تُرفع الأعمال العادية إلى مقام القرب والطاعة، مشيرًا إلى أن حديث «إنما الأعمال بالنيات» يمثل ربع العلم لما يحمله من معانٍ جامعة تضبط قلب المسلم قبل أن تضبط جوارحه.

وقال الدكتور يسري جبر: “صلاح العمل يبدأ من النية، فمن صلحت نيته صلحت حياته كلها، لأن الله لا ينظر إلى صور الأعمال ولكن إلى ما وقر في القلب من إخلاص وصدق”.