بوابة الدولة
السبت 5 سبتمبر 2026 08:17 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«سكن لكل المصريين 9».. طرح 25 ألف وحدة سكنية بنظام الإيجار والإيجار المنتهي بالتملك إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلت سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة باسم بهاء: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي مديرية الصحة بأسيوط تعلن نجاح جراحة دقيقة لإنقاذ مريضة بمستشفى منفلوط النموذجي في اليوم الدولي للعمل الخيري.. «حكماء المسلمين» يدعو لتعزيز العطاء الإنساني معتمد جمال يجتمع مع أحمد خضري لتجاوز خطأ بورت.. ورفع معنويات لاعب الزمالك الاتحاد يحشد قوته الضاربة لمباراة البترول مدرب الأهلي يوجه رسالة خاصة للجزار وياسر إبراهيم الكشف وتنظيف الجير وتلميع الأسنان مجانًا للصحفيين طوال العام بعيادة أزوري ​الزمالك يتحرك لتجديد عقد أحمد فتوح 3 مواسم الصحة: تكلفة العلاج على نفقة الدولة تتجاوز 25 مليار جنيه خلال 8 أشهر تغييرات بالجملة في تشكيل الزمالك أمام أبوقير للأسمدة

خبير تكنولوجيا: الموبايل أداة تعيد تشكيل عقول جيل بأكمله

أسامة مصطفى
أسامة مصطفى

حذر الدكتور أسامة مصطفى، خبير تكنولوجيا وأمن المعلومات، من أن الهاتف المحمول تحول إلى "جاسوس صغير" وأداة لإعادة تشكيل عقول وسلوكيات جيل بأكمله، مؤكداً أن الاعتماد الكلي على التكنولوجيا يهدد بكفاءة العقل البشري ويخلق مفارقة حقيقية بين التواصل الرقمي الدائم والعزلة الاجتماعية في الواقع.

جاء ذلك خلال حواره في برنامج "البعد الرابع" على قناة "إكسترا نيوز"، حيث أوضح الدكتور مصطفى أن العالم يتجه نحو مستقبل تقوده الروبوتات والذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى أن مخترع الذكاء الاصطناعي نفسه حذر من أنه "يهدد البشرية". وأضاف: "البعض يرى أننا لن نصل لعام 2050، وأن 2040 قد يكون نهاية العالم بسبب سيطرة الروبوتات التي قد تتفق ضد صانعها الإنسان. أفلام الخيال العلمي هي المستقبل الذي سنراه قريباً".

وأشار الخبير إلى أن الدول العربية، ومن بينها مصر، تواجه تحديين رئيسيين في هذا السياق: الأول هو الاعتماد على تكنولوجيا وتطبيقات مستوردة، والثاني هو غياب إنتاج محتوى عربي محلي يناسب ثقافتنا وهويتنا. وقال: "هناك غزو ثقافي وفكري مقصود من الغرب لإعادة تشكيل العالم العربي عبر التكنولوجيا. الأجيال الجديدة مثل 'ألفا' و 'جين زي'، التي ستقود العالم مستقبلاً، يتم طمس هويتها وتنشأ غربية الفكر، وهذا يمثل خطورة على مستقبل الدول العربية".

وعن الوضع في مصر، أكد الدكتور مصطفى أن الدولة تمتلك كافة مقومات النجاح للحاق بركب التطور التكنولوجي، من قيادة سياسية وعقول بشرية فذة وموارد مالية، لكنه شدد على أن "ما ينقصنا هو التنسيق". وأوضح قائلاً: "نحن نعمل في جزر منعزلة، كل وزارة أو قطاع يعمل بمفرده. نحتاج إلى هيئة عليا لتكنولوجيا المعلومات تتبع رئاسة الجمهورية مباشرة، لتكون لها سلطة التنسيق بين كافة القطاعات".

ورغم ذلك، أشاد بالقفزة الهائلة التي حققتها مصر في مجال تكنولوجيا المعلومات منذ عام 2013، والتي جعلتها رائدة في المنطقة في بعض المجالات مثل التحول إلى نطاق الإنترنت من الجيل السادس (IPv6).

واختتم الدكتور أسامة مصطفى حديثه برسالتين؛ الأولى إلى الأسر، حيث قال: "انتبهوا لعقول أبنائكم، فالأسرة والمدرسة هما خط الدفاع الأول لحمايتهم في العالم الرقمي". والرسالة الثانية للدولة، دعا فيها إلى "عدم إغفال العنصر البشري بشكل كامل والاحتفاظ بالأنظمة الورقية كبديل احتياطي"، مستشهداً بحادث حريق محطة رمسيس وكيف أن التدخل البشري أنقذ الموقف بعد تعطل الأنظمة التكنولوجية.

موضوعات متعلقة