بوابة الدولة
الإثنين 13 يوليو 2026 12:35 صـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الباز: يعتذر لنادي القضاة: لم أقصد الإساءة إلى القضاء أو التشكيك في أحكامه بشأن قضية جيهان زكي النائب مصطفى بكري: لا أحد يزايد على موقفي من قضاء مصر العادل والنزيه إصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الدولي الساحلي بالبحيرة مسلم: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على واشنطن والمنطقة أمام مرحلة خطرة فك شدة خشبية بعقار مخالف بحدائق الأهرام واتخاذ الإجراءات القانونية أذكار النوم.. باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه البطولى فى المونديال إصابة عاملة إغاثة أمريكية بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في الكونغو حسام حسن لـ معكم: الإنجاز الذي حققه المنتخب جاء نتيجة العمل الجماعي ابتعدوا عن الأماكن المغلقة.. الأرصاد توجه نصائح هامة للمواطنين بسبب الطقس محافظ القاهرة يطلق مبادرة سفراء الحضارة من شارع المعز الأوقاف: 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية بعنوان فقه الرحمة في تربية الأبناء

عمرو دياب.. «الهضبة» الذي كسر القواعد وحقق أربعة عقود من النجاحات التاريخية| فيديو

النجم عمرو دياب
النجم عمرو دياب

يحتفل الفنان عمرو دياب اليوم بعيد ميلاده، بعد مسيرة فنية امتدت لأكثر من أربعة عقود، استطاع خلالها أن يحافظ على مكانته كأحد أبرز نجوم الغناء العربي الحديث، وأن يظل اسمه مرتبطًا بفكرة التجديد والتطور في الموسيقى المصرية والعربية.

بدأ عمرو دياب مشواره الفني في مطلع الثمانينيات، وأصدر ألبومه الأول يا طريق عام 1983، قبل أن يحقق انتشارًا واسعًا بألبومات لاحقة مثل خالصين وميال، ثم يرسخ نجوميته في التسعينيات من خلال أعمال أصبحت علامات ضمن في نجاحات الأغنية العربية مثل نور العين وتملي معاك وقمرين.

تميّز دياب بقدرته المستمرة على تطوير أدواته، سواء في الشكل الموسيقي أو في الصورة العامة للفنان، فقدم نموذجًا مختلفًا في صناعة النجم الغنائي، يعتمد على الانتقاء الدقيق، والتعاون مع عدد كبير من الموزعين والملحنين الذين ساهموا في صياغة صوته الموسيقي المعاصر.

خلال مشواره، حصل عمرو دياب على العديد من الجوائز والتكريمات، من بينها جوائز عالمية مثل "الميوزك أوورد"، كما استطاع أن يحتفظ بجمهور متنوع يمتد عبر أجيال مختلفة داخل مصر وخارجها، بفضل تنوع إنتاجه وتطور أسلوبه.

ورغم اختلاف الآراء حول بعض مراحل تجربته، يظل تأثير عمرو دياب واضحًا في شكل الأغنية المصرية الحديثة، وفي مسار كثير من المطربين الذين تأثروا بنهجه. فهو نموذج للفنان الذي جمع بين الحضور الجماهيري والالتزام بالاحتراف، وبين الحفاظ على الهوية المصرية والانفتاح على الموسيقى العالمية.

وفي يوم ميلاده، يُنظر إلى تجربة عمرو دياب بوصفها جزءًا من الذاكرة الفنية المعاصرة، وإلى استمراره حتى اليوم كدليل على قدرة الفنان على التجدد والبقاء وسط تغيرات سريعة في الذوق والمشهد الموسيقي.

الهضبة بالأرقام

ولد عمرو عبد الباسط دياب في مدينة بورسعيد عام 1961، وتخرج في معهد الموسيقى العربية. كان والده يشجعه على الغناء منذ الصغر، وهو من اصطحبه لأول مرة لتسجيل أغنية وطنية في الإذاعة المحلية ببورسعيد، ما فتح أمامه الطريق نحو عالم الفن.

ارتبط اسم عمرو دياب بالتجريب في الأشكال الموسيقية، إذ كان من أوائل من دمج الإيقاعات الغربية بالإحساس الشرقي في الأغنية المصرية، وقدم تجارب مبكرة في استخدام موسيقى "البوب العربي"، وهو الاتجاه الذي أصبح لاحقًا تيارًا سائدًا في المنطقة.

إلى جانب الغناء، خاض دياب تجربة التمثيل في السينما، ورغم نجاحه لكنه فضّل التركيز على الموسيقى التي اعتبرها مجاله الأساسي للتعبير الفني، مكتفيًا بتلك المحاولات كجزء من بداياته.

في السنوات الأخيرة، واصل عمرو دياب طرح ألبومات وأغنيات منفردة بشكل منتظم، معتمداً على وسائل التواصل والمنصات الرقمية في الوصول إلى جمهوره، وأثبت قدرته على التكيّف مع أدوات العصر دون فقدان بصمته الخاصة التي ميزته منذ بداياته.