بوابة الدولة
الأحد 12 يوليو 2026 11:50 مـ 26 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة 6 أشخاص في انقلاب سيارة ملاكي بالطريق الدولي الساحلي بالبحيرة مسلم: إيران تستخدم مضيق هرمز للضغط على واشنطن والمنطقة أمام مرحلة خطرة فك شدة خشبية بعقار مخالف بحدائق الأهرام واتخاذ الإجراءات القانونية أذكار النوم.. باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه إن أمسكت نفسي فارحمها الجالية المصرية فى باريس تنظم وقفة لتكريم منتخب الفراعنة بعد أدائه البطولى فى المونديال إصابة عاملة إغاثة أمريكية بسلالة بونديبوجيو من إيبولا في الكونغو حسام حسن لـ معكم: الإنجاز الذي حققه المنتخب جاء نتيجة العمل الجماعي ابتعدوا عن الأماكن المغلقة.. الأرصاد توجه نصائح هامة للمواطنين بسبب الطقس محافظ القاهرة يطلق مبادرة سفراء الحضارة من شارع المعز الأوقاف: 628 مجلس فقه بالمديريات الحدودية بعنوان فقه الرحمة في تربية الأبناء رئيس اتحاد الدراجات: تكريم الرئيس ”السيسي ”للمنتخب رسالة دعم وأمل لكل أبطال مصر رسالة ماجستير بجامعة الأزهر للفقة المقارن عن الشافعى وابن الأثير

زاخاروفا: تصريحات ميركل تكشف مسؤولية غربية عن تصعيد الأزمة الأوكرانية

المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل
المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل

كشفت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل عن الدور المدمر الذي لعبته بولندا ودول البلطيق في سياسة الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي «الناتو» قبيل بدء الحرب الروسية الأوكرانية.

أفادت بذلك المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، في إحاطة صحفية وقالت: "أكدت ميركل أنه تبلور الوضع في سياسة الاتحاد الأوروبي والناتو قبيل انطلاق الحرب الروسية الأوكرانية، سيطر فيه الذيل على الكلب. من حيث الجوهر تمكنت النخب الهامشية في أوروبا الشرقية، من فرض آرائها على أغلبية الاتحاد الأوروبي، وزعمت بأنه يمثل موقف أوروبا الغربية بأكملها "، بحسب موقع «روسيا اليوم» الإخباري.

وأشارت زاخاروفا إلى أن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف، نوه مرات كثيرة في بالدور المدمر الذي تلعبه بولندا ودول البلطيق في سياسة الاتحاد الأوروبي.

وأضافت المتحدثة: "أكد لافروف على وجود مخربين متسللين يعملون داخل الاتحاد الأوروبي متمثلين في بولندا ودول البلطيق، وهم ينتهجون سياسات غريبة عن الاتحاد الأوروبي، وخاصة السياسات الأنجلوساكسونية، كما يعملون أيضا ضد مصالح الاتحاد الأوروبي ذاته".

وفي الوقت نفسه، تساءلت زاخاروفا عن سبب تأخر ميركل كل هذه الفترة في الحديث عن هذا الموضوع الذي كان جليا في عام 2021.

وقالت: "لماذا لم تقم بطرح كل هذه المعلومات في تلك الفترة بالذات؟ لماذا لم تدق ناقوس الخطر حينذاك؟ ربما كانت الأمور ستسير بشكل مختلف لو أنها فعلت ذلك؟ ربما حينها كان الجميع سيفهم من الطرف الراغب بالحرب، ومن يعيق التسوية السياسية؟ ".

وفي وقت سابق، صرحت ميركل في مقابلة مع صحيفة بارتيزان المجرية بأن فرنسا وألمانيا اقترحتا تطوير صيغة جديدة للمفاوضات المباشرة مع روسيا عام 2021 لتحل محل اتفاقيات مينسك، لكن بولندا ودول البلطيق لم تدعمها.

بل أثارت تصريحاتها استياء وزارة الخارجية الإستونية، التي وصفت هذه الاتهامات بأنها "وقحة وغير صحيحة على الإطلاق".

بعد بدء الحرب الروسية الأوكرانية، قال الرئيس الأوكراني السابق بيترو بوروشينكو، والرئيس الفرنسي السابق فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل، بأن فرنسا وألمانيا وبريطانيا لم تأخذ اتفاقيات مينسك على محمل الجد قط، ولم تكن لديها أي نية للمطالبة من السلطات الأوكرانية بتنفيذها، وكانت تستخدمها فقط لكسب الوقت للسماح لنظام كييف بتعزيز قواته والاستعداد للحرب ضد روسيا.

موضوعات متعلقة