بوابة الدولة
الأربعاء 26 أغسطس 2026 11:09 صـ 12 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مصطفى كامل يطمئن جمهور هانى مهنا: خرج من المستشفى وتحسنت حالته تامر حسني يحيي حفلاً استثنائيًا ضمن فعاليات «يلا ساحل» بمشاركة نخبة من نجوم الغناء على مسرح U Arena ما السبب الحقيقي لـ 70% من الحوادث المرورية في مصر بعد تطوير الطرق؟ أستاذ أمراض جلدية: الاعتماد على الذكاء الاصطناعى فى التشخيص الطبى مرفوض مركز معلومات المناخ: انكسار موجة الحر تدريجيا خلال 3 أيام سعر الحديد اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 في المصانع بكم الطن ؟ محمود الشاذلى يكتب : بهدوء .. الأمل إعادة إنتاج حوارات فاعله تعميقا لرؤيه وطنيه . لماذا تؤدي حبة الغلة إلى الوفاة بسرعة؟.. خبيرة كيمياء تجيب ثبات سعر الدولار مقابل الجنيه اليوم الأربعاء 26-8-2026 فى البنوك الاعلامى المصرى محمود عمر هاشم فى ضيافة مطعم نجوم العالم باسطنبول انخفاض أم استقرار.. آخر تطورات أسعار الذهب اليوم الأربعاء 26 أغسطس 2026 وزير الخزانة البريطاني: ندعم الجهود الأمريكية للتوصل إلى حل دبلوماسي مع طهران

نائب رئيس جامعة الأزهر: رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم مصيبة كبرى للأمة

جانب من المداخلة
جانب من المداخلة

قال الدكتور محمد عبد الملك، نائب رئيس جامعة الأزهر، إن رحيل الدكتور أحمد عمر هاشم يُعد خسارة فادحة للأزهر الشريف ومصر، وللأمة الإسلامية كلها، مشددًا على أن فقد العلماء مصيبة كبرى وفجيعة عظيمة، بل هو من علامات الساعة كما ورد في الأحاديث النبوية.

وأوضح عبد الملك، خلال مداخلة هاتفية لبرنامج مع الناس المذاع على قناة الناس، اليوم الثلاثاء، أن الراحل أفنى عمره في خدمة سنة النبي ﷺ، ورفع راية العلم والدعوة والتبليغ، وكان ناصرًا للسنة النبوية في العصر الحديث، ومدافعًا عنها في كل المحافل والمجالات العلمية والإعلامية.

وأكد نائب رئيس جامعة الأزهر أن الدكتور أحمد عمر هاشم تصدى بكل قوة لمحاولات الطعن في الحديث الشريف، ووقف وقفة حاسمة في مواجهة دعاوى من ينكرون السنة ويعرفون بـ القرآنيين، مشيرًا إلى أن جهوده في الدفاع عن الحديث النبوي وعلومه جعلته يُلقب من قِبل بعض علماء الأزهر بـ إمام الحديث في زمانه، حتى قال أحد شيوخه: ما رأينا أحدًا غار على السنة مثل الدكتور أحمد عمر هاشم.

وأشار عبد الملك إلى أن للراحل مكانة دعوية وإعلامية مميزة، حيث قدّم العديد من البرامج والمحاضرات في وسائل الإعلام المصرية والعربية، وكان له تأثير بالغ بأسلوبه العميق والميسر والمؤثر، واصفًا إياه بأنه كان خطيب المحدثين ومحدث الخطباء.

وأضاف: لم يكن الدكتور أحمد عمر هاشم مجرد عالم أو محدث، بل كان شاعرًا يحمل قلبًا نابضًا بالإيمان والحب، وكانت أشعاره انعكاسًا لجمال روحه وصدق إيمانه.

واستشهد عبد الملك ببعض من شعر الدكتور أحمد عمر هاشم، سواء في مناجاة الذات الإلهية أو الدفاع عن النبي ﷺ، فقال من مناجاته:

يا خالقي قلبي رجاك وبكل خاطره دعاك
بحميمه وامينه وخشوعه الباكي رجا لا يبالي
بالممات فحسبه فيه لقاء، سلك الطريق وحسبه من هذه الدنيا رضاك.

ومن شعره في الدفاع عن النبي ﷺ حين تعرض للإساءة:

يا سيدي يا رسول الله، ألمنا أن قام غرّ بدار الكفر إذاك
وغيره قام في حقد وصلف، بالزور والبهتان عاداك
هذا وذاك يا رُبان الدمار، لا تبقِ يا رب لا هذا ولا ذاك.

موضوعات متعلقة